map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

اغتيال الناشطين الفلسطينيين في مخيم اليرموك لمصلحة من؟!

تاريخ النشر : 26-12-2014
اغتيال الناشطين الفلسطينيين في مخيم اليرموك لمصلحة من؟!

بقلم: فايز أبوعيد
اغتيال "محمد قاسم طيراوية" مسؤول حركة فتح في مخيم اليرموك يوم 23/ ديسمبر ــ كانون الأول/2014 جراء إطلاق النار عليه من قبل شخص مجهول الهوية أثناء تواجده بالقرب من شارع "30" فتح الباب مشرعاً أمام سيل من الأسئلة التي لا تنتهي حول الهدف من تصاعد وتيرة الإغتيالات والتصفيات للناشطين والقيادات الفلسطينية في مخيم اليرموك، والجهة التي تقف وراء تلك الإغتيالات، ولمصلحة من يتم تصفية هؤلاء الناشطين الذين تشابهت طرق وأساليب إغتيالهم، فيما لوحظ أن أغلب المستهدفين هم من الناشطين الذين يؤيدون فك الحصار عن اليرموك وعودة سكانه إليه وتحييده عن الحرب الدائرة في سورية.
فقبل ثلاثة أيام من اغتيال أبو أحمد طيروية كانت يد الغدر الأثمة قد امتدت لتطال يوم 20/ ديسمبر – كانون الأول /2014 الناشط الإغاثي "محمد عريشة" (45 عاماً) والملقب "أبو العبد عريشة" مسؤول تجمع أبناء اليرموك حيث أقدم مجهولون بإطلاق النار عليه بالقرب من مكتبه في شارع لوبية، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة الخطورة ومن ثم وفاته.
"أبو العبد" كان أحد أعضاء الهيئة الخيرية التابعة للجهاد الإسلامي، وكان يدير الملف الطبي فيها، كما أسس مؤسسة "همسة الطبية"، ومن ثم أصبح مسؤول عن تجمع أبناء اليرموك والتي تعتبر طرف وسيط خاصة فيما يتعلق بموضوع بالمساعدات الغذائية وغيرها من الأمور الإغاثية بين الجهات المتنازعة داخل وخارج مخيم اليرموك.
فيما سُجل في عاصمة الشتات العديد من حالات الاختطاف والاغتيال كان أبرزها اختطاف فؤاد عمر أبو باسل رئيس الهيئة الوطنية الأهلية الفلسطينية يوم 2 فبراير – شباط 2014 والتي تعتبر الجهة الوسيطة بين النظام والمجموعات المسلحة داخل اليرموك، قبل أن يعلن عن وفاته تحت التعذيب في السجون السورية بتاريخ 11 أيار – مايو 2014 ، كما تم اغتيال عضو تجمع أبناء اليرموك "بهاء صقر" يوم 2/ أغسطس – آب /2014 جراء إطلاق النار عليه من جهة مجهولة وذلك أثناء تجوله في عند شارع اليرموك الرئيسي بالقرب من مسجد الوسيم، نقل على إثرها مشفى فلسطين حيث قضى هناك متأثراً بإصابته،أما يوم 17 حزيران – يونيو/ 2014 فقد تم اغتيال الناشط الإغاثي وعضو تجمع أبناء اليرموك والمجلس المدني لمخيم اليرموك "أبو العبد خليل" من قبل مجموعة مسلحة داخل المخيم، وبنفس الطريقة أُغتيل" علي الحجي" يوم 29/11/2014 وذلك اثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين أثناء تواجده في حي العروبة جنوبي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق.
فيما أقدم مجهولون يوم 20/آب/2014 على اغتيال شابين من أبناء مخيم اليرموك هما: "أحمد السهلي" وذلك بعد خروجه من صلاه العشاء في حي العروبة، و"عبد الله ابراهيم " الملقب بأبي عدي" .
بينما سُجل اعتقال خليل الزغموت الملقب "أبو هاشم الزغموت" أحد مسؤولي الكتائب المسلحة في المخيم، من قبل جبهة النصرة، كما شهد المخيم الاعتداء بالضرب من قبل مجموعات مسلحة من خارج المخيم على العقيد الركن خالد الحسن قائد مجموعة «جيش التحرير الفلسطيني المنشق» كما اغتالت "داعش" أبو الخير الخطيب" برصاصة بالرأس قرب جامع فلسطين.
في غضون ذلك انتشرت في مخيم اليرموك ظاهرة السيارات المفخخة حيث شهد المخيم انفجار أكثر من خمس سيارات مفخخة استهدفت عدد من قادة الكتائب المسلحة فيه.
وأخيراً يمكن القول أن المسؤول الأول والأخير عن تلك الإغتيالات هم المجموعات المحسوبة على المعارضة السورية داخل المخيم لأنها هي من يسيطر بشكل فعلي على أمن المخيم ومن المفترض أن تقوم بحماية كافة سكانه المدنيين وخاصة منهم الناشطين، ومن المفترض أن تتحمل تلك المجموعات المسؤولية القانونية والأمنية عن كشف هوية القتلة وهذا ما لم تقم به حتى الآن، ان الفلتان الأمني الذي يشهده المخيم سينعكس سلباً على من يتاجرون بدماء أبناء اليرموك الذين سيعرون كل من تآمر عليهم وأوصلهم إلى هذا الدرك الكبير من الألم والحصار والتشرد والمعاناة والموت جوعاً.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/302

بقلم: فايز أبوعيد
اغتيال "محمد قاسم طيراوية" مسؤول حركة فتح في مخيم اليرموك يوم 23/ ديسمبر ــ كانون الأول/2014 جراء إطلاق النار عليه من قبل شخص مجهول الهوية أثناء تواجده بالقرب من شارع "30" فتح الباب مشرعاً أمام سيل من الأسئلة التي لا تنتهي حول الهدف من تصاعد وتيرة الإغتيالات والتصفيات للناشطين والقيادات الفلسطينية في مخيم اليرموك، والجهة التي تقف وراء تلك الإغتيالات، ولمصلحة من يتم تصفية هؤلاء الناشطين الذين تشابهت طرق وأساليب إغتيالهم، فيما لوحظ أن أغلب المستهدفين هم من الناشطين الذين يؤيدون فك الحصار عن اليرموك وعودة سكانه إليه وتحييده عن الحرب الدائرة في سورية.
فقبل ثلاثة أيام من اغتيال أبو أحمد طيروية كانت يد الغدر الأثمة قد امتدت لتطال يوم 20/ ديسمبر – كانون الأول /2014 الناشط الإغاثي "محمد عريشة" (45 عاماً) والملقب "أبو العبد عريشة" مسؤول تجمع أبناء اليرموك حيث أقدم مجهولون بإطلاق النار عليه بالقرب من مكتبه في شارع لوبية، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة الخطورة ومن ثم وفاته.
"أبو العبد" كان أحد أعضاء الهيئة الخيرية التابعة للجهاد الإسلامي، وكان يدير الملف الطبي فيها، كما أسس مؤسسة "همسة الطبية"، ومن ثم أصبح مسؤول عن تجمع أبناء اليرموك والتي تعتبر طرف وسيط خاصة فيما يتعلق بموضوع بالمساعدات الغذائية وغيرها من الأمور الإغاثية بين الجهات المتنازعة داخل وخارج مخيم اليرموك.
فيما سُجل في عاصمة الشتات العديد من حالات الاختطاف والاغتيال كان أبرزها اختطاف فؤاد عمر أبو باسل رئيس الهيئة الوطنية الأهلية الفلسطينية يوم 2 فبراير – شباط 2014 والتي تعتبر الجهة الوسيطة بين النظام والمجموعات المسلحة داخل اليرموك، قبل أن يعلن عن وفاته تحت التعذيب في السجون السورية بتاريخ 11 أيار – مايو 2014 ، كما تم اغتيال عضو تجمع أبناء اليرموك "بهاء صقر" يوم 2/ أغسطس – آب /2014 جراء إطلاق النار عليه من جهة مجهولة وذلك أثناء تجوله في عند شارع اليرموك الرئيسي بالقرب من مسجد الوسيم، نقل على إثرها مشفى فلسطين حيث قضى هناك متأثراً بإصابته،أما يوم 17 حزيران – يونيو/ 2014 فقد تم اغتيال الناشط الإغاثي وعضو تجمع أبناء اليرموك والمجلس المدني لمخيم اليرموك "أبو العبد خليل" من قبل مجموعة مسلحة داخل المخيم، وبنفس الطريقة أُغتيل" علي الحجي" يوم 29/11/2014 وذلك اثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين أثناء تواجده في حي العروبة جنوبي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق.
فيما أقدم مجهولون يوم 20/آب/2014 على اغتيال شابين من أبناء مخيم اليرموك هما: "أحمد السهلي" وذلك بعد خروجه من صلاه العشاء في حي العروبة، و"عبد الله ابراهيم " الملقب بأبي عدي" .
بينما سُجل اعتقال خليل الزغموت الملقب "أبو هاشم الزغموت" أحد مسؤولي الكتائب المسلحة في المخيم، من قبل جبهة النصرة، كما شهد المخيم الاعتداء بالضرب من قبل مجموعات مسلحة من خارج المخيم على العقيد الركن خالد الحسن قائد مجموعة «جيش التحرير الفلسطيني المنشق» كما اغتالت "داعش" أبو الخير الخطيب" برصاصة بالرأس قرب جامع فلسطين.
في غضون ذلك انتشرت في مخيم اليرموك ظاهرة السيارات المفخخة حيث شهد المخيم انفجار أكثر من خمس سيارات مفخخة استهدفت عدد من قادة الكتائب المسلحة فيه.
وأخيراً يمكن القول أن المسؤول الأول والأخير عن تلك الإغتيالات هم المجموعات المحسوبة على المعارضة السورية داخل المخيم لأنها هي من يسيطر بشكل فعلي على أمن المخيم ومن المفترض أن تقوم بحماية كافة سكانه المدنيين وخاصة منهم الناشطين، ومن المفترض أن تتحمل تلك المجموعات المسؤولية القانونية والأمنية عن كشف هوية القتلة وهذا ما لم تقم به حتى الآن، ان الفلتان الأمني الذي يشهده المخيم سينعكس سلباً على من يتاجرون بدماء أبناء اليرموك الذين سيعرون كل من تآمر عليهم وأوصلهم إلى هذا الدرك الكبير من الألم والحصار والتشرد والمعاناة والموت جوعاً.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/302