map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

أوضاع صحية سيئة تعيشها العائلات الفلسطينية جنوب سورية

تاريخ النشر : 02-09-2016
أوضاع صحية سيئة تعيشها العائلات الفلسطينية جنوب سورية

يعيش اللاجئون الفلسطينيون جنوب سورية -مخيم درعا، المزيريب، جلين، تل شهاب، ومناطق أخرى في محافظة درعا- أوضاعاً صحية صعبة ومأساوية، فأربع سنوات من الحرب كانت كفيلة بانهيار المنظومة الطبية من مشافي ومراكز طبية وكوادر، وخاصة مع ضعف ادارة المعارضة للمناطق الجنوبية التي تسيطر عليها وعدم وضع آليات تسيّر مصالح الأهالي على جميع المستويات.

فعلى سبيل المثال لا الحصر لا يتوافر في مخيم درعا أي مشفى أو مركز طبي، بالإضافة إلى نقص حاد بالأدوية والمواد والمعدات الطبية اللازمة للإسعافات الأولية، يضاف إليها عدم توافر سيارات إسعاف لنقل الجرحى لتلقي العلاج خارج المخيم، وقد حذر بعض الناشطين من انتشار الأمراض في صفوف الأهالي وخاصة مع اضطرارهم لاستخدام مياه الشرب الملوثة، وذلك بسبب انقطاع مياه الشرب عن المخيم منذ حوالي (876) يوم.

ويذكر ناشطون ميدانيون أن تدهور الوضع الصحي جنوب سورية يعود إلى عدة أسباب أهمها: حصار الجيش النظامي الذي يمنع دخول أي نوع من الدواء والمستلزمات الطبية، والقصف المتواصل واستهداف الجيش النظامي للمشافي الميدانية، وتحول المشافي الميدانية إلى مراكز اسعافية لضعف الدعم وانعدامه في بعض المناطق.

وأضاف الناشطون أن هجرة الأطباء والكوادر الطبية أدى إلى اغلاق العديد من المراكز الطبية لخلوها من الكوادر، وتواصل الاشتباكات العنيفة بين مجموعات المعارضة المسلحة و"تنظيم الدولة - داعش" مما قيدت حركة العائلات والكوادر واستنزفتها، كذلك منع السلطات الاردنية للاجئين الفلسطينيين من دخول أراضيها للعلاج مما اضطر البعض إلى انتحال أسماء تعود لمواطنين سوريين.

يشار أن مجموعة العمل وثقت (347) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين في محافظة درعا قضوا منذ بدء أحداث الحرب، منهم (241) ضحية من مخيم درعا.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5639

يعيش اللاجئون الفلسطينيون جنوب سورية -مخيم درعا، المزيريب، جلين، تل شهاب، ومناطق أخرى في محافظة درعا- أوضاعاً صحية صعبة ومأساوية، فأربع سنوات من الحرب كانت كفيلة بانهيار المنظومة الطبية من مشافي ومراكز طبية وكوادر، وخاصة مع ضعف ادارة المعارضة للمناطق الجنوبية التي تسيطر عليها وعدم وضع آليات تسيّر مصالح الأهالي على جميع المستويات.

فعلى سبيل المثال لا الحصر لا يتوافر في مخيم درعا أي مشفى أو مركز طبي، بالإضافة إلى نقص حاد بالأدوية والمواد والمعدات الطبية اللازمة للإسعافات الأولية، يضاف إليها عدم توافر سيارات إسعاف لنقل الجرحى لتلقي العلاج خارج المخيم، وقد حذر بعض الناشطين من انتشار الأمراض في صفوف الأهالي وخاصة مع اضطرارهم لاستخدام مياه الشرب الملوثة، وذلك بسبب انقطاع مياه الشرب عن المخيم منذ حوالي (876) يوم.

ويذكر ناشطون ميدانيون أن تدهور الوضع الصحي جنوب سورية يعود إلى عدة أسباب أهمها: حصار الجيش النظامي الذي يمنع دخول أي نوع من الدواء والمستلزمات الطبية، والقصف المتواصل واستهداف الجيش النظامي للمشافي الميدانية، وتحول المشافي الميدانية إلى مراكز اسعافية لضعف الدعم وانعدامه في بعض المناطق.

وأضاف الناشطون أن هجرة الأطباء والكوادر الطبية أدى إلى اغلاق العديد من المراكز الطبية لخلوها من الكوادر، وتواصل الاشتباكات العنيفة بين مجموعات المعارضة المسلحة و"تنظيم الدولة - داعش" مما قيدت حركة العائلات والكوادر واستنزفتها، كذلك منع السلطات الاردنية للاجئين الفلسطينيين من دخول أراضيها للعلاج مما اضطر البعض إلى انتحال أسماء تعود لمواطنين سوريين.

يشار أن مجموعة العمل وثقت (347) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين في محافظة درعا قضوا منذ بدء أحداث الحرب، منهم (241) ضحية من مخيم درعا.

الوسوم

مخيم درعا ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5639