map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3896

شاب فلسطيني مفرج عنه يتحدث عن طرق التعذيب في معتقلات النظام السوري

تاريخ النشر : 08-11-2015
شاب فلسطيني مفرج عنه يتحدث عن طرق التعذيب في معتقلات النظام السوري

شهادة قدمها الشاب "يمان" وهو من سكان مخيم اليرموك، وطالب في جامعة (البعث) في حمص، والذي اعتقل من أحد حواجز الأمن السوري في مدينة حماة المجاورة، تتحدث عن عام ونصف أمضاها "يمان" داخل المعتقلات السورية، والتي كان معظمها داخل ما يسمى فرع فلسطين – 235. الشهادة التي نشرها مركز توثيق المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في سورية في وقت سابق تسلط الضوء على الاعتقال والتعذيب في أفرع أمن ومخابرات النظام السوري.

يذكر (يمان) العديد من التفاصيل عن التعذيب الذي تعرض له داخل أقبية ما يسمى فرع فلسطين، فيتحدث (يمان) عن لحظة وصوله إلى الفرع حيث "تم اقتياده إلى زنزانة منفردة تحت الأرض، معتمة لا ضوء فيها ولا هواء، ومساحتها التقريبية (2.5 × 1.5 متر)، كان فيها من عشرة إلى عشرين معتقلاً".

متحدثاً عن حاله والمعتقلين في الزنزانة" كنا ننام إما فوق بعضنا البعض، أو نتناوب في النوم، مثال: ستة معتقلين ينامون وستة آخرين يبقون واقفون لفترة قصيرة وبعدها يتم تبديل النوبات في النوم لأن الزنزانة لا تكفي لنصف عددنا".

ويضيف: " كنا عراة بشكل كامل في الزنزانة، وكان الخروج إلى الحمامات لمدة (30 ثانية) لمرة أو مرتين في اليوم، وأحياناً كنا نُحرم من الخروج كوسيلة للعقاب".

وعن طرق التعذيب يؤكد (يمان) "تعرض المعتقلين لكافة أنواع وطرق التعذيب اليومية، يقول يمّان: " بعد أن ينادي السجان على أحد المعتقلين نبدأ بالدعاء له، فلا نملك أكثر من ذلك".

ويضيف "وبعد عودة المعتقل من التحقيق يكون منهكاً وجسده مليء بالدماء نتيجة التعذيب والضرب بالعصي، والصعق بالكهرباء وسكب الماء المغلي والشبح والدولاب، وعشرات المعتقلين توفوا في الزنزانة بعد أيام من عودتهم من التحقيق".

يتذكر (يمّان) مقولة لأحد المحققين والذي يدعى (أبو سليم) فيقول "كان يقول لنا لو أن الأمر بيدنا لمنعنا عنكم الموت وأبقيناكم على قيد الحياة حتى نعذبكم ونقتلكم آلاف المرات ".

ويؤكد (يمان) تعرضه "لوسائل تعذيب عديدة منها الشبح وسكب الماء المغلي على جسده والصعق بالكهرباء، والضرب العشوائي ما أدى لكسر يده وساقه، كما أصيب برضوض في رأسه وعلى كافة جسده وتُرك في الزنزانة بدون عناية طبية، كان التعذيب لإجباره على الاعتراف بالتهم الموجه له والتي لم يرتكبها".

ويضيف: " أحد السجانين يدعى (وسام) سمعنا في أحد الأيام عندما كنا نصلي صلاة جماعة داخل الزنزانة وندعي عليهم بصلاتنا، فدخل إلى الزنزانة وبدأ بضربنا عشوائياً وكنت سأفارق الحياة نتيجة اعتداءه الهمجي".

ويتحدث عن حالة أخرى عوقب المعتقلين بشدة، وهي "عندما وصلت البوارج الأمريكية للبحر المتوسط لبدأ عملية عسكرية في سوريا في شهر 8 2013 " يقول: " كان يدخل السجان إلى الزنزانة وينهال علينا بالضرب العشوائي كما منعوا مياه الشرب عنا لعدة أيام، ويضيف: "نحن علمنا بهذه الأخبار من أحد المعتقلين الذي دخلوا إلى المنفردة، وأيقننا بأن كل ما يحدث في الخارج ينعكس سلباً علينا ويتم تعذيبنا وضربنا على أننا نحن من قام بالفعل ".

ويتحدث (يمان) عن التعذيب النفسي فيقول "كان التحقيق يجرى مع المعتقلين بالطابق الموجود فيه نساء وأطفال، وكنا نسمع أصواتهم وأصوات الاطفال وكان ذلك لتعذيبنا نفسياً ".

وعن وضع النساء داخل المعتقل يضيف (يمان) "في أحد الأيام عوقب أحد السجناء السخرة ووضعوه معنا في الزنزانة وكنا نسأله عن النساء والأطفال وإن كانوا يتعرضون للتعذيب، وأخبرنا بأن وضع النساء ليس أفضل من الشبان، ويوجد نساء ينجبن أطفال في داخل الزنازين، ويبقى الطفل مع أمه لغاية خروجها أو موتها، وحدثنا أيضاً عن حالات عديدة من الاغتصاب، والتعذيب غير أخلاقي للنساء للضغط عليهن والاعتراف بالتهم الموجهة لهن ".

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/3452

شهادة قدمها الشاب "يمان" وهو من سكان مخيم اليرموك، وطالب في جامعة (البعث) في حمص، والذي اعتقل من أحد حواجز الأمن السوري في مدينة حماة المجاورة، تتحدث عن عام ونصف أمضاها "يمان" داخل المعتقلات السورية، والتي كان معظمها داخل ما يسمى فرع فلسطين – 235. الشهادة التي نشرها مركز توثيق المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في سورية في وقت سابق تسلط الضوء على الاعتقال والتعذيب في أفرع أمن ومخابرات النظام السوري.

يذكر (يمان) العديد من التفاصيل عن التعذيب الذي تعرض له داخل أقبية ما يسمى فرع فلسطين، فيتحدث (يمان) عن لحظة وصوله إلى الفرع حيث "تم اقتياده إلى زنزانة منفردة تحت الأرض، معتمة لا ضوء فيها ولا هواء، ومساحتها التقريبية (2.5 × 1.5 متر)، كان فيها من عشرة إلى عشرين معتقلاً".

متحدثاً عن حاله والمعتقلين في الزنزانة" كنا ننام إما فوق بعضنا البعض، أو نتناوب في النوم، مثال: ستة معتقلين ينامون وستة آخرين يبقون واقفون لفترة قصيرة وبعدها يتم تبديل النوبات في النوم لأن الزنزانة لا تكفي لنصف عددنا".

ويضيف: " كنا عراة بشكل كامل في الزنزانة، وكان الخروج إلى الحمامات لمدة (30 ثانية) لمرة أو مرتين في اليوم، وأحياناً كنا نُحرم من الخروج كوسيلة للعقاب".

وعن طرق التعذيب يؤكد (يمان) "تعرض المعتقلين لكافة أنواع وطرق التعذيب اليومية، يقول يمّان: " بعد أن ينادي السجان على أحد المعتقلين نبدأ بالدعاء له، فلا نملك أكثر من ذلك".

ويضيف "وبعد عودة المعتقل من التحقيق يكون منهكاً وجسده مليء بالدماء نتيجة التعذيب والضرب بالعصي، والصعق بالكهرباء وسكب الماء المغلي والشبح والدولاب، وعشرات المعتقلين توفوا في الزنزانة بعد أيام من عودتهم من التحقيق".

يتذكر (يمّان) مقولة لأحد المحققين والذي يدعى (أبو سليم) فيقول "كان يقول لنا لو أن الأمر بيدنا لمنعنا عنكم الموت وأبقيناكم على قيد الحياة حتى نعذبكم ونقتلكم آلاف المرات ".

ويؤكد (يمان) تعرضه "لوسائل تعذيب عديدة منها الشبح وسكب الماء المغلي على جسده والصعق بالكهرباء، والضرب العشوائي ما أدى لكسر يده وساقه، كما أصيب برضوض في رأسه وعلى كافة جسده وتُرك في الزنزانة بدون عناية طبية، كان التعذيب لإجباره على الاعتراف بالتهم الموجه له والتي لم يرتكبها".

ويضيف: " أحد السجانين يدعى (وسام) سمعنا في أحد الأيام عندما كنا نصلي صلاة جماعة داخل الزنزانة وندعي عليهم بصلاتنا، فدخل إلى الزنزانة وبدأ بضربنا عشوائياً وكنت سأفارق الحياة نتيجة اعتداءه الهمجي".

ويتحدث عن حالة أخرى عوقب المعتقلين بشدة، وهي "عندما وصلت البوارج الأمريكية للبحر المتوسط لبدأ عملية عسكرية في سوريا في شهر 8 2013 " يقول: " كان يدخل السجان إلى الزنزانة وينهال علينا بالضرب العشوائي كما منعوا مياه الشرب عنا لعدة أيام، ويضيف: "نحن علمنا بهذه الأخبار من أحد المعتقلين الذي دخلوا إلى المنفردة، وأيقننا بأن كل ما يحدث في الخارج ينعكس سلباً علينا ويتم تعذيبنا وضربنا على أننا نحن من قام بالفعل ".

ويتحدث (يمان) عن التعذيب النفسي فيقول "كان التحقيق يجرى مع المعتقلين بالطابق الموجود فيه نساء وأطفال، وكنا نسمع أصواتهم وأصوات الاطفال وكان ذلك لتعذيبنا نفسياً ".

وعن وضع النساء داخل المعتقل يضيف (يمان) "في أحد الأيام عوقب أحد السجناء السخرة ووضعوه معنا في الزنزانة وكنا نسأله عن النساء والأطفال وإن كانوا يتعرضون للتعذيب، وأخبرنا بأن وضع النساء ليس أفضل من الشبان، ويوجد نساء ينجبن أطفال في داخل الزنازين، ويبقى الطفل مع أمه لغاية خروجها أو موتها، وحدثنا أيضاً عن حالات عديدة من الاغتصاب، والتعذيب غير أخلاقي للنساء للضغط عليهن والاعتراف بالتهم الموجهة لهن ".

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/3452