map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

نداءات استغاثة لدعم فلسطينيي سورية

تاريخ النشر : 09-04-2020
نداءات استغاثة لدعم فلسطينيي سورية


مجموعة العمل - لبنان
أطلقت لجنة متابعة شؤون المهجرين الفلسطينيين في البقاع الأوسط والغربي وناشطون فلسطينيون نداء استغاثة يطالب الأونروا والفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية والمؤسسات الدولية والمحلية بالدعم الاقتصادي والصحي للاجئين الفلسطينيين في سورية ولبنان.
وقالت اللجنة إن اللاجئين الفلسطينيين من سورية في لبنان يرزحون تحت جملة من الضغوط الإنسانية والاقتصادية والقانونية، وتزيد من أعباء تكاليف المعيشة وتجعلهم عرضة لكثير من الأخطار والتهميش، بسبب محدودية آليات الحماية الاجتماعية والقيود على الخدمات الأساسية.
وأضافت إن أوضاع اللاجئين يتطلب تدخلاً خاصاً من قبل وكالة الغوث الأونروا وعلى أعلى المستويات، لتوفير دعم اقتصادي يراعي إجراءات حظر التجول والتعبئة العامة في لبنان، وما يتطلبه ذلك من بقاء العائلات في منازلها، وشددت على عدم التمييز بين الفلسطيني اللبناني والفلسطيني السوري في توزيع المساعدات، 
وحول أوضاع الفلسطينيين في سورية قالت لجنة المتابعة إنها تزداد صعوبة 
على المستوى الاقتصادي، مشيرة أن وكالة الغوث وحتى هذه اللحظة، لم تتمكن من مواكبة الاحتياجات المتزايدة الناتجة عن التداعيات السلبية لوباء كورونا وما شكلته من تحد جديد أمام اللاجئين.
وطالبت الأونروا برفع صوتها باتجاه الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية المختلفة للمطالبة بمد يد المساعدة، ودعت إلى المبادرة لفتح مسارات دعم جديدة وتوسيع قاعدة المانحين، محذرة من بقاء الواقع الاقتصادي الراهن لفلسطينيي سوريا على حاله لجهة زيادة حالة الإفقار.
كما طالبت بالتعاطي مع تداعيات وباء كورونا بشكل جدي ورفع درجة الجهوزية على مستوى جميع أقسام الأونروا في سورية، سواء ما له علاقة بتجهيز وتأهيل مراكزها الصحية البالغ (26) مركزاً وتجهيز مراكز خاصة بالحجر الصحي تراعي المعايير الصحية المعتمدة، أو على المستوى الاقتصادي برفع قيمة المبالغ المقرة، خاصة في ظل فجراءات العزل المنزلي في اطار عمليات الوقاية،

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/13267


مجموعة العمل - لبنان
أطلقت لجنة متابعة شؤون المهجرين الفلسطينيين في البقاع الأوسط والغربي وناشطون فلسطينيون نداء استغاثة يطالب الأونروا والفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية والمؤسسات الدولية والمحلية بالدعم الاقتصادي والصحي للاجئين الفلسطينيين في سورية ولبنان.
وقالت اللجنة إن اللاجئين الفلسطينيين من سورية في لبنان يرزحون تحت جملة من الضغوط الإنسانية والاقتصادية والقانونية، وتزيد من أعباء تكاليف المعيشة وتجعلهم عرضة لكثير من الأخطار والتهميش، بسبب محدودية آليات الحماية الاجتماعية والقيود على الخدمات الأساسية.
وأضافت إن أوضاع اللاجئين يتطلب تدخلاً خاصاً من قبل وكالة الغوث الأونروا وعلى أعلى المستويات، لتوفير دعم اقتصادي يراعي إجراءات حظر التجول والتعبئة العامة في لبنان، وما يتطلبه ذلك من بقاء العائلات في منازلها، وشددت على عدم التمييز بين الفلسطيني اللبناني والفلسطيني السوري في توزيع المساعدات، 
وحول أوضاع الفلسطينيين في سورية قالت لجنة المتابعة إنها تزداد صعوبة 
على المستوى الاقتصادي، مشيرة أن وكالة الغوث وحتى هذه اللحظة، لم تتمكن من مواكبة الاحتياجات المتزايدة الناتجة عن التداعيات السلبية لوباء كورونا وما شكلته من تحد جديد أمام اللاجئين.
وطالبت الأونروا برفع صوتها باتجاه الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية المختلفة للمطالبة بمد يد المساعدة، ودعت إلى المبادرة لفتح مسارات دعم جديدة وتوسيع قاعدة المانحين، محذرة من بقاء الواقع الاقتصادي الراهن لفلسطينيي سوريا على حاله لجهة زيادة حالة الإفقار.
كما طالبت بالتعاطي مع تداعيات وباء كورونا بشكل جدي ورفع درجة الجهوزية على مستوى جميع أقسام الأونروا في سورية، سواء ما له علاقة بتجهيز وتأهيل مراكزها الصحية البالغ (26) مركزاً وتجهيز مراكز خاصة بالحجر الصحي تراعي المعايير الصحية المعتمدة، أو على المستوى الاقتصادي برفع قيمة المبالغ المقرة، خاصة في ظل فجراءات العزل المنزلي في اطار عمليات الوقاية،

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/13267