map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3940

اشتباكات في محيط مخيم خان الشيح في ظل معاناة متصاعدة بين أبناءه

تاريخ النشر : 11-02-2016
اشتباكات في محيط مخيم خان الشيح في ظل معاناة متصاعدة بين أبناءه

‏دارت اشتباكات‬ عنيفة الليلة الماضية في محيط مخيم خان الشيح من جهة الطريق الرابط بين خان الشيح ومنطقة زاكية، فيما قامت قوات النظام السوري بتمشيط المنطقة بسلاح "الشيلكا"، حيث سُمع دويه أبناء المخيم.

إلى ذلك قال مراسل مجموعة العمل في مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، أن عدداً كبيراً من شباب مخيم خان الشيح عاطل عن العمل وينتظر المساعدات دائماً، كون أغلب السكان في منطقة شبه محاصرة.

وأضاف أن أغلب شباب المخيم لا يعملون وليس لديهم مصدر رزق سوى بعض المساعدات المقدمة من الأنروا وعدداً من المؤسسات الإغاثية. حيث تقدم المؤسسات معونات لعدد محدود من الأسر، والتي لا تكفي الحاجة سوى معونة الأنروا والتي تأتي كل شهرين أو ثلاثة.

وأشار مراسلنا أن الخبز و الخضار والمحروقات من الغاز و المازوت والبنزين متوفرة بالسوق السوداء، ويتم إدخالها للمخيم من بلدة زاكية المجاورة للمخيم، ولكن بسعر مرتفع جداً حيث تتأثر المواد سلباً بإغلاق طريق زاكية الشريان الوحيد الذي يغذي 2000 عائلة في المخيم.

يشار أن حواجز الجيش النظامي مستمرة بإغلاق جميع الطرق الواصلة بين المخيم ومركز العاصمة دمشق، مما يجبر الأهالي إلى سلوك طريق (خان الشيح – زاكية) الفرعي والخطير للوصول إلى دمشق، حيث يتم استهداف الطريق بشكل متكرر بالقذائف والرشاشات الثقيلة، وقد وثقت مجموعة العمل 147 ضحية من أبناء المخيم قضى معظمهم جراء القصف.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/4221

‏دارت اشتباكات‬ عنيفة الليلة الماضية في محيط مخيم خان الشيح من جهة الطريق الرابط بين خان الشيح ومنطقة زاكية، فيما قامت قوات النظام السوري بتمشيط المنطقة بسلاح "الشيلكا"، حيث سُمع دويه أبناء المخيم.

إلى ذلك قال مراسل مجموعة العمل في مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، أن عدداً كبيراً من شباب مخيم خان الشيح عاطل عن العمل وينتظر المساعدات دائماً، كون أغلب السكان في منطقة شبه محاصرة.

وأضاف أن أغلب شباب المخيم لا يعملون وليس لديهم مصدر رزق سوى بعض المساعدات المقدمة من الأنروا وعدداً من المؤسسات الإغاثية. حيث تقدم المؤسسات معونات لعدد محدود من الأسر، والتي لا تكفي الحاجة سوى معونة الأنروا والتي تأتي كل شهرين أو ثلاثة.

وأشار مراسلنا أن الخبز و الخضار والمحروقات من الغاز و المازوت والبنزين متوفرة بالسوق السوداء، ويتم إدخالها للمخيم من بلدة زاكية المجاورة للمخيم، ولكن بسعر مرتفع جداً حيث تتأثر المواد سلباً بإغلاق طريق زاكية الشريان الوحيد الذي يغذي 2000 عائلة في المخيم.

يشار أن حواجز الجيش النظامي مستمرة بإغلاق جميع الطرق الواصلة بين المخيم ومركز العاصمة دمشق، مما يجبر الأهالي إلى سلوك طريق (خان الشيح – زاكية) الفرعي والخطير للوصول إلى دمشق، حيث يتم استهداف الطريق بشكل متكرر بالقذائف والرشاشات الثقيلة، وقد وثقت مجموعة العمل 147 ضحية من أبناء المخيم قضى معظمهم جراء القصف.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/4221