map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3641

بعد 484 يوماً ماهي انعكاسات انقطاع المياه على سكان مخيم اليرموك

تاريخ النشر : 13-01-2016
بعد 484 يوماً ماهي انعكاسات انقطاع المياه على سكان مخيم اليرموك

تستمر معاناة أهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق بالتفاقم نتيجة استمرار انقطاع المياه والكهرباء عن المخيم ، مما دفع الأهالي للمخاطرة بحياتهم والذهاب إلى المناطق المجاورة للمخيم سيراً على الأقدام من أجل تأمين مياه الشرب لعائلاتهم وأطفالهم، وفي حادثة تُدلل على ذلك قضى يوم 21/أيلول – سبتمبر / 2015  اللاجئ الفلسطيني "عبد الله أحمد عبد الله" (52 عاماً) وأصيب أربعة أشخاص بينهم أب وابنه جراء سقوط قذيفة خلال تعبئتهم الماء من نقطة لتوزيع مياه الشرب في حي التضامن الملاصق لمخيم اليرموك.

وكانت قوات الجيش والأمن السوري قد أوقفت تغذية المخيم عبر شبكة المياه القادمة من المناطق المجاورة منذ يوم 9/أيلول/2014، الأمر الذي جعل المؤسسات الإغاثية التي كانت تعمل داخل المخيم إلى العمل على استصلاح وتشغيل بعض الآبار الإرتوازية، إلى ذلك  قامت بإصلاح المضخات لاستخدامهما باستخراج المياه، وتم إنشاء عدد من نقاط تخزين مياه في أرجاء المخيم خاصة في المناطق البعيدة عن مصادر المياه المتاحة.

أما من الناحية الطبية فقد  توصلت التحاليل المخبرية التي قام بها المجمع الطبي الخيري في مخيم اليرموك لعينات من مياه الآبار التي يستخدمها الأهالي في المخيم، إلى نتيجة أن الماء المستخدم في المخيم غير صالح للشرب وهو يصلح فقط للاستخدام الخارجي.

وقد وضّحت نتائج التحليل عن وجود مادة الكالسيوم بمقدار 9.2 مغ / دل (ميلي غرام على الديسي لتر)، والصوديم 142 مغ / دل، والبوتاسيوم 5.2 مغ / دل، مما يدلّل على: ارتفاع تركيز شوارد الكالسيوم، ووجود بنى بلورية (بلورات موشورية الشكل)،وظهور وحيدات خلية (كيسات زحارية Entamoeba Cysts)،ومظهر عكر.

وقد أكد ناشطون انتشار العديد من الأمراض بين أبناء المخيم خاصة الأمراض المتعلقة بالكلى، لاعتمادهم على الآبار الارتوازية بشكل شبه كامل بالرغم من معرفة الأهالي بأنها ملوثة بالأتربة والرواسب لاضطرارهم على شربها.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/3994

تستمر معاناة أهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق بالتفاقم نتيجة استمرار انقطاع المياه والكهرباء عن المخيم ، مما دفع الأهالي للمخاطرة بحياتهم والذهاب إلى المناطق المجاورة للمخيم سيراً على الأقدام من أجل تأمين مياه الشرب لعائلاتهم وأطفالهم، وفي حادثة تُدلل على ذلك قضى يوم 21/أيلول – سبتمبر / 2015  اللاجئ الفلسطيني "عبد الله أحمد عبد الله" (52 عاماً) وأصيب أربعة أشخاص بينهم أب وابنه جراء سقوط قذيفة خلال تعبئتهم الماء من نقطة لتوزيع مياه الشرب في حي التضامن الملاصق لمخيم اليرموك.

وكانت قوات الجيش والأمن السوري قد أوقفت تغذية المخيم عبر شبكة المياه القادمة من المناطق المجاورة منذ يوم 9/أيلول/2014، الأمر الذي جعل المؤسسات الإغاثية التي كانت تعمل داخل المخيم إلى العمل على استصلاح وتشغيل بعض الآبار الإرتوازية، إلى ذلك  قامت بإصلاح المضخات لاستخدامهما باستخراج المياه، وتم إنشاء عدد من نقاط تخزين مياه في أرجاء المخيم خاصة في المناطق البعيدة عن مصادر المياه المتاحة.

أما من الناحية الطبية فقد  توصلت التحاليل المخبرية التي قام بها المجمع الطبي الخيري في مخيم اليرموك لعينات من مياه الآبار التي يستخدمها الأهالي في المخيم، إلى نتيجة أن الماء المستخدم في المخيم غير صالح للشرب وهو يصلح فقط للاستخدام الخارجي.

وقد وضّحت نتائج التحليل عن وجود مادة الكالسيوم بمقدار 9.2 مغ / دل (ميلي غرام على الديسي لتر)، والصوديم 142 مغ / دل، والبوتاسيوم 5.2 مغ / دل، مما يدلّل على: ارتفاع تركيز شوارد الكالسيوم، ووجود بنى بلورية (بلورات موشورية الشكل)،وظهور وحيدات خلية (كيسات زحارية Entamoeba Cysts)،ومظهر عكر.

وقد أكد ناشطون انتشار العديد من الأمراض بين أبناء المخيم خاصة الأمراض المتعلقة بالكلى، لاعتمادهم على الآبار الارتوازية بشكل شبه كامل بالرغم من معرفة الأهالي بأنها ملوثة بالأتربة والرواسب لاضطرارهم على شربها.

الوسوم

,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/3994