map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4006

لن يسقط اليرموك... بقلم نضال التوبة

تاريخ النشر : 04-04-2015
لن يسقط اليرموك... بقلم نضال التوبة

نضال التوبة - بيروت

تلك الصورة المشهورة لسكان مخيم اليرموك بدمشق وهم ينتظرون المساعدات الغذائية، لم تحرك دول السلام والإسلام بل اكتفوا بالحزن والقلق والدعاء لهم.

عندما نتحدث عن مخيم اليرموك، يعيدنا التاريخ قليلاً إلى بيروت، وإلى مخيم تل الزعتر الذي حوصر عام 1976 من قبل مليشات قوات اليمين المسيحي اللبناني وبمساندة ودعم من الجيش السوري.

اليوم التاريخ يعيدُ نفسه ولكن بفوارق بسيطة. حصارٌ لمخيمٍ فلسطيني يُعّد من أكبر وأهم المخيمات الفلسطينية في سوريا من قبل الجيش السوري ومليشيات من الجبهة الشعبية القيادة العامة بزعيمها أحمد جبريل وحركة فتح الانتفاضة، ليصبح المخيم وبحسب صحيفة الغارديان البريطانية أسوأ مكان في سوريا.

بدأ حصار مخيم اليرموك في سبتمبر/أيلول عام 2012 بعد "ضربة الميغ" المعروفة، حيث استهدف النظام السوري بطائرات الميغ العديد من الأماكن في المخيم والتي أودت بحياة العشرات من سكانه. ليعش المخيم بعد ذلك حصار قاسٍ قضى جوعاً من خلاله عشرات الأطفال والنساء والشيوخ.

في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2013 وعلى منبر مسجد فلسطين في المخيم، صدرت فتوى بجواز أكل لحم القطط والكلاب، بسبب النقص الكبير بالمواد الغذائية داخل المخيم. وهذا ما حدث تماماً أثناء حصار المخيمات الفلسطينية في لبنان بمخيم برج البراجنة الذي حوصر من قبل ميليشات حركة أمل من جهة، ومخيم تل الزعتر والذي حوصر أيضاً من قبل مليشات قوات اليمين المسيحي اللبناني من جهة أخرى.

أكثر من 600 يوم من حصار مخيم اليرموك حصدت حتى الآن 174 شهيداً فلسطينياً بسبب الجوع. بعد الحصار والقنص والقصف والتشريد والقتل الذي أصاب الأهالي المخيم، تأتي الدولة الإسلامية - ولاية دمشق المعروفة "بداعش" من جهة الحجر الأسود لتعلن نيتها احتلال المخيم وتزيد من معاناة الأهالي.

قوبلت الدولة الإسلامية "داعش" بقتال شرس من قبل كتائب أكناف بيت المقدس وهم مجموعة فلسطينية من منشقين عن جيش التحرير الفلسطيني وبعض من أهالي مخيم اليرموك.

أصبح المخيم الآن محاصر من جهتين. الجيش السوري والميليشات الفلسطينية التابعة له من جهة، وعناصر من الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة من جهة أخرى، ليبقى أهالي المخيم في وسط القتل والدمار والتجويع.

لن يسقط اليرموك، كلمات أطلقها أهالي المخيم ليبقوا أحياء رغم هذا الكم الهائل من الموت رافضين وصية الصهاينة الشهيرة " الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت" !

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/1345

نضال التوبة - بيروت

تلك الصورة المشهورة لسكان مخيم اليرموك بدمشق وهم ينتظرون المساعدات الغذائية، لم تحرك دول السلام والإسلام بل اكتفوا بالحزن والقلق والدعاء لهم.

عندما نتحدث عن مخيم اليرموك، يعيدنا التاريخ قليلاً إلى بيروت، وإلى مخيم تل الزعتر الذي حوصر عام 1976 من قبل مليشات قوات اليمين المسيحي اللبناني وبمساندة ودعم من الجيش السوري.

اليوم التاريخ يعيدُ نفسه ولكن بفوارق بسيطة. حصارٌ لمخيمٍ فلسطيني يُعّد من أكبر وأهم المخيمات الفلسطينية في سوريا من قبل الجيش السوري ومليشيات من الجبهة الشعبية القيادة العامة بزعيمها أحمد جبريل وحركة فتح الانتفاضة، ليصبح المخيم وبحسب صحيفة الغارديان البريطانية أسوأ مكان في سوريا.

بدأ حصار مخيم اليرموك في سبتمبر/أيلول عام 2012 بعد "ضربة الميغ" المعروفة، حيث استهدف النظام السوري بطائرات الميغ العديد من الأماكن في المخيم والتي أودت بحياة العشرات من سكانه. ليعش المخيم بعد ذلك حصار قاسٍ قضى جوعاً من خلاله عشرات الأطفال والنساء والشيوخ.

في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2013 وعلى منبر مسجد فلسطين في المخيم، صدرت فتوى بجواز أكل لحم القطط والكلاب، بسبب النقص الكبير بالمواد الغذائية داخل المخيم. وهذا ما حدث تماماً أثناء حصار المخيمات الفلسطينية في لبنان بمخيم برج البراجنة الذي حوصر من قبل ميليشات حركة أمل من جهة، ومخيم تل الزعتر والذي حوصر أيضاً من قبل مليشات قوات اليمين المسيحي اللبناني من جهة أخرى.

أكثر من 600 يوم من حصار مخيم اليرموك حصدت حتى الآن 174 شهيداً فلسطينياً بسبب الجوع. بعد الحصار والقنص والقصف والتشريد والقتل الذي أصاب الأهالي المخيم، تأتي الدولة الإسلامية - ولاية دمشق المعروفة "بداعش" من جهة الحجر الأسود لتعلن نيتها احتلال المخيم وتزيد من معاناة الأهالي.

قوبلت الدولة الإسلامية "داعش" بقتال شرس من قبل كتائب أكناف بيت المقدس وهم مجموعة فلسطينية من منشقين عن جيش التحرير الفلسطيني وبعض من أهالي مخيم اليرموك.

أصبح المخيم الآن محاصر من جهتين. الجيش السوري والميليشات الفلسطينية التابعة له من جهة، وعناصر من الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة من جهة أخرى، ليبقى أهالي المخيم في وسط القتل والدمار والتجويع.

لن يسقط اليرموك، كلمات أطلقها أهالي المخيم ليبقوا أحياء رغم هذا الكم الهائل من الموت رافضين وصية الصهاينة الشهيرة " الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت" !

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/1345