map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3983

انتهاكات لبنانية على المعابر تطال الفلسطينيين السوريين ممن لديهم مقابلات لم الشمل وسط تغافل السفارات الأوروبية

تاريخ النشر : 15-05-2016
انتهاكات لبنانية على المعابر تطال الفلسطينيين السوريين ممن لديهم مقابلات لم الشمل وسط تغافل السفارات الأوروبية

"طلبات تعجزية وحجز فندقي وإهانات وشتائم و إذلال وفي النهاية تأخير مقصود حتى يفوت موعدك في السفارة ثم تعود خائباً إلى بيتك" بهذه الكلمات اختصرت اللاجئة الفلسطينية تسنيم.ش معاناتها على الحدود السورية اللبنانية، بعد محاولتها الوصول إلى العاصمة اللبنانية بيروت لإجراء مقابلة لم الشمل في إحدى السفارات الأوروبية، لكن عناصر الأمن العام اللبناني بددوا أملها بلقاء قريب مع زوجها اللاجئ منذ أشهر في أوروبا.

وقالت اللاجئة الفلسطينية تسنيم في حديثها لمجموعة العمل "أنها تعرضت إلى جانب العديد من اللاجئين السوريين للشتائم والإهانات، وإغلاق الأبواب في وجوههم، لحجج واهية كتغيير الضابط المسؤول، فلم يراعي أحد وجود أطفال معها، وأضافت "أنها انتظرت لساعات طويلة على الحدود دون جدوى، فالأمر متعلق بمزاجية الضابط المسؤول، ودخل موعد المقابلة في السفارة الأوروبية ببيروت ولم تأتي بعد الموافقة"، وعادت اللاجئة أدراجها إلى سورية رغم العديد من المخاطر التي كانت تتهددها أثناء العودة ليلا ًوالتكاليف العالية التي تكبدتها للوصول إلى نقطة الحدود، بحسب وصفها. وأشارت "أن العائلة حصلت وبعد معاناة على موعد لهذه المقابلة قبل أشهر، لكن سندخل في معاناة جديدة حيث يتعين علينا الحصول على موعد جديد قد يكلف انتظار جديد لمدة ثلاثة شهور أخرى، في الوقت الذي لا ضمانات لإمكانية دخولنا في المرة القادمة".

ونظراً لإغلاق السفارات الأوربية جميعها في دمشق، فإن كافة المعاملات للسوريين والفلسطينيين السوريين تستوجب سفراً إلى دولة مجاورة اعتاد المراجعون أن تكون في لبنان، وبالرغم من أن دخول العائلة إلى لبنان بهدف إجرائي بحت ولديهم ما يثبت ذلك، وأن لا نية البتة للإقامة هناك، فقد منعت سلطات الحدود جميع أفراد العائلة من الدخول.

وقد تكررت هذه الحالة مع عائلة لديها موعد مع السفارة الهولندية حيث منعت العائلة من الدخول بعد انتظار على معبر المصنع الحدودي لمدة يومين، كما وصل لبريد المجموعة قبل أيام شكوى من أحد اللاجئين الفلسطينيين السوريين بأن "الأمن العام اللبناني أوقف والديه لمدة 5 ساعات ولم يدخلوهما علماً أن لديهم موعد في السفارة، حيث طلب منهم الأمن العام طلبات تعجيزية وفي النهاية عادوا خائبين إلى سورية"

حال هذه العائلات كحال كثير من عائلات اللاجئين الفلسطينيين السوريين ممن لديهم مقابلات لم الشمل في السفارات الأوروبية في لبنان، فالإجراءات التعسفية المتخذة بحق اللاجئين الفلسطينيين الراغبين بدخول لبنان، هي الفعل السائد والروتيني لعناصر الأمن العام اللبناني على المعابر مع سورية، مع الإشارة لدخول بعض العائلات الفلسطينية السورية لكن بعد معاناة كبيرة مع الأمن العام اللبناني.

يشار أن هذه الحالات تمثل جزءاً موثقاً من حالات عديدة لم توثق، فكل عائلة تحمل معها قصة معاناة تختلف عن الأخرى، وجميعها يرتكز على حالة واحدة منطلقها الحرب الدائرة في سورية، وهو ما يضع أغلب الحالات في سياق قانوني يوجب على كافة الحكومات المعنية التعامل معها بما يؤمن لها الحماية والرعاية، وخاصة الدول الأوروبية وسفاراتها في لبنان والتي تعطي مواعيد للعائلات الفلسطينية لإجراء المقابلات فيها، حيث اتهمها ناشطون، "بالتغافل والصمت، مع التأكيد من أن جميع سفارات الدول تلك، لديها معلومات وتفاصيل ما يحدث مع العائلات الفلسطينية والسورية على الحدود اللبنانية السورية.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/4892

"طلبات تعجزية وحجز فندقي وإهانات وشتائم و إذلال وفي النهاية تأخير مقصود حتى يفوت موعدك في السفارة ثم تعود خائباً إلى بيتك" بهذه الكلمات اختصرت اللاجئة الفلسطينية تسنيم.ش معاناتها على الحدود السورية اللبنانية، بعد محاولتها الوصول إلى العاصمة اللبنانية بيروت لإجراء مقابلة لم الشمل في إحدى السفارات الأوروبية، لكن عناصر الأمن العام اللبناني بددوا أملها بلقاء قريب مع زوجها اللاجئ منذ أشهر في أوروبا.

وقالت اللاجئة الفلسطينية تسنيم في حديثها لمجموعة العمل "أنها تعرضت إلى جانب العديد من اللاجئين السوريين للشتائم والإهانات، وإغلاق الأبواب في وجوههم، لحجج واهية كتغيير الضابط المسؤول، فلم يراعي أحد وجود أطفال معها، وأضافت "أنها انتظرت لساعات طويلة على الحدود دون جدوى، فالأمر متعلق بمزاجية الضابط المسؤول، ودخل موعد المقابلة في السفارة الأوروبية ببيروت ولم تأتي بعد الموافقة"، وعادت اللاجئة أدراجها إلى سورية رغم العديد من المخاطر التي كانت تتهددها أثناء العودة ليلا ًوالتكاليف العالية التي تكبدتها للوصول إلى نقطة الحدود، بحسب وصفها. وأشارت "أن العائلة حصلت وبعد معاناة على موعد لهذه المقابلة قبل أشهر، لكن سندخل في معاناة جديدة حيث يتعين علينا الحصول على موعد جديد قد يكلف انتظار جديد لمدة ثلاثة شهور أخرى، في الوقت الذي لا ضمانات لإمكانية دخولنا في المرة القادمة".

ونظراً لإغلاق السفارات الأوربية جميعها في دمشق، فإن كافة المعاملات للسوريين والفلسطينيين السوريين تستوجب سفراً إلى دولة مجاورة اعتاد المراجعون أن تكون في لبنان، وبالرغم من أن دخول العائلة إلى لبنان بهدف إجرائي بحت ولديهم ما يثبت ذلك، وأن لا نية البتة للإقامة هناك، فقد منعت سلطات الحدود جميع أفراد العائلة من الدخول.

وقد تكررت هذه الحالة مع عائلة لديها موعد مع السفارة الهولندية حيث منعت العائلة من الدخول بعد انتظار على معبر المصنع الحدودي لمدة يومين، كما وصل لبريد المجموعة قبل أيام شكوى من أحد اللاجئين الفلسطينيين السوريين بأن "الأمن العام اللبناني أوقف والديه لمدة 5 ساعات ولم يدخلوهما علماً أن لديهم موعد في السفارة، حيث طلب منهم الأمن العام طلبات تعجيزية وفي النهاية عادوا خائبين إلى سورية"

حال هذه العائلات كحال كثير من عائلات اللاجئين الفلسطينيين السوريين ممن لديهم مقابلات لم الشمل في السفارات الأوروبية في لبنان، فالإجراءات التعسفية المتخذة بحق اللاجئين الفلسطينيين الراغبين بدخول لبنان، هي الفعل السائد والروتيني لعناصر الأمن العام اللبناني على المعابر مع سورية، مع الإشارة لدخول بعض العائلات الفلسطينية السورية لكن بعد معاناة كبيرة مع الأمن العام اللبناني.

يشار أن هذه الحالات تمثل جزءاً موثقاً من حالات عديدة لم توثق، فكل عائلة تحمل معها قصة معاناة تختلف عن الأخرى، وجميعها يرتكز على حالة واحدة منطلقها الحرب الدائرة في سورية، وهو ما يضع أغلب الحالات في سياق قانوني يوجب على كافة الحكومات المعنية التعامل معها بما يؤمن لها الحماية والرعاية، وخاصة الدول الأوروبية وسفاراتها في لبنان والتي تعطي مواعيد للعائلات الفلسطينية لإجراء المقابلات فيها، حيث اتهمها ناشطون، "بالتغافل والصمت، مع التأكيد من أن جميع سفارات الدول تلك، لديها معلومات وتفاصيل ما يحدث مع العائلات الفلسطينية والسورية على الحدود اللبنانية السورية.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/4892