map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3906

" مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية ترحب بالاتفاق الجديد بمخيم اليرموك، وتدعو إلى عدم جر الأهالي للعودة وفق زمن وكيفية محددة.."

تاريخ النشر : 27-07-2014
" مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية ترحب بالاتفاق الجديد بمخيم اليرموك، وتدعو إلى عدم جر الأهالي للعودة وفق زمن وكيفية محددة.."

تسربت أنباء لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أن اتفاقاً جديداً أبرم، بين بعض نشطاء وفصائل فلسطينية في مخيم اليرموك، وبين أطراف الصراع في سورية المتمثلة بالجيش الحر والجيش النظامي، من أجل تحييد المخيم، كما وردت أنباء للمجموعة حول إطلاق مبادرة تدعو أهالي اليرموك للعودة الجماعية في توقيت وكيفية معينية. إن مجموعة العمل ومن خلال متابعتها الحثيثة لما يجري باليرموك، وباقي المخيمات الفلسطينية، ترحب بالاتفاق الجديد، وأي مباردة أو اتفاق من شأنه تحييد مخيم اليرموك وكل المخيمات، وفي الوقت نفسه، فإنها لا تخفي قلقها من تكرار ما جرى لاتفاق 17 ديسمبر الماضي، الذي لم يصمد سوى ساعات بسبب عدم توافر ضمانات لتطبيق الاتفاق من أطرافه المعنية، وفي هذا الصدد فإن المجموعة تؤكد على مايلي: 1- الترحيب الكامل بالاتفاق من حيث المبدأ. 2- وجوب وجود ضمانات من جميع الأطراف لتطبيق الاتفاق، وضرورة إعلانها. 3- تطبيق الاتفاق على الأرض فعلياً أولاً هو ما سيدفع الأهالي لاتخاذ القرار الصائب، وبالتالي فلا معنى لربط تنفيذ الاتفاق بعودة الأهالي وفق كيفية معينية. 4- للأهالي وحدهم حق اتخاذ قرار العودة بالمكان والزمان والكيفية التي يرونها مناسبة، خاصة في ظل عدم قدرة استعداد أي طرف لتحمل مسؤولية أي تبعات. وختاماً فإن المجموعة توجه شكرها وتحياتها، لكل من ساهم ويساهم ويبذل جهوده للتجنيب المخيمات ويلات الصراع الحالي، سواء من اللجنة العليا في المخيم أو من خارجها. مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية لندن 4 يناير، كانون ثاني 2013

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/18

تسربت أنباء لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أن اتفاقاً جديداً أبرم، بين بعض نشطاء وفصائل فلسطينية في مخيم اليرموك، وبين أطراف الصراع في سورية المتمثلة بالجيش الحر والجيش النظامي، من أجل تحييد المخيم، كما وردت أنباء للمجموعة حول إطلاق مبادرة تدعو أهالي اليرموك للعودة الجماعية في توقيت وكيفية معينية. إن مجموعة العمل ومن خلال متابعتها الحثيثة لما يجري باليرموك، وباقي المخيمات الفلسطينية، ترحب بالاتفاق الجديد، وأي مباردة أو اتفاق من شأنه تحييد مخيم اليرموك وكل المخيمات، وفي الوقت نفسه، فإنها لا تخفي قلقها من تكرار ما جرى لاتفاق 17 ديسمبر الماضي، الذي لم يصمد سوى ساعات بسبب عدم توافر ضمانات لتطبيق الاتفاق من أطرافه المعنية، وفي هذا الصدد فإن المجموعة تؤكد على مايلي: 1- الترحيب الكامل بالاتفاق من حيث المبدأ. 2- وجوب وجود ضمانات من جميع الأطراف لتطبيق الاتفاق، وضرورة إعلانها. 3- تطبيق الاتفاق على الأرض فعلياً أولاً هو ما سيدفع الأهالي لاتخاذ القرار الصائب، وبالتالي فلا معنى لربط تنفيذ الاتفاق بعودة الأهالي وفق كيفية معينية. 4- للأهالي وحدهم حق اتخاذ قرار العودة بالمكان والزمان والكيفية التي يرونها مناسبة، خاصة في ظل عدم قدرة استعداد أي طرف لتحمل مسؤولية أي تبعات. وختاماً فإن المجموعة توجه شكرها وتحياتها، لكل من ساهم ويساهم ويبذل جهوده للتجنيب المخيمات ويلات الصراع الحالي، سواء من اللجنة العليا في المخيم أو من خارجها. مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية لندن 4 يناير، كانون ثاني 2013

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/18