map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3920

"مخيم خان الشيح" حصار غير معلن وواقع معيشي صعب

تاريخ النشر : 15-03-2016
"مخيم خان الشيح" حصار غير معلن وواقع معيشي صعب

لم يسلم مخيم خان الشيح من تبعات الحرب الدائرة في سورية، من قصف وحصار وحملات اعتقال واشتباكات متكررة، حيث يُعتبر المخيم من أبرز المناطق المتضررة في الغوطة الغربية لمدينة دمشق بعد داريا، هذا و يعيش سكانه أوضاع إنسانية مزرية بسبب الحصار غير المعلن الذي فرضه الجيش النظامي على منطقة خان الشيح بما فيها المخيم، حيث يقطع الجيش النظامي جميع الطرقات التي تصل بين المخيم والعاصمة دمشق، مما يجبر مئات الطلاب والموظفين على سلوك طريق الموت وذلك خوفاً من فصلهم من جامعاتهم ومدارسهم ووظائفهم.

طريق الموت تلك التسمية التي بات الأهالي يطلقونها على طريق "زاكية – خان الشيح" وذلك لكثرة ما وقع من ضحايا حيث استشهد (12) مدنياً من أبناء المخيم أثناء سلوكهم ذلك الطريق، إثر استهداف قوات النظام المتمركزة في الفوج (137) ومن جانب حاجز آخر متمركز بالقرب من خزان المياه في بلدة الدرخابية.

فيما يتعرض الأهالي وخاصة النساء والفتيات إلى مضايقات متكررة من قبل عناصر الحواجز التي يمرون عبرها والتي تدقق عليهم بشكل كبير.

ومن آثار إغلاق الطرقات ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير داخل المخيم وذلك بسبب صعوبة وصولها إلى المخيم، بالإضافة إلى نقص متكرر في مادة الخبز حيث لا تعمل مخابز المخيم بسبب منع النظام إدخال الطحين والمحروقات إلى المخيم منذ منتصف عام 2013 حيث يضطر الأهالي إلى تأمين حاجتهم من الخبز من البلدات المجاورة والتي لا تستطيع تأمين سوى بعض الكميات القليلة للأهالي.

أما الواقع الصحي فالخدمات الطبية شبه معدومة فلا يوجد أطباء ولامشافي فمن تبقى من أطباء المخيم هم ثلاثة أطباء فقط، فيما يعمل المستوصف الوحيد داخل المخيم بطاقته الدنيا وبإمكانيات محدودة جداً، حيث أعيد افتتاحه بعد موجة من الاحتجاجات التي سادت أرجاء المخيم قبل شهور.

أما الكهرباء والاتصالات فساعات عملها بأحسن أحوالها لا تتجاوز الثلاث ساعات، وفي حال كان هناك قصف فإنها قد تتعطل لعدة أشهر كما حصل في إحدى المرات التي انقطعت فيها الاتصالات لمدة ثلاثة أشهر متواصلة، جميع تلك الأوضاع المأساوية كانت أسباباً رئيسية لهجرة العشرات من شباب المخيم إلى أوروبا، والمئات من الأهالي إلى القرى المجاورة. 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/4462

لم يسلم مخيم خان الشيح من تبعات الحرب الدائرة في سورية، من قصف وحصار وحملات اعتقال واشتباكات متكررة، حيث يُعتبر المخيم من أبرز المناطق المتضررة في الغوطة الغربية لمدينة دمشق بعد داريا، هذا و يعيش سكانه أوضاع إنسانية مزرية بسبب الحصار غير المعلن الذي فرضه الجيش النظامي على منطقة خان الشيح بما فيها المخيم، حيث يقطع الجيش النظامي جميع الطرقات التي تصل بين المخيم والعاصمة دمشق، مما يجبر مئات الطلاب والموظفين على سلوك طريق الموت وذلك خوفاً من فصلهم من جامعاتهم ومدارسهم ووظائفهم.

طريق الموت تلك التسمية التي بات الأهالي يطلقونها على طريق "زاكية – خان الشيح" وذلك لكثرة ما وقع من ضحايا حيث استشهد (12) مدنياً من أبناء المخيم أثناء سلوكهم ذلك الطريق، إثر استهداف قوات النظام المتمركزة في الفوج (137) ومن جانب حاجز آخر متمركز بالقرب من خزان المياه في بلدة الدرخابية.

فيما يتعرض الأهالي وخاصة النساء والفتيات إلى مضايقات متكررة من قبل عناصر الحواجز التي يمرون عبرها والتي تدقق عليهم بشكل كبير.

ومن آثار إغلاق الطرقات ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير داخل المخيم وذلك بسبب صعوبة وصولها إلى المخيم، بالإضافة إلى نقص متكرر في مادة الخبز حيث لا تعمل مخابز المخيم بسبب منع النظام إدخال الطحين والمحروقات إلى المخيم منذ منتصف عام 2013 حيث يضطر الأهالي إلى تأمين حاجتهم من الخبز من البلدات المجاورة والتي لا تستطيع تأمين سوى بعض الكميات القليلة للأهالي.

أما الواقع الصحي فالخدمات الطبية شبه معدومة فلا يوجد أطباء ولامشافي فمن تبقى من أطباء المخيم هم ثلاثة أطباء فقط، فيما يعمل المستوصف الوحيد داخل المخيم بطاقته الدنيا وبإمكانيات محدودة جداً، حيث أعيد افتتاحه بعد موجة من الاحتجاجات التي سادت أرجاء المخيم قبل شهور.

أما الكهرباء والاتصالات فساعات عملها بأحسن أحوالها لا تتجاوز الثلاث ساعات، وفي حال كان هناك قصف فإنها قد تتعطل لعدة أشهر كما حصل في إحدى المرات التي انقطعت فيها الاتصالات لمدة ثلاثة أشهر متواصلة، جميع تلك الأوضاع المأساوية كانت أسباباً رئيسية لهجرة العشرات من شباب المخيم إلى أوروبا، والمئات من الأهالي إلى القرى المجاورة. 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/4462