map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3762

صعوبات ومآسي تعترض الصحفيين والإعلامييين الفلسطينيين في سوريا

تاريخ النشر : 16-05-2015
صعوبات ومآسي تعترض الصحفيين والإعلامييين الفلسطينيين في سوريا

يعاني الإعلاميون والصحفيون من فلسطينيي سورية جملة من الصعوبات التي    تعترض عملهم الصحفي والتوثيقي لأحداث وواقع فلسطيني سوريا ، ولحقت بكوادرهم المآسي من قتل وخطف و اعتقال وتهجير .
وتعددت أسباب قضائهم  فبعضهم قضى بشظايا القذائف، ومنهم من قضى برصاص القنص، أو اغتيل بأيدي مجهولين على باب منزله، وهناك عدد كبير من الإعلاميين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري ، أو على أيدي مجموعات مجهولة قامت بخطفهم ، وتم توثيق أسماء بعض الضحايا من الإعلاميين والصحفيين الذين قضوا خلال أحداث الحرب وهم :
المصور جهاد شهابي وقضى بقصف على مخيم اليرموك، والمصور فادي أبو عجاج وقضى بقصف على مخيم اليرموك ، والمصور جمال خليفة وقضى بقصف على مخيم اليرموك الناشط الإعلامي ، ومدير مركز الشجرة لتوثيق الذاكرة الفلسطينية الأستاذ غسان شهابي الذي اغتيل برصاص قناصة النظام السوري وهو يقود مركبته في مخيم اليرموك  ،و الناشط الإعلامي والإغاثي أحمد كوسا الذي قضى برصاص قناصة النظام السوري في مخيم اليرموك ،و الناشط الإعلامي والإغاثي خالد بكراوي من مخيم اليرموك الذي قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري ،و الناشط الإعلامي والفنان الفلسطيني حسان حسان ابن مخيم اليرموك والذي قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري ،و  الناشط الإعلامي والإغاثي أحمد السهلي الذي قضى جراء قصف استهدف مركز وتد للتنمية داخل مخيم اليرموك ،و الناشط الإعلامي والمصور بسام حميدي الذي قضى في لقصف استهدف مخيم اليرموك الناشط ،و الإعلامي يامن ظاهر من مخيم خان الشيح وقضى نتيجة القصف على المخيم الإعلامي ،والمصور إياس فرحات وقضى أثناء تغطيته بالكاميرا التي كان يحملها لتظاهرة خرجت في مخيم اليرموك ،و المصور أحمد طه الذي قضى بشظايا قذيفة هاون سقطت على شارع صفد في مخيم اليرموك ،و الناشط الإعلامي والمصور بلال سعيد الذي قضى بقصف استهدف مخيم اليرموك في العام 2012 14- ،و الناشط الإعلامي منير الخطيب الذي قضى برصاص القنص في مخيم اليرموك .
وتم توثيق العديد من الصحفيين الفلسطينيين في السجون السورية ولايزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة ، فيما أجبر جزء آخر من الصحفيين على البقاء في المخيمات والمدن المحاصرة خشية التعرض لاعتقال الأمن السوري ، وعاش المحاصرون منهم على فتات الأرض من الحشائش والأعشاب البرية أو الموت جوعاً نتيجة الحصار المشدد على المخيمات الفلسطينية في سوريا وخاصة مخيم اليرموك ، كما هاجر بعضهم خارج حدود سوريا وسلك طرقاً معروفة بوعورتها وخطرها وعبر بلاداً بطرق غير شرعية في رحلة البحث عن مكان أكثر أمناً .

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/1797

يعاني الإعلاميون والصحفيون من فلسطينيي سورية جملة من الصعوبات التي    تعترض عملهم الصحفي والتوثيقي لأحداث وواقع فلسطيني سوريا ، ولحقت بكوادرهم المآسي من قتل وخطف و اعتقال وتهجير .
وتعددت أسباب قضائهم  فبعضهم قضى بشظايا القذائف، ومنهم من قضى برصاص القنص، أو اغتيل بأيدي مجهولين على باب منزله، وهناك عدد كبير من الإعلاميين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري ، أو على أيدي مجموعات مجهولة قامت بخطفهم ، وتم توثيق أسماء بعض الضحايا من الإعلاميين والصحفيين الذين قضوا خلال أحداث الحرب وهم :
المصور جهاد شهابي وقضى بقصف على مخيم اليرموك، والمصور فادي أبو عجاج وقضى بقصف على مخيم اليرموك ، والمصور جمال خليفة وقضى بقصف على مخيم اليرموك الناشط الإعلامي ، ومدير مركز الشجرة لتوثيق الذاكرة الفلسطينية الأستاذ غسان شهابي الذي اغتيل برصاص قناصة النظام السوري وهو يقود مركبته في مخيم اليرموك  ،و الناشط الإعلامي والإغاثي أحمد كوسا الذي قضى برصاص قناصة النظام السوري في مخيم اليرموك ،و الناشط الإعلامي والإغاثي خالد بكراوي من مخيم اليرموك الذي قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري ،و الناشط الإعلامي والفنان الفلسطيني حسان حسان ابن مخيم اليرموك والذي قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري ،و  الناشط الإعلامي والإغاثي أحمد السهلي الذي قضى جراء قصف استهدف مركز وتد للتنمية داخل مخيم اليرموك ،و الناشط الإعلامي والمصور بسام حميدي الذي قضى في لقصف استهدف مخيم اليرموك الناشط ،و الإعلامي يامن ظاهر من مخيم خان الشيح وقضى نتيجة القصف على المخيم الإعلامي ،والمصور إياس فرحات وقضى أثناء تغطيته بالكاميرا التي كان يحملها لتظاهرة خرجت في مخيم اليرموك ،و المصور أحمد طه الذي قضى بشظايا قذيفة هاون سقطت على شارع صفد في مخيم اليرموك ،و الناشط الإعلامي والمصور بلال سعيد الذي قضى بقصف استهدف مخيم اليرموك في العام 2012 14- ،و الناشط الإعلامي منير الخطيب الذي قضى برصاص القنص في مخيم اليرموك .
وتم توثيق العديد من الصحفيين الفلسطينيين في السجون السورية ولايزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة ، فيما أجبر جزء آخر من الصحفيين على البقاء في المخيمات والمدن المحاصرة خشية التعرض لاعتقال الأمن السوري ، وعاش المحاصرون منهم على فتات الأرض من الحشائش والأعشاب البرية أو الموت جوعاً نتيجة الحصار المشدد على المخيمات الفلسطينية في سوريا وخاصة مخيم اليرموك ، كما هاجر بعضهم خارج حدود سوريا وسلك طرقاً معروفة بوعورتها وخطرها وعبر بلاداً بطرق غير شرعية في رحلة البحث عن مكان أكثر أمناً .

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/1797