map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3879

مجموعة مسلحة تختطف أثنين من أبناء مخيم خان الشيح تقتل أحدهما وتفرج عن الآخر

تاريخ النشر : 14-09-2015
مجموعة مسلحة تختطف أثنين من أبناء مخيم خان الشيح  تقتل أحدهما وتفرج عن الآخر

قامت مجموعة محسوبة على المعارضة السورية في مخيم خان الشيح بريف دمشق تطلق على نفسها اسم "لواء الفاتحين" يوم 11/ أيلول – سبتمر من الشهر الجاري باختطاف شخصين من أبناء مخيم خان الشيح هما محمود الرملي، و"ثابت فاعور" وذلك أثناء خروجهما من صلاة الجمعة، حيث وجهت لهما تهمة التعامل مع النظام السوري، وبحسب ما نقله مراسل مجموعة العمل من داخل المخيم أن عناصر لواء الفاتحين وبعد يومين من اختطاف الشابين قاموا بالإفراج عن محمود الرملي ورميه في أحد شوارع المخيم وهو في حالة إعياء شديد نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرض له، فيما أبلغت تلك العناصر أهل "ثابت فاعور" سوري الجنسية من أبناء الجولان نبأ وفاته إثر إصابته بنوبة قلبية بسبب تعرضه للتعذيب.

وبعد الحادثة بيوم قام الخاطفون برمي المدعو/ محمود الرملي في أحد شوارع المخيّم وهو بحالة يرثى لها من شدة الضرب والتعذيب الذي لاقاهما من هذه المجموعة.

يذكر أن مجموعات المعارضة السورية قامت بعدة تجاوزات بحق أهالي مخيم خان الشيح حيث أطلقت النار يوم 9/7/2014 على أبناء المخيم ما أدى إلى سقوط ضحيتين هما "محمد مثقال القاضية"، و"محمد صالح صالح" وإصابة عدد من المدنيين عرف منهم "عصام حسين" و"علي حمادة"

أما في يوم 16/7 فقد اقتحمت مجموعات المعارضة السورية المخيم تحت إطلاق كثيف للرصاص في منطقة شارع المخفر والمدارس، مما تسبب بإنتشار حالة من الهلع بين الأهالي، إلى ذلك أقدمت تلك المجموعات على اعتقال عدد من أبناء المخيم، حيث تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة .

إلى ذلك قضى "وائل أبو زهرة" من أبناء مخيم خان الشيح يوم 20/7 بعد اختطافه من قبل مجموعة محسوبة على المعارضة السورية، كما تم الإفراج عن كل من "محمد خنيفس" وشاب آخر من العائلة ذاتها يدعى "أبو عرفان".

كما أقدمت هذه المجموعات يوم 3/آب ــ آغسطس المنصرم على إقتحام المخيم وقامت بدهم وتفتيش منزل "محمد جروان صالح" وذلك بحثاً عن الشاب "معين جروان" المطلوب لديهم فيما قامت تلك المجموعة بقتل الشاب "محمد جروان" من أبناء المخيم، فيما تمكنت تلك المجموعة من دهم منزل الأستاذ "أحمد الرملي" أحد المدرسين بمدارس الأونروا واعتقاله.

أما في يوم 2/9/ 2014 فقد سادت حالة من السخط وعدم الرضى بين أهالي المخيم بعد سماعهم نبأ وفاة الشاب" فاروق أبو ميثة" من سكان المخيم تحت التعذيب على أيدي جبهة النصرة وذلك بعد شهر من اعتقاله

كما قامت مجموعة محسوبة على المعارضة السورية في مخيم خان الشيح يوم 28/ 11/ 2014  باختطاف "محمد نايف صلاح" أحد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الذي يعمل حارساً في أحدى مدارسها داخل المخيم.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/2960

قامت مجموعة محسوبة على المعارضة السورية في مخيم خان الشيح بريف دمشق تطلق على نفسها اسم "لواء الفاتحين" يوم 11/ أيلول – سبتمر من الشهر الجاري باختطاف شخصين من أبناء مخيم خان الشيح هما محمود الرملي، و"ثابت فاعور" وذلك أثناء خروجهما من صلاة الجمعة، حيث وجهت لهما تهمة التعامل مع النظام السوري، وبحسب ما نقله مراسل مجموعة العمل من داخل المخيم أن عناصر لواء الفاتحين وبعد يومين من اختطاف الشابين قاموا بالإفراج عن محمود الرملي ورميه في أحد شوارع المخيم وهو في حالة إعياء شديد نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرض له، فيما أبلغت تلك العناصر أهل "ثابت فاعور" سوري الجنسية من أبناء الجولان نبأ وفاته إثر إصابته بنوبة قلبية بسبب تعرضه للتعذيب.

وبعد الحادثة بيوم قام الخاطفون برمي المدعو/ محمود الرملي في أحد شوارع المخيّم وهو بحالة يرثى لها من شدة الضرب والتعذيب الذي لاقاهما من هذه المجموعة.

يذكر أن مجموعات المعارضة السورية قامت بعدة تجاوزات بحق أهالي مخيم خان الشيح حيث أطلقت النار يوم 9/7/2014 على أبناء المخيم ما أدى إلى سقوط ضحيتين هما "محمد مثقال القاضية"، و"محمد صالح صالح" وإصابة عدد من المدنيين عرف منهم "عصام حسين" و"علي حمادة"

أما في يوم 16/7 فقد اقتحمت مجموعات المعارضة السورية المخيم تحت إطلاق كثيف للرصاص في منطقة شارع المخفر والمدارس، مما تسبب بإنتشار حالة من الهلع بين الأهالي، إلى ذلك أقدمت تلك المجموعات على اعتقال عدد من أبناء المخيم، حيث تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة .

إلى ذلك قضى "وائل أبو زهرة" من أبناء مخيم خان الشيح يوم 20/7 بعد اختطافه من قبل مجموعة محسوبة على المعارضة السورية، كما تم الإفراج عن كل من "محمد خنيفس" وشاب آخر من العائلة ذاتها يدعى "أبو عرفان".

كما أقدمت هذه المجموعات يوم 3/آب ــ آغسطس المنصرم على إقتحام المخيم وقامت بدهم وتفتيش منزل "محمد جروان صالح" وذلك بحثاً عن الشاب "معين جروان" المطلوب لديهم فيما قامت تلك المجموعة بقتل الشاب "محمد جروان" من أبناء المخيم، فيما تمكنت تلك المجموعة من دهم منزل الأستاذ "أحمد الرملي" أحد المدرسين بمدارس الأونروا واعتقاله.

أما في يوم 2/9/ 2014 فقد سادت حالة من السخط وعدم الرضى بين أهالي المخيم بعد سماعهم نبأ وفاة الشاب" فاروق أبو ميثة" من سكان المخيم تحت التعذيب على أيدي جبهة النصرة وذلك بعد شهر من اعتقاله

كما قامت مجموعة محسوبة على المعارضة السورية في مخيم خان الشيح يوم 28/ 11/ 2014  باختطاف "محمد نايف صلاح" أحد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الذي يعمل حارساً في أحدى مدارسها داخل المخيم.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/2960