map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4022

هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني في دمشق ترفض تسريح المجندين المنتهية خدمتهم الإلزامية

تاريخ النشر : 14-01-2016
هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني في دمشق ترفض تسريح المجندين المنتهية خدمتهم الإلزامية

أكد ناشطون وذوو عدد من عناصر جيش التحرير الفلسطيني عبر رسائل عديدة وصلت لمجموعة العمل، رفض هيئة أركان جيش التحرير تسريح أبنائهم من الجيش على الرغم من انتهاء خدمتهم الإلزامية، وتحفظه عليهم.
وقال ذوو أحد المجندين "أنه وبعد انتهاء مدة خدمة ولدهم الإلزامية في الجيش، سلّم جميع أغراضه واستلم "براءة الذمة" والتي تؤكد خلو ملفه من أية عقوبات أو مستحقات للجيش، وبعدها قدّم أوراق تسريحه لمسؤوله المباشر في القطعة العسكرية وتم التوقيع عليها، ثم تم ارسالها إلى رئيس هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني اللواء طارق الخضراء، والذي رفض بدوره توقيعها، مما اضطره للعودة إلى موقعه العسكري حتى لا يعتبر أنه فرَّ من الجيش أو انشق عنه، مما يعرضه للاعتقال و الموت تحت التعذيب".
فيما اتهم ناشطون هيئة أركان جيش التحرير "إجبار المجندين الفلسطينيين على حمل السلاح، وإرسالهم إلى مناطق التوتر في سورية لمساندة الجيش النظامي في معاركه مع مجموعات المعارضة المسلحة، ومن يرفض الأوامر يعتبر خائناً وعميلاً لمجموعات المعارضة المسلحة ويتم اعتقاله وتصفيته".
الجدير ذكره أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ملزمون بالخدمة العسكرية في جيش التحرير الفلسطيني، و يتعرض كل من تخلف عن الإلتحاق به للملاحقة والسجن، مما أجبر العديد من الشباب الذين يرفضون أداء الخدمة العسكرية خلال الحرب الدائرة في سورية لتركها والسفر إلى البلدان المجاورة، في حين انشق العديد من هذا الجيش وانضموا إلى مجموعات المعارضة لقتال النظام السوري.  
وكانت مجموعة العمل قد وثقت 153 ضحية من عناصر جيش التحرير الفلسطيني قضوا في اشتباكات مع مجموعات المعارضة المسلحة بعدة مناطق من سوريا منذ بدء أحداث الحرب فيها.  

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/3996

أكد ناشطون وذوو عدد من عناصر جيش التحرير الفلسطيني عبر رسائل عديدة وصلت لمجموعة العمل، رفض هيئة أركان جيش التحرير تسريح أبنائهم من الجيش على الرغم من انتهاء خدمتهم الإلزامية، وتحفظه عليهم.
وقال ذوو أحد المجندين "أنه وبعد انتهاء مدة خدمة ولدهم الإلزامية في الجيش، سلّم جميع أغراضه واستلم "براءة الذمة" والتي تؤكد خلو ملفه من أية عقوبات أو مستحقات للجيش، وبعدها قدّم أوراق تسريحه لمسؤوله المباشر في القطعة العسكرية وتم التوقيع عليها، ثم تم ارسالها إلى رئيس هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني اللواء طارق الخضراء، والذي رفض بدوره توقيعها، مما اضطره للعودة إلى موقعه العسكري حتى لا يعتبر أنه فرَّ من الجيش أو انشق عنه، مما يعرضه للاعتقال و الموت تحت التعذيب".
فيما اتهم ناشطون هيئة أركان جيش التحرير "إجبار المجندين الفلسطينيين على حمل السلاح، وإرسالهم إلى مناطق التوتر في سورية لمساندة الجيش النظامي في معاركه مع مجموعات المعارضة المسلحة، ومن يرفض الأوامر يعتبر خائناً وعميلاً لمجموعات المعارضة المسلحة ويتم اعتقاله وتصفيته".
الجدير ذكره أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ملزمون بالخدمة العسكرية في جيش التحرير الفلسطيني، و يتعرض كل من تخلف عن الإلتحاق به للملاحقة والسجن، مما أجبر العديد من الشباب الذين يرفضون أداء الخدمة العسكرية خلال الحرب الدائرة في سورية لتركها والسفر إلى البلدان المجاورة، في حين انشق العديد من هذا الجيش وانضموا إلى مجموعات المعارضة لقتال النظام السوري.  
وكانت مجموعة العمل قد وثقت 153 ضحية من عناصر جيش التحرير الفلسطيني قضوا في اشتباكات مع مجموعات المعارضة المسلحة بعدة مناطق من سوريا منذ بدء أحداث الحرب فيها.  

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/3996