map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3558

مؤسسات أمنية وعسكرية تابعة للنظام السوري تجند الشباب الفلسطينيين وترسلهم لقتال المعارضة

تاريخ النشر : 13-08-2016
مؤسسات أمنية وعسكرية تابعة للنظام السوري تجند الشباب الفلسطينيين وترسلهم لقتال المعارضة

اتهم ناشطون وعدد من اللاجئين الفلسطينيين، مؤسسات أمنية وعسكرية تابعة للنظام السوري بتجنيد الشباب الفلسطينيين لصالحها من أجل القتال إلى جانب قوات النظام وبرواتب شهرية، وتشكيل مجموعات تابعة لها تمارس أجندات تخدم مصالح تلك المؤسسات على الأرض.

ويأتي على رأس تلك المؤسسات "الحرس الجمهوري السوري" و"الفرقة الرابعة" ومجموعات أمنية وعسكرية تحت مسمى "الدفاع الوطني" ومجموعات تابعة للمخابرات الجوية السورية و"فرع فلسطين" و"فرع المنطقة" وتستهدف من تبقى من الشباب الفلسطينيين في منطقة الزاهرة ومخيم جرمانا ومخيم خان دنون ومخيم السيدة زينب ومن نازحي مخيم اليرموك والسبينة ومخيمات أخرى، وفي مناطق بريف دمشق كصحنايا وجديدة عرطوز.

ونقل أحد الناشطين، لقاءه "وليد – أبو خالد" (اسم مستعار) وهو أحد اللاجئين الفلسطينيين ممن يعملون في إحدى مجموعات ما يسمى "الدفاع الوطني" قوله" أننا وبعد نزوحنا من مخيم اليرموك وجدنا أنفسنا في بؤر أمنية تضم عناصر الجيش والأمن السوري، وتحت الضغط والتهديد الأمني وإرهاب عناصر المجموعات و قولهم "إما معنا أو علينا" فلم أجد إلا التطوع في إحدى المجموعات وخاصة مع عدم القدرة على مغادرة البلاد" وتأكيده بخدمته ضمن إحدى المقرات التابعة "للدفاع الوطني".

فيما أكدت مجموعة العمل توثيقها لعدد من اللاجئين قضوا ضمن صفوف الحرس الجمهوري في قتال مجموعات المعارضة منهم اللاجئ "طارق عادل أحمد " و " محمد أحمد تيم " و"حسان محمد عبد الله حسين " حيث قضوا في اشتباكات جرت مع مجموعات المعارضة السورية المسلحة في بلدة داريا بريف دمشق، واللاجئ "نزار محمود عوض" و"سالم محمد سالم" حيث قضيا خلال قتالهم في صفوف "الفرقة الرابعة" ضد مجموعات المعارضة.

ويعتبر "الحرس الجمهوري السوري" و"الفرقة الرابعة" فرقتين تابعتين للجيش السوري ولا يُضم في صفوفهما لاجئين فلسطينيين، لكن خلال أحداث الحرب تم تشكيل مجموعات موالية لهما تعمل تحت إمرتها لسد العجز والنقص في صفوفها وإرسال الشباب الفلسطينيين في مقدمة القتال.

يشار أن مجموعة العمل وثقت(766) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا منذ بدء أحداث الحرب في سورية بسبب طلق ناري.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5498

اتهم ناشطون وعدد من اللاجئين الفلسطينيين، مؤسسات أمنية وعسكرية تابعة للنظام السوري بتجنيد الشباب الفلسطينيين لصالحها من أجل القتال إلى جانب قوات النظام وبرواتب شهرية، وتشكيل مجموعات تابعة لها تمارس أجندات تخدم مصالح تلك المؤسسات على الأرض.

ويأتي على رأس تلك المؤسسات "الحرس الجمهوري السوري" و"الفرقة الرابعة" ومجموعات أمنية وعسكرية تحت مسمى "الدفاع الوطني" ومجموعات تابعة للمخابرات الجوية السورية و"فرع فلسطين" و"فرع المنطقة" وتستهدف من تبقى من الشباب الفلسطينيين في منطقة الزاهرة ومخيم جرمانا ومخيم خان دنون ومخيم السيدة زينب ومن نازحي مخيم اليرموك والسبينة ومخيمات أخرى، وفي مناطق بريف دمشق كصحنايا وجديدة عرطوز.

ونقل أحد الناشطين، لقاءه "وليد – أبو خالد" (اسم مستعار) وهو أحد اللاجئين الفلسطينيين ممن يعملون في إحدى مجموعات ما يسمى "الدفاع الوطني" قوله" أننا وبعد نزوحنا من مخيم اليرموك وجدنا أنفسنا في بؤر أمنية تضم عناصر الجيش والأمن السوري، وتحت الضغط والتهديد الأمني وإرهاب عناصر المجموعات و قولهم "إما معنا أو علينا" فلم أجد إلا التطوع في إحدى المجموعات وخاصة مع عدم القدرة على مغادرة البلاد" وتأكيده بخدمته ضمن إحدى المقرات التابعة "للدفاع الوطني".

فيما أكدت مجموعة العمل توثيقها لعدد من اللاجئين قضوا ضمن صفوف الحرس الجمهوري في قتال مجموعات المعارضة منهم اللاجئ "طارق عادل أحمد " و " محمد أحمد تيم " و"حسان محمد عبد الله حسين " حيث قضوا في اشتباكات جرت مع مجموعات المعارضة السورية المسلحة في بلدة داريا بريف دمشق، واللاجئ "نزار محمود عوض" و"سالم محمد سالم" حيث قضيا خلال قتالهم في صفوف "الفرقة الرابعة" ضد مجموعات المعارضة.

ويعتبر "الحرس الجمهوري السوري" و"الفرقة الرابعة" فرقتين تابعتين للجيش السوري ولا يُضم في صفوفهما لاجئين فلسطينيين، لكن خلال أحداث الحرب تم تشكيل مجموعات موالية لهما تعمل تحت إمرتها لسد العجز والنقص في صفوفها وإرسال الشباب الفلسطينيين في مقدمة القتال.

يشار أن مجموعة العمل وثقت(766) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا منذ بدء أحداث الحرب في سورية بسبب طلق ناري.

الوسوم

الحرس الجمهوري السوري , الفرقة الرابعة , الدفاع الوطني ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5498