map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3601

المراكز الطبية في مخيم اليرموك تناشد لإدخال الدواء والمستلزمات الطبية

تاريخ النشر : 13-08-2015
المراكز الطبية في مخيم اليرموك تناشد لإدخال الدواء والمستلزمات الطبية

ناشد "مركز الإنقاذ الطبي الجراحي في مخيم اليرموك" الهيئات الطبية و المؤسسات واتحادات الأطباء، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المدنيين المحاصرين في مخيم اليرموك فقد بدأت حالات الوفيات بسبب نقص الأدوية ونقص الرعاية الصحية، وعدم توفر الإمكانات المناسبة.
وأضاف مدير المركز الدكتور " رياض ادريس " على صفحة التواصل الإجتماعي الخاصة بالمركز، أن المركز عجز عن إجراء بعض العمليات الإسعافية في بسبب نقص الأدوية التخديرية"، وأكد" أن المنطقة تواجه أوبئة صحية مثل الحمى التيفية والتهاب الكبدالوبائي وغيرها، إضافة الى عجزنا عن تأمين الأدوية اللازمة للأمراض المزمنة مثل السكري والضغط"
ووجه الدكتور رياض نداءً عاجلاً وإنذاراً لتدارك الوضع الحالي وإنقاذ آلاف المدنيين
المحاصرين في مخيم اليرموك.
في حين وثق "المركز الطبي في مخيم اليرموك" إحصائيات لأشيع الأمراض الوبائية التي شخصت خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من 8- 4 -2015 إلى 8- 8 -2015 وهي موثقة بالأسماء :
• التهاب الكبد الإنتاني (A) اليرقان 69 حالة - أي ما يعادل 0.9 من السكان 
• الحمة التيفية -التفوئيد 94 حالات - أي ما يعادل 1.3 من السكان 
• الإلتهابات التنفسية العلوية 160 حالة -  أي ما يعادل 2.2 من السكان 
• الإلتهابات الهضمية 94 حالة -  أي ما يعادل 1.3 من السكان 
• الحمى المالطية 5 حالات - أي ما يعادل 0.07 من السكان 
ونوه ناشطون أنه قد يرى البعض أن هذه الأرقام قليلة، ولكن إذا ما قورنت بعدد السكان الحالي لمخيم اليرموك فسنجد كم أن هذه الأرقام كبيرة، ولو طبقنا نسبة مرضى التفوئيد على عدد سكان المخيم قبيل نزوحهم الكبير عنه والذي كان يقدّر عددهم حوالي 800 ألف إنسان، لكان عدد إصابات التفوئيد 10400 حالة، وهذا وباء بكل المقاييس.
ويعتبر حصار الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة للمخيم ، هو المسبب في توقف جميع مستشفيات ومستوصفات المخيم عن العمل، وذلك بسبب منع إدخال المواد والمستلزمات الطبية.
 بالإضافة إلى توقف معظم الهيئات الإغاثية عن العمل داخل المخيم بسبب تهديد تنظيم الدولة – داعش الذي سيطر على المخيم مطلع إبريل الماضي بتنسيق ودعم من عناصر جبهة النصرة. 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/2658

ناشد "مركز الإنقاذ الطبي الجراحي في مخيم اليرموك" الهيئات الطبية و المؤسسات واتحادات الأطباء، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المدنيين المحاصرين في مخيم اليرموك فقد بدأت حالات الوفيات بسبب نقص الأدوية ونقص الرعاية الصحية، وعدم توفر الإمكانات المناسبة.
وأضاف مدير المركز الدكتور " رياض ادريس " على صفحة التواصل الإجتماعي الخاصة بالمركز، أن المركز عجز عن إجراء بعض العمليات الإسعافية في بسبب نقص الأدوية التخديرية"، وأكد" أن المنطقة تواجه أوبئة صحية مثل الحمى التيفية والتهاب الكبدالوبائي وغيرها، إضافة الى عجزنا عن تأمين الأدوية اللازمة للأمراض المزمنة مثل السكري والضغط"
ووجه الدكتور رياض نداءً عاجلاً وإنذاراً لتدارك الوضع الحالي وإنقاذ آلاف المدنيين
المحاصرين في مخيم اليرموك.
في حين وثق "المركز الطبي في مخيم اليرموك" إحصائيات لأشيع الأمراض الوبائية التي شخصت خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من 8- 4 -2015 إلى 8- 8 -2015 وهي موثقة بالأسماء :
• التهاب الكبد الإنتاني (A) اليرقان 69 حالة - أي ما يعادل 0.9 من السكان 
• الحمة التيفية -التفوئيد 94 حالات - أي ما يعادل 1.3 من السكان 
• الإلتهابات التنفسية العلوية 160 حالة -  أي ما يعادل 2.2 من السكان 
• الإلتهابات الهضمية 94 حالة -  أي ما يعادل 1.3 من السكان 
• الحمى المالطية 5 حالات - أي ما يعادل 0.07 من السكان 
ونوه ناشطون أنه قد يرى البعض أن هذه الأرقام قليلة، ولكن إذا ما قورنت بعدد السكان الحالي لمخيم اليرموك فسنجد كم أن هذه الأرقام كبيرة، ولو طبقنا نسبة مرضى التفوئيد على عدد سكان المخيم قبيل نزوحهم الكبير عنه والذي كان يقدّر عددهم حوالي 800 ألف إنسان، لكان عدد إصابات التفوئيد 10400 حالة، وهذا وباء بكل المقاييس.
ويعتبر حصار الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة للمخيم ، هو المسبب في توقف جميع مستشفيات ومستوصفات المخيم عن العمل، وذلك بسبب منع إدخال المواد والمستلزمات الطبية.
 بالإضافة إلى توقف معظم الهيئات الإغاثية عن العمل داخل المخيم بسبب تهديد تنظيم الدولة – داعش الذي سيطر على المخيم مطلع إبريل الماضي بتنسيق ودعم من عناصر جبهة النصرة. 

الوسوم

,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/2658