map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3527

تأخر الإقامات ولم الشمل من أبرز المشكلات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين في أوروبا

تاريخ النشر : 19-05-2015
تأخر الإقامات ولم الشمل من أبرز المشكلات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين في أوروبا

يشتكي الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين تمكنوا من الوصول إلى أوروبا من تأخر صدور إقاماتهم التي تستغرق في بعض الأحيان أكثر من ثمانية أشهر كما هو الحال في السويد ودول أخرى من شمال أوروبا.
الأمر الذي ينعكس سلباً على اللاجئين الذين ينتظرون لم شمل عوائلهم التي شردت بين سورية ولبنان وتركيا ، علاوة على الأعباء الاقتصادية التي يتحملها اللاجئ في تلك الدول خاصة فيما يتعلق بتأمين المصاريف المعيشية لأهلهم الذين ينتظرون لم شملهم، والتي قد تستغرق معاملات لم الشل عدة أشهر أخرى.
ومن جانب آخر تعاني شريحة واسعة منهم من تابعات ترك بصماتهم في إيطاليا وغيرها من الدول التي أجبرتهم على تركب بصماتهم فيها خلال رحلتهم إلى شمال أوروبا، حيث غالباً ما يتم رفض طلبات لجوئهم في بلدان الشمال الأوروبي بحسب اتفاقية دبلن .
و تنص اتفاقية دبلن بأن لا تسمح البلدان الأوربية الموقعة عليها لأي شخص بتقديم طلب اللجوء في أكثر من دولة من دول الدبلن ، وسيتم إعادته إلى الدولة الأولى ، بيد أنه سجلت العديد من الحالات التي قامت بها بعض الولايات الألمانية بالتغاضي على بصمات إيطاليا.
فيما يشهد الاتحاد الأوروبي خلال الأسابيع الماضية مناقشات واسعة للحد من وصول اللاجئين إليها عبر البحر، وسط حديث عن نشر قطع عسكرية قبالة الشواطئ الليبية لمنع انطلاق المراكب التي تقل مهاجرين منها إلى أوروبا.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/1827

يشتكي الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين تمكنوا من الوصول إلى أوروبا من تأخر صدور إقاماتهم التي تستغرق في بعض الأحيان أكثر من ثمانية أشهر كما هو الحال في السويد ودول أخرى من شمال أوروبا.
الأمر الذي ينعكس سلباً على اللاجئين الذين ينتظرون لم شمل عوائلهم التي شردت بين سورية ولبنان وتركيا ، علاوة على الأعباء الاقتصادية التي يتحملها اللاجئ في تلك الدول خاصة فيما يتعلق بتأمين المصاريف المعيشية لأهلهم الذين ينتظرون لم شملهم، والتي قد تستغرق معاملات لم الشل عدة أشهر أخرى.
ومن جانب آخر تعاني شريحة واسعة منهم من تابعات ترك بصماتهم في إيطاليا وغيرها من الدول التي أجبرتهم على تركب بصماتهم فيها خلال رحلتهم إلى شمال أوروبا، حيث غالباً ما يتم رفض طلبات لجوئهم في بلدان الشمال الأوروبي بحسب اتفاقية دبلن .
و تنص اتفاقية دبلن بأن لا تسمح البلدان الأوربية الموقعة عليها لأي شخص بتقديم طلب اللجوء في أكثر من دولة من دول الدبلن ، وسيتم إعادته إلى الدولة الأولى ، بيد أنه سجلت العديد من الحالات التي قامت بها بعض الولايات الألمانية بالتغاضي على بصمات إيطاليا.
فيما يشهد الاتحاد الأوروبي خلال الأسابيع الماضية مناقشات واسعة للحد من وصول اللاجئين إليها عبر البحر، وسط حديث عن نشر قطع عسكرية قبالة الشواطئ الليبية لمنع انطلاق المراكب التي تقل مهاجرين منها إلى أوروبا.

الوسوم

,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/1827