map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4009

الحرب والفقر يجبران الطلاب الفلسطينيين في سورية إلى ترك مدارسهم

تاريخ النشر : 18-09-2016
الحرب والفقر يجبران الطلاب الفلسطينيين في سورية إلى ترك مدارسهم

خاص - مجموعة العمل

مع انطلاق العام الدراسي الجديد في سورية يتوجه الطلاب إلى مدارسهم، لكن نسبة كبيرة من الطلاب الفلسطينيين تركوا مدارسهم بسبب الحرب والتهجير وتزايد مستويات الفقر والبطالة وعدم القدرة على تأمين الطعام والصعوبة في إيجاد مكان بديل للسكن، بحسب وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

فالفقر تمكن من مجتمع اللاجئين الفلسطينيين، في ظل الشعور الدائم بالخوف والغموض لمعرفة مصيرهم، خاصة أن ما يحصل من صراع في سورية أيقظ الذكريات القديمة المؤلمة بأنهم لاجئون منذ عام 1948، وبأن وضعهم لم يحل على مدى سنوات طويلة.

كما نوهت الوكالة في وقت سابق أن مغادرة الأساتذة الكفوئين من سوريا أثر سلباً على نوعية التعليم في مدارسها، حيث كانت الأونروا تقدم تعليماً أساسياً ابتدائياً وإعدادياً لما مجموعه 65,479 طفل من أطفال لاجئي فلسطين وذلك عبر 118 مدرسة تعمل جميعها وفق نظام الفترتين.

وأجبرت الحرب المتواصلة منذ سنوات مئات الآلاف إلى هجرة مخيماتهم بفعل قصف النظام السوري واستهداف أحيائهم ومدارسهم، وغدت بعض المخيمات خاوية من أهلها كمخيم اليرموك والسبينة ودرعا وحندرات، واضطروا إلى السكن في مراكز إيواء في بعض المدارس أو استئجار منازل جديدة في دمشق وريفها.

مما دفع بأفراد العائلة إلى البحث عن عمل لسد احتياجات الحياة بما فيهم الأطفال وترك أحلام المعرفة والتدرج التعليمي، وتحمل كثير من الشباب الفلسطينيين الصغار عبء انقاذ عائلاتهم المنكوبة وتركوا مقاعدهم في المدارس.

في حين هاجر أكثر من 150 ألف لاجئ فلسطيني نحو دول الجوار والدول الأوروبية، وتنقل التقارير من دول الجوار السوري معاناة هؤلاء اللاجئين على كافة المستويات، وأهمها التعليم وتكاليفه وظروف المعيشة الصعبة التي فرضتها الهجرة.

يضاف إلى ذلك تقارير واحصائيات مجموعة العمل عن قضاء مئات الأطفال والفتيان بسبب القصف والقنص والموت تحت التعذيب في سجون النظام السوري، واستمرار اعتقال العشرات منهم في سجون النظام في ظل تكتمه على مصيرهم.

وتجدر الإشارة إلى أنه بلغ عدد التلاميذ والطلاب من اللاجئين الفلسطينيين الدارسين في مدارس وكالة الاونروا في سوريا ما مجموعه بحدود (90) ألف طالب وطالبة حتى نهاية العام الدراسي 2009/2010، وتبلغ نسبة الطالبات والتلميذات (48,5%) والباقي من التلاميذ والطلاب وفق إحصائيات وكالة الاونروا في تقريرها الصادر في حزيران/ يونيو2010 - بحسب دراسة أعدها الكاتب الفلسطيني علي بدوان.

وكان يتلقى 79 % من الطلاب الفلسطينيين في سوريا بالمرحلة الابتدائية تعليمهم في مدارس الاونروا ، و21 % في المدارس الحكومية السورية ، بينما تستأثر مدارس الاونروا على 84 % منهم في المرحلة الإعدادية ، ويسمح نظام التعليم المجاني في سورية باستيعاب كل طلبة المرحلة الثانوية، ومن ثم الجامعية.

بالإضافة إلى أن وكالة الأونروا تقوم برعاية بحدود (1000) طالب يتلقون تدريباً مهنياً في مركز التدريب المهني الوحيد التابع للاونروا في سوريا والمعروف اختصاراً باسم معهد الـ (D . T . C ) الواقع في منطقة المزة بدمشق.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5739

خاص - مجموعة العمل

مع انطلاق العام الدراسي الجديد في سورية يتوجه الطلاب إلى مدارسهم، لكن نسبة كبيرة من الطلاب الفلسطينيين تركوا مدارسهم بسبب الحرب والتهجير وتزايد مستويات الفقر والبطالة وعدم القدرة على تأمين الطعام والصعوبة في إيجاد مكان بديل للسكن، بحسب وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

فالفقر تمكن من مجتمع اللاجئين الفلسطينيين، في ظل الشعور الدائم بالخوف والغموض لمعرفة مصيرهم، خاصة أن ما يحصل من صراع في سورية أيقظ الذكريات القديمة المؤلمة بأنهم لاجئون منذ عام 1948، وبأن وضعهم لم يحل على مدى سنوات طويلة.

كما نوهت الوكالة في وقت سابق أن مغادرة الأساتذة الكفوئين من سوريا أثر سلباً على نوعية التعليم في مدارسها، حيث كانت الأونروا تقدم تعليماً أساسياً ابتدائياً وإعدادياً لما مجموعه 65,479 طفل من أطفال لاجئي فلسطين وذلك عبر 118 مدرسة تعمل جميعها وفق نظام الفترتين.

وأجبرت الحرب المتواصلة منذ سنوات مئات الآلاف إلى هجرة مخيماتهم بفعل قصف النظام السوري واستهداف أحيائهم ومدارسهم، وغدت بعض المخيمات خاوية من أهلها كمخيم اليرموك والسبينة ودرعا وحندرات، واضطروا إلى السكن في مراكز إيواء في بعض المدارس أو استئجار منازل جديدة في دمشق وريفها.

مما دفع بأفراد العائلة إلى البحث عن عمل لسد احتياجات الحياة بما فيهم الأطفال وترك أحلام المعرفة والتدرج التعليمي، وتحمل كثير من الشباب الفلسطينيين الصغار عبء انقاذ عائلاتهم المنكوبة وتركوا مقاعدهم في المدارس.

في حين هاجر أكثر من 150 ألف لاجئ فلسطيني نحو دول الجوار والدول الأوروبية، وتنقل التقارير من دول الجوار السوري معاناة هؤلاء اللاجئين على كافة المستويات، وأهمها التعليم وتكاليفه وظروف المعيشة الصعبة التي فرضتها الهجرة.

يضاف إلى ذلك تقارير واحصائيات مجموعة العمل عن قضاء مئات الأطفال والفتيان بسبب القصف والقنص والموت تحت التعذيب في سجون النظام السوري، واستمرار اعتقال العشرات منهم في سجون النظام في ظل تكتمه على مصيرهم.

وتجدر الإشارة إلى أنه بلغ عدد التلاميذ والطلاب من اللاجئين الفلسطينيين الدارسين في مدارس وكالة الاونروا في سوريا ما مجموعه بحدود (90) ألف طالب وطالبة حتى نهاية العام الدراسي 2009/2010، وتبلغ نسبة الطالبات والتلميذات (48,5%) والباقي من التلاميذ والطلاب وفق إحصائيات وكالة الاونروا في تقريرها الصادر في حزيران/ يونيو2010 - بحسب دراسة أعدها الكاتب الفلسطيني علي بدوان.

وكان يتلقى 79 % من الطلاب الفلسطينيين في سوريا بالمرحلة الابتدائية تعليمهم في مدارس الاونروا ، و21 % في المدارس الحكومية السورية ، بينما تستأثر مدارس الاونروا على 84 % منهم في المرحلة الإعدادية ، ويسمح نظام التعليم المجاني في سورية باستيعاب كل طلبة المرحلة الثانوية، ومن ثم الجامعية.

بالإضافة إلى أن وكالة الأونروا تقوم برعاية بحدود (1000) طالب يتلقون تدريباً مهنياً في مركز التدريب المهني الوحيد التابع للاونروا في سوريا والمعروف اختصاراً باسم معهد الـ (D . T . C ) الواقع في منطقة المزة بدمشق.

الوسوم

التعليم , قصف , مدارس ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5739