map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مفتاح العودة يثير فضول السويديين في معرض للفنان الفلسطيني السوري "عروة حمزات"

تاريخ النشر : 01-09-2016
مفتاح العودة يثير فضول السويديين في معرض للفنان الفلسطيني السوري "عروة حمزات"

فايز أبوعيد

آثارت لوحة لصورة امرأة عجوز تحمل مفتاح العودة إلى فلسطين، انتباه وفضول العديد من الزائرين السويديين إلى معرض الفن التشكيلي والرسم الذي أقامه اللاجئ الفلسطيني السوري"عروة حمزات" تحت عنوان "روح الألوان" يوم 26 /آب /2016 في "سودرتاليا سنتروم" في مدينة  ستوكهولم بالسويد.

وعن المعرض وأهميته قال"عروة حمزات": "منذ وصولي إلى السويد عقدت الهمة والعزيمة من أجل إقامة معرض لرسوماتي في هذا البلد، إلا أن عائق اللغة وتعلمها كان السبب الرئيسي في تأخر هذا المعرض"، ويردف ولكن بفضل من الله استطعت تجاوز تلك العقبة، أما بالنسبة للوحات التي شاركت بها فكانت متنوعة مزجت فيها بين الماضي والحاضر، حيث استخدمت اللون الأبيض والأسود في بعض اللوحات، ورسمت صوراً أخرى بألوان زاهية لشخصيات عالمية مهمة لها تأثيرها في العالم السياسي والفني والحضاري كشخصية (المهاتما غاندي وشارلي شابلن)، ولكنني أعتبر أهم لوحة في أعمالي والتي استوقفت وشدت انتباه وأثارة فضول العديد من الزائرين هي لوحة لصورة امرأة عجوز تحمل مفتاح العودة إلى فلسطين، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي من معرضه قد تحقق، حيث شرح للزائرين معاناة الشعب الفلسطيني نتيجة اغتصاب اسرائيل لأرضه، وكيف يحلم الشعب الفلسطيني بالعودة إلى أرض ووطنه مهما كلفه ذلك من أخطار وتضحيات، ويتابع الفنان عروة حمزات حديثه بأنه وجد جهلاً كبيراً في المجتمع السويدي بما يجري من أحداث في الشرق الأوسط، وخاصة القضية الفلسطينية، منوهاً إلى أن المعرض كان من أهم التجارب في حياته، وذلك بسبب الأثر العميق الذي تركه في نفسه بعد أن لاحظ تقصير الجاليات الفلسطينية والعربية في نقل الصورة إلى الغرب، مشدداً أنه سيسخر فنه من أجل نصرة وطنه، ونقل الصورة الحقيقية عنه.

ووجه الحمزات رسالة للفنانين والموهوبين والكتاب والشعراء الفلسطينيين السوريين الذين وصلوا إلى أوروبا والعالم الغربي، مفادها بأن الشعب الفلسطيني مهما تكالبت عليه الأيام وغدرت به الدول إلا أنه استطاع أن يثبت نفسه وبجدارة في أي مكان يُهجر إليه، كما دعاهم إلى إكمال الطريق والنضال في سبيل إيصال صوت الفلسطيني ومعاناته إلى العالم والتشبث بحق العودة إلى ثرى فلسطين مهما طال الزمن.

الجدير بالتنويه أن الفنان عروة حمزات من مواليد (1991) من أبناء مخيم اليرموك، والذي تعود أصوله إلى مدينة طبريا في فلسطين المحتلة، اهتم منذ صغره بالرسم والألوان، وألتحق بمركز دمشق للتدريب الفني dtc فرع تصميم اعلاني.. Graphic design، كي ينمي موهبته ويثقلها.

 درس "عروة حمزات"سنتين في كلية الحقوق في دمشق إلا أنه مثل مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينين السوريين والسوريين اضطر لمغادرة سورية بسبب الحرب التي عصفت بها والمخاطرة بحياته وركوب قوارب الموت، من أجل أن يصل إلى أوروبا ليعيش حياة آمنة ويحقق حلمه في أن يصبح فناناً يعبر عن قضايا وطنه ويساهم ولو بالكلمة او بالريشة في نصرة القضية الفلسطينية.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5629

فايز أبوعيد

آثارت لوحة لصورة امرأة عجوز تحمل مفتاح العودة إلى فلسطين، انتباه وفضول العديد من الزائرين السويديين إلى معرض الفن التشكيلي والرسم الذي أقامه اللاجئ الفلسطيني السوري"عروة حمزات" تحت عنوان "روح الألوان" يوم 26 /آب /2016 في "سودرتاليا سنتروم" في مدينة  ستوكهولم بالسويد.

وعن المعرض وأهميته قال"عروة حمزات": "منذ وصولي إلى السويد عقدت الهمة والعزيمة من أجل إقامة معرض لرسوماتي في هذا البلد، إلا أن عائق اللغة وتعلمها كان السبب الرئيسي في تأخر هذا المعرض"، ويردف ولكن بفضل من الله استطعت تجاوز تلك العقبة، أما بالنسبة للوحات التي شاركت بها فكانت متنوعة مزجت فيها بين الماضي والحاضر، حيث استخدمت اللون الأبيض والأسود في بعض اللوحات، ورسمت صوراً أخرى بألوان زاهية لشخصيات عالمية مهمة لها تأثيرها في العالم السياسي والفني والحضاري كشخصية (المهاتما غاندي وشارلي شابلن)، ولكنني أعتبر أهم لوحة في أعمالي والتي استوقفت وشدت انتباه وأثارة فضول العديد من الزائرين هي لوحة لصورة امرأة عجوز تحمل مفتاح العودة إلى فلسطين، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي من معرضه قد تحقق، حيث شرح للزائرين معاناة الشعب الفلسطيني نتيجة اغتصاب اسرائيل لأرضه، وكيف يحلم الشعب الفلسطيني بالعودة إلى أرض ووطنه مهما كلفه ذلك من أخطار وتضحيات، ويتابع الفنان عروة حمزات حديثه بأنه وجد جهلاً كبيراً في المجتمع السويدي بما يجري من أحداث في الشرق الأوسط، وخاصة القضية الفلسطينية، منوهاً إلى أن المعرض كان من أهم التجارب في حياته، وذلك بسبب الأثر العميق الذي تركه في نفسه بعد أن لاحظ تقصير الجاليات الفلسطينية والعربية في نقل الصورة إلى الغرب، مشدداً أنه سيسخر فنه من أجل نصرة وطنه، ونقل الصورة الحقيقية عنه.

ووجه الحمزات رسالة للفنانين والموهوبين والكتاب والشعراء الفلسطينيين السوريين الذين وصلوا إلى أوروبا والعالم الغربي، مفادها بأن الشعب الفلسطيني مهما تكالبت عليه الأيام وغدرت به الدول إلا أنه استطاع أن يثبت نفسه وبجدارة في أي مكان يُهجر إليه، كما دعاهم إلى إكمال الطريق والنضال في سبيل إيصال صوت الفلسطيني ومعاناته إلى العالم والتشبث بحق العودة إلى ثرى فلسطين مهما طال الزمن.

الجدير بالتنويه أن الفنان عروة حمزات من مواليد (1991) من أبناء مخيم اليرموك، والذي تعود أصوله إلى مدينة طبريا في فلسطين المحتلة، اهتم منذ صغره بالرسم والألوان، وألتحق بمركز دمشق للتدريب الفني dtc فرع تصميم اعلاني.. Graphic design، كي ينمي موهبته ويثقلها.

 درس "عروة حمزات"سنتين في كلية الحقوق في دمشق إلا أنه مثل مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينين السوريين والسوريين اضطر لمغادرة سورية بسبب الحرب التي عصفت بها والمخاطرة بحياته وركوب قوارب الموت، من أجل أن يصل إلى أوروبا ليعيش حياة آمنة ويحقق حلمه في أن يصبح فناناً يعبر عن قضايا وطنه ويساهم ولو بالكلمة او بالريشة في نصرة القضية الفلسطينية.

 

الوسوم

فلسطينيو سورية , أوروبا , قصص نجاح ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5629