map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4009

ذوو فلسطيني سوري معتقل لدى الأمن اللبناني بتهمة انتهاء إقامته يناشدون اطلاق سراحه

تاريخ النشر : 03-12-2015
ذوو فلسطيني سوري معتقل لدى الأمن اللبناني بتهمة انتهاء إقامته يناشدون اطلاق سراحه

ناشد ذوو اللاجئ الفلسطيني السوري "محمد يوسف موسى" والمعتقل لدى الأمن اللبناني لليوم الثالث على التوالي، الفصائل الفلسطينية والأنروا والسفارة الفلسطينية من أجل التحرك لاطلاق سراحه وانهاء معاناته.
وقالت العائلة في مناشدتها "أنه يعيش في ظروف صحية فهو من ذوي الاحتياجات الخاصة ولديه بتر قدم"، واتهمت العائلة قوى الأمن اللبناني بالمماطلة والإهمال في تسريع اخراجه من السجن، مع تأكيد العائلة "أن "محمد يوسف موسى " قد أخذ الوصل الأخضر وسلم جميع أوراقه إلى الأمن العام في ثاني يوم بدأ فيه التجديد بمدينة صيدا.
 وكلما ذهب إليهم ليأخذ الإقامة يقولون لم تأتي بعد، إلى أن ما قبل اعتقاله بثلاثة أيام حيث ذهب إليهم، ولم يجدَّد له تاريخ الوصل في ظل معاملة جلفة وقاسية، وحمَّلت العائلة سفير فلسطين لدى لبنان وممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية كامل المسؤلية عنه.
وكان الأمن اللبناني قد شنَّ حملة اعتقالات تعسفية طالت العشرات من فلسطيني سورية على مداخل مخيم عين الحلوة بحجة اﻻقامات، مع العلم أن اوراقهم الثبوتية والهوية الشخصية موجودة لدى الأمن العام، وعند المراجعة لم تكن الأوراق موجودة في البريد، فيأجل تسليم الأوراق والهوية الشخصية دون ان يجدد لهم على الورقة الخضراء، ويقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين المهجرين من سورية بنحو 45000 لاجئ ويعانون ظروفاً اقتصادية صعبة في ظل تقليل الأنروا مساعداتها والملاحقات الأمنية.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/3658

ناشد ذوو اللاجئ الفلسطيني السوري "محمد يوسف موسى" والمعتقل لدى الأمن اللبناني لليوم الثالث على التوالي، الفصائل الفلسطينية والأنروا والسفارة الفلسطينية من أجل التحرك لاطلاق سراحه وانهاء معاناته.
وقالت العائلة في مناشدتها "أنه يعيش في ظروف صحية فهو من ذوي الاحتياجات الخاصة ولديه بتر قدم"، واتهمت العائلة قوى الأمن اللبناني بالمماطلة والإهمال في تسريع اخراجه من السجن، مع تأكيد العائلة "أن "محمد يوسف موسى " قد أخذ الوصل الأخضر وسلم جميع أوراقه إلى الأمن العام في ثاني يوم بدأ فيه التجديد بمدينة صيدا.
 وكلما ذهب إليهم ليأخذ الإقامة يقولون لم تأتي بعد، إلى أن ما قبل اعتقاله بثلاثة أيام حيث ذهب إليهم، ولم يجدَّد له تاريخ الوصل في ظل معاملة جلفة وقاسية، وحمَّلت العائلة سفير فلسطين لدى لبنان وممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية كامل المسؤلية عنه.
وكان الأمن اللبناني قد شنَّ حملة اعتقالات تعسفية طالت العشرات من فلسطيني سورية على مداخل مخيم عين الحلوة بحجة اﻻقامات، مع العلم أن اوراقهم الثبوتية والهوية الشخصية موجودة لدى الأمن العام، وعند المراجعة لم تكن الأوراق موجودة في البريد، فيأجل تسليم الأوراق والهوية الشخصية دون ان يجدد لهم على الورقة الخضراء، ويقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين المهجرين من سورية بنحو 45000 لاجئ ويعانون ظروفاً اقتصادية صعبة في ظل تقليل الأنروا مساعداتها والملاحقات الأمنية.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/3658