map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3988

اليرموك ومُسعف اليرموك صالح موعد

تاريخ النشر : 17-12-2014
اليرموك ومُسعف اليرموك صالح موعد

بقلم علي بدوان

المُسعف اليرموكي، إبن اليرموك، الفلسطيني الصفوري، الشاب الجميل، المُبادر، صاحب النخوة والمروءة، كما صاحب السيرة والسريرة الطيبة، صالح محمد موعد، نستذكره الآن بكل محبة وتقدير، وكلنا أمل بإنفراج قريب يَفتح أمامه طريق العلاج الناجع بعد إصابته البليغة في محنة مخيم اليرموك.
صالح محمد موعد، المُمرض والمُسعف، والعامل منذ سنوات طويلة في مشفى الشهيد الرائد محمد فايز حلاوة في مخيم اليرموك، لم يَترك لحظة واحدة من لحظات الأزمة التي مرت على مخيم اليرموك وعلى محنة شعبهِ، إلا وكان في مقدمة الصفوف لبلسمة جراح الناس، وخدمة روح التسامح والإنسانية والوطنية. وقد برز دوره الكبير أثناء عبور الأرض المحتلة من جبهة الجولان يوم الخامس من أيار/مايو 2011 حين كان في مقدمة الصفوف لإسعاف المصابين والجرحى. وكذا الأمر أثناء الفعالية الوطنية الكبرى على جبهة الجولان يوم السادس من حزيران/يونيو 2011

 كان على الدوام، الإنسان المعروف في عطاءه، لكنه في الوقت نفسه كان الإنسان المجهول في تفانيه الى الحدود العليا من التفاني، بدءاً من عمله الإسعافي والتمريضي المجاني لجرحى قطاع غزة الذين وصلوا الى العلاج في سوريا في أوقاتٍ ماضية فكان يقضي النهار والليل معهم، ويقوم بكل الخدمات المترتبة على عمله وعلى أحسن وجه، خصوصاً بالنسبة لأصحاب الإصابات الكبيرة من جرحى أبناء شعبه الفلسطيني من القادمين من قطاع غزة، وإنتهاءاً في دوره بين أهله وشعبه في مخيم اليرموك.

وكان على الدوام، الحالة السخية في المساهمة بإنجاح الدورات الإسعافية والتمريضية، وكل الفعاليات ذات العناوين الملازمة والمرافقه لخبراته المتراكمة، والتي كانت تقيمها جمعية (إيثار) الفلسطينية وغيرها من الجمعيات التي برز دورها خلال السنوات الأخيرة في مخيم اليرموك وعموم التجمعات الفلسطينية في منطقة دمشق.
صالح محمد موعد، مواليد مخيم اليرموك عام 1976، تزوج مصاهراً عائلة الأشقر اليرموكية التي تعود لبلدة (السموعي) قضا عكا في الجليل الغربي من بلادنا فلسطين، ولديه (أربعة اطفال إناث في عمر الورد)، وقد أصيب في المنطقة الغربية من مخيم اليرموك، قرب مجمع الآمان، أثناء قيامه بإنقاذ وإسعاف العديد من الجرحى، نالت منه قذيفة غادرة، فأصيب إصابة بالغة، آثّرت على عموده الفقري، فتم إِسعافه وهو المُسعف الى مشفى أمية الجراحي، فأجريت له عدة عمليات جراحية، كان منها تثبيت صفائح للعمود الفقري بدلاً من الفقرتين اللتين تعرضتا لموتٍ كامل. ثم إنتقل الى لبنان لإستكمال العلاج، ومن ثم تركيا وهو الآن موجود فوق الأرض اليونانية بإنتظار إستكمال طريقه نحو بلد العلاج، لكنه يحتاج لجهود الجميع من أجل تفكيك الإستعصاءات التي تعترض طريقه نحو بلد العلاج. 
صالح محمد موعد من خيرة شباب مخيم اليرموك، ومن زينة الناس، له الحق علينا، أن نقف الى جانبه الآن بكل حضور وبكل قوة وإسناد، وأن نتضامن معه، بالوقوف الى جانبه لمساعدته عملياً وليس لفظياً، وفتح الطريق أمامه لإستكمال علاجه في الخارج. فهو منّا ونحن منه، وله علينا كل الوفاء كما كان وفياً للناس ولشعبه الأبي في مخيم اليرموك وغير اليرموك. 
وعليه، يترتب على الجهات والهيئات الفلسطينية في العالم، وبالتحديد في دول غرب أوربا، أن تساعد حبيبنا صالح محمد موعد لتأمين إنتقاله من اليونان نحو بلد العلاج (ألمانيا ..) المناسب لوضعه الحرج بعد أن بات على كرسي متحرك. 
صالح محمد موعد، الحيادي المبادر، الذي ساعد، وأنقذ، وعمل على بلسمة جراح الأعداد الكبيرة من الناس، ينتظرنا، وينتظر مبادراتنا، وخصوصاً مبادرات شبابنا في الشتات الثاني (الأوربي) بعد محنة اليرموك، وذلك للخروج من اليونان نحو بلد العلاج. وفي هذا المقام الشكر الموصول لإبن اليرموك المبادر دوماً عامر خرما الموجود الى جانب صالح مع شقيقه رئيس جمعية (إيثار) في اليرموك سعيد موعد.. صالح موعد لست وحدك كلنا معك

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/211

بقلم علي بدوان

المُسعف اليرموكي، إبن اليرموك، الفلسطيني الصفوري، الشاب الجميل، المُبادر، صاحب النخوة والمروءة، كما صاحب السيرة والسريرة الطيبة، صالح محمد موعد، نستذكره الآن بكل محبة وتقدير، وكلنا أمل بإنفراج قريب يَفتح أمامه طريق العلاج الناجع بعد إصابته البليغة في محنة مخيم اليرموك.
صالح محمد موعد، المُمرض والمُسعف، والعامل منذ سنوات طويلة في مشفى الشهيد الرائد محمد فايز حلاوة في مخيم اليرموك، لم يَترك لحظة واحدة من لحظات الأزمة التي مرت على مخيم اليرموك وعلى محنة شعبهِ، إلا وكان في مقدمة الصفوف لبلسمة جراح الناس، وخدمة روح التسامح والإنسانية والوطنية. وقد برز دوره الكبير أثناء عبور الأرض المحتلة من جبهة الجولان يوم الخامس من أيار/مايو 2011 حين كان في مقدمة الصفوف لإسعاف المصابين والجرحى. وكذا الأمر أثناء الفعالية الوطنية الكبرى على جبهة الجولان يوم السادس من حزيران/يونيو 2011

 كان على الدوام، الإنسان المعروف في عطاءه، لكنه في الوقت نفسه كان الإنسان المجهول في تفانيه الى الحدود العليا من التفاني، بدءاً من عمله الإسعافي والتمريضي المجاني لجرحى قطاع غزة الذين وصلوا الى العلاج في سوريا في أوقاتٍ ماضية فكان يقضي النهار والليل معهم، ويقوم بكل الخدمات المترتبة على عمله وعلى أحسن وجه، خصوصاً بالنسبة لأصحاب الإصابات الكبيرة من جرحى أبناء شعبه الفلسطيني من القادمين من قطاع غزة، وإنتهاءاً في دوره بين أهله وشعبه في مخيم اليرموك.

وكان على الدوام، الحالة السخية في المساهمة بإنجاح الدورات الإسعافية والتمريضية، وكل الفعاليات ذات العناوين الملازمة والمرافقه لخبراته المتراكمة، والتي كانت تقيمها جمعية (إيثار) الفلسطينية وغيرها من الجمعيات التي برز دورها خلال السنوات الأخيرة في مخيم اليرموك وعموم التجمعات الفلسطينية في منطقة دمشق.
صالح محمد موعد، مواليد مخيم اليرموك عام 1976، تزوج مصاهراً عائلة الأشقر اليرموكية التي تعود لبلدة (السموعي) قضا عكا في الجليل الغربي من بلادنا فلسطين، ولديه (أربعة اطفال إناث في عمر الورد)، وقد أصيب في المنطقة الغربية من مخيم اليرموك، قرب مجمع الآمان، أثناء قيامه بإنقاذ وإسعاف العديد من الجرحى، نالت منه قذيفة غادرة، فأصيب إصابة بالغة، آثّرت على عموده الفقري، فتم إِسعافه وهو المُسعف الى مشفى أمية الجراحي، فأجريت له عدة عمليات جراحية، كان منها تثبيت صفائح للعمود الفقري بدلاً من الفقرتين اللتين تعرضتا لموتٍ كامل. ثم إنتقل الى لبنان لإستكمال العلاج، ومن ثم تركيا وهو الآن موجود فوق الأرض اليونانية بإنتظار إستكمال طريقه نحو بلد العلاج، لكنه يحتاج لجهود الجميع من أجل تفكيك الإستعصاءات التي تعترض طريقه نحو بلد العلاج. 
صالح محمد موعد من خيرة شباب مخيم اليرموك، ومن زينة الناس، له الحق علينا، أن نقف الى جانبه الآن بكل حضور وبكل قوة وإسناد، وأن نتضامن معه، بالوقوف الى جانبه لمساعدته عملياً وليس لفظياً، وفتح الطريق أمامه لإستكمال علاجه في الخارج. فهو منّا ونحن منه، وله علينا كل الوفاء كما كان وفياً للناس ولشعبه الأبي في مخيم اليرموك وغير اليرموك. 
وعليه، يترتب على الجهات والهيئات الفلسطينية في العالم، وبالتحديد في دول غرب أوربا، أن تساعد حبيبنا صالح محمد موعد لتأمين إنتقاله من اليونان نحو بلد العلاج (ألمانيا ..) المناسب لوضعه الحرج بعد أن بات على كرسي متحرك. 
صالح محمد موعد، الحيادي المبادر، الذي ساعد، وأنقذ، وعمل على بلسمة جراح الأعداد الكبيرة من الناس، ينتظرنا، وينتظر مبادراتنا، وخصوصاً مبادرات شبابنا في الشتات الثاني (الأوربي) بعد محنة اليرموك، وذلك للخروج من اليونان نحو بلد العلاج. وفي هذا المقام الشكر الموصول لإبن اليرموك المبادر دوماً عامر خرما الموجود الى جانب صالح مع شقيقه رئيس جمعية (إيثار) في اليرموك سعيد موعد.. صالح موعد لست وحدك كلنا معك

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/211