map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3580

زيارة القبور في العيد عرف اعتاد عليه أهالي اليرموك منذ سنوات

تاريخ النشر : 17-07-2015
زيارة القبور في العيد عرف اعتاد عليه أهالي اليرموك منذ سنوات

رغم الحصار القاسي والمستمر على مخيم اليرموك, ورغم القصف المستمر المتواصل يومياً على المخيم, ورغم الجوع والقهر, قام أهالي مخيم اليرموك وعدد من المؤسسات المدنية والاغاثية بعد صلاة عيد الفطر بزيارة مقبرة الشهداء كعرف اعتاد عليه أهالي اليرموك منذ سنوات، حيث كانت تتجمع أعداد كبيرة من أبناء المخيم وقيادات الفصائل الفلسطينية, وتأتي الفرقة النحاسية للكشاف الفلسطيني إضافة لأطفال الكشاف, يحملون الورود, يسيرون في موكب طويل إلى تلك المقبرة، وعند وصولهم يضعون أكاليل الزهور بجانب نصب "الفدائي المجهول" الذي يرمز إلى كل الشهداء الفلسطينين الذين لم تعرف هويتهم ويعزفون النشيد الوطني الفلسطيني, ثم يتوجهون لقبور الشهداء.

يحتوي مخيم اليرموك على مقبرتين للشهداء، إحداهما هي مقبرة الشهداء الجديدة وفيها قبور العديد من الشهداء وخاصة شهداء "الزحف الى الجولان" في ذكرى النكبة 15/5/2011 وذكرى النكسة 5/6/2011 إضافة لقبر الشهيد فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

أما الثانية فهي مقبرة الشهداء القديمة، وفيها قبور آلاف من الشهداء الفلسطينيين الذين استشهدوا على مر تاريخ الثورة الفلسطينية من أبناء مخيم اليرموك، وفيها أيضا قبور عدد كبير من قيادات هذه الثورة, وفي مقدمتهم الشهيد خليل الوزير والشهيد سعد صايل القياديين التاريخيين في حركة فتح الفلسطينية, إضافة لقبر الشهيد أبو العباس قائد جبهة التحرير الفلسطينية, أضيف إليهم في السنتين الأخيرتين مئات من أبناء المخيم الذين قضوا جراء استمرار قصف المخيم.

يُشار أن المقبرتين تعرضتا للخراب والدمار نتيجة سقوط عدد من القذائف عليهما، كما  تعرض عدد من القبور في مقبرة اليرموك يوم 11/1/2015  للانهيار وذلك بسبب تراكم الثلوج فوقها، إضافة إلى أن معظم القبور الجديدة قدت طمرت دون وضع "البلاط" قبل وضع التراب عليها وذلك لعدم تواجد المواد الأولية بسبب الحصار، ما أدى إلى انهيار القبور وانكشاف بعض الجثامين مما جعلها عرضة للنبش من قبل بعض (الكلاب).

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/2409

رغم الحصار القاسي والمستمر على مخيم اليرموك, ورغم القصف المستمر المتواصل يومياً على المخيم, ورغم الجوع والقهر, قام أهالي مخيم اليرموك وعدد من المؤسسات المدنية والاغاثية بعد صلاة عيد الفطر بزيارة مقبرة الشهداء كعرف اعتاد عليه أهالي اليرموك منذ سنوات، حيث كانت تتجمع أعداد كبيرة من أبناء المخيم وقيادات الفصائل الفلسطينية, وتأتي الفرقة النحاسية للكشاف الفلسطيني إضافة لأطفال الكشاف, يحملون الورود, يسيرون في موكب طويل إلى تلك المقبرة، وعند وصولهم يضعون أكاليل الزهور بجانب نصب "الفدائي المجهول" الذي يرمز إلى كل الشهداء الفلسطينين الذين لم تعرف هويتهم ويعزفون النشيد الوطني الفلسطيني, ثم يتوجهون لقبور الشهداء.

يحتوي مخيم اليرموك على مقبرتين للشهداء، إحداهما هي مقبرة الشهداء الجديدة وفيها قبور العديد من الشهداء وخاصة شهداء "الزحف الى الجولان" في ذكرى النكبة 15/5/2011 وذكرى النكسة 5/6/2011 إضافة لقبر الشهيد فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

أما الثانية فهي مقبرة الشهداء القديمة، وفيها قبور آلاف من الشهداء الفلسطينيين الذين استشهدوا على مر تاريخ الثورة الفلسطينية من أبناء مخيم اليرموك، وفيها أيضا قبور عدد كبير من قيادات هذه الثورة, وفي مقدمتهم الشهيد خليل الوزير والشهيد سعد صايل القياديين التاريخيين في حركة فتح الفلسطينية, إضافة لقبر الشهيد أبو العباس قائد جبهة التحرير الفلسطينية, أضيف إليهم في السنتين الأخيرتين مئات من أبناء المخيم الذين قضوا جراء استمرار قصف المخيم.

يُشار أن المقبرتين تعرضتا للخراب والدمار نتيجة سقوط عدد من القذائف عليهما، كما  تعرض عدد من القبور في مقبرة اليرموك يوم 11/1/2015  للانهيار وذلك بسبب تراكم الثلوج فوقها، إضافة إلى أن معظم القبور الجديدة قدت طمرت دون وضع "البلاط" قبل وضع التراب عليها وذلك لعدم تواجد المواد الأولية بسبب الحصار، ما أدى إلى انهيار القبور وانكشاف بعض الجثامين مما جعلها عرضة للنبش من قبل بعض (الكلاب).

الوسوم

,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/2409