map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

فلسطينيو سورية في أوروبا، نجاحات جديدة ومشاركات فاعلة

تاريخ النشر : 25-09-2016
فلسطينيو سورية في أوروبا، نجاحات جديدة ومشاركات فاعلة

أعلنت مجموعة العمل في تقريرها التوثيقي الميداني النصف السنوي الذي أصدرته تحت عنوان "فلسطينيو سورية بين التَّرحال والزَّوال"والذي يسلط الضوء على أوضاع فلسطينيي سورية خلال الفترة الممتدة بين كانون الثاني/يناير حتى حزيران/يونيو 2016، أن النصف الأول من عام 2016  شهد بداية بروز لنشاط مدني للاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية، حيث أسهم عدد ملحوظ منهم في نشاطات تطوعية متنوعة. فقد شارك العشرات من الشباب الفلسطيني في الفعاليات الفلسطينية التي أقيمت في ألمانيا والسويد وهولندا وبلجيكا والنمسا، وشهدت الأشهر الثلاثة الأخيرة العديد من الأنشطة والمعارض والوقفات التضامنية مع أهالي القدس وقطاع غزة.

إلى ذلك، شهدت الأشهر الستة الأولى من 2016 بروز دور فلسطينيي سورية في العمل الإغاثي، ولعل أبرزه ما قام به الشباب الفلسطيني السوري في السويد الذين شاركوا باستقبال أفواج اللاجئين الجدد، يضاف إلى ذلك انضمام العديد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين إلى فرق العمل التطوعية التي قامت بزيارات لمراكز اللجوء التي تستقبل القادمين الجدد من سورية، حيث قدموا لهم النصائح والإرشادات الضرورية لتسهيل حياتهم الجديدة في هولندا. إضافة إلى جهود فلسطينيي سورية في إطلاق مؤتمر الجالية الفلسطينية في هولندا، حيث نجح العديد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين في انتخابات الهيئة الإدارية للجالية التي جرت خلال ذلك المؤتمر.

بالمقابل، بادرت مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين السوريين إلى الدانمارك يوم 16 كانون الثاني/ يناير 2016 بإطلاق حملة للتبرع بجمع مبلغ مالي، إسهاماً منهم في التخفيف من معاناة أهلهم في مخيم خان الشيح بريف دمشق، الذي يتعرض لقصف وظروف اقتصادية صعبة.

كذلك بدأت العديد من الجهات الإغاثية عملها في هولندا واليونان، كمؤسسة "جفرا" في اليونان، التي بدأت بعدد من الأنشطة الإغاثية والخدمية لآلاف المهاجرين العالقين في اليونان.

بدورها، شاركت مجموعة فلسطينيي سورية في العديد من الفعاليات الدولية في أوروبا، حيث أقامت المجموعة معرضاً فنياً وتوثيقياً على هامش مؤتمر فلسطينيي أوروبا الـ (14) في مدينة مالمو السويدية التي حضرها الآلاف من فلسطينيي سورية، وذلك بمشاركة عدد من الفنانين الفلسطينيين من مخيم اليرموك والمقيمين في سويسرا وألمانيا والسويد، وهم الفنانون: هاني عباس، مأمون الشايب، يحيى العشماوي، وفادي خطاب، حيث أبرز المعرض معاناة فلسطينيي سورية خلال الحرب بعدد من الطرق والأساليب الفنية من لوحات زيتية، ورسوم كاريكاتورية، وتصاميم وإحصاءات خاصة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.

كذلك شاركت مجموعة العمل في أعمال مؤتمر حقوق الإنسان الـ(32) الذي انعقد في جنيف – سويسرا، حيث قدمت المجموعة العديد من الشهادات التسجيلية الموثقة في عدد من المخيمات الفلسطينية في سورية خلال ندوة عقدتها بالتعاون مع مركز العودة الفلسطيني داخل مقر الأمم المتحدة في جنيف.

إلى ذلك، شارك العديد من الشباب الفلسطيني السوري في مؤتمرات ولقاءات دولية، بالإضافة إلى المشاركة بالعديد من المسابقات والمهرجانات المحلية في أوروبا، حيث حصلوا على العديد من الجوائز ومراكز متقدمة خلال مشاركتهم. وشهدت نهاية العام الماضي إطلاق أول صحيفة عربية مطبوعة في ألمانيا، هي جريدة "أبواب" التي يشرف عليها عدد من الصحفيين الفلسطينيين السوريين والسوريين الموجودين في أوروبا.

فالعشرات من أبناء فلسطينيي سورية باتوا يشكلون حالة اندماج مبدعة في أوروبا، متغلبين على الصعوبات والخسائر الكبيرة التي فقدوها خلال سنوات الحرب واللجوء الخمس التي عاشوها وعانوا فيها.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5787

أعلنت مجموعة العمل في تقريرها التوثيقي الميداني النصف السنوي الذي أصدرته تحت عنوان "فلسطينيو سورية بين التَّرحال والزَّوال"والذي يسلط الضوء على أوضاع فلسطينيي سورية خلال الفترة الممتدة بين كانون الثاني/يناير حتى حزيران/يونيو 2016، أن النصف الأول من عام 2016  شهد بداية بروز لنشاط مدني للاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية، حيث أسهم عدد ملحوظ منهم في نشاطات تطوعية متنوعة. فقد شارك العشرات من الشباب الفلسطيني في الفعاليات الفلسطينية التي أقيمت في ألمانيا والسويد وهولندا وبلجيكا والنمسا، وشهدت الأشهر الثلاثة الأخيرة العديد من الأنشطة والمعارض والوقفات التضامنية مع أهالي القدس وقطاع غزة.

إلى ذلك، شهدت الأشهر الستة الأولى من 2016 بروز دور فلسطينيي سورية في العمل الإغاثي، ولعل أبرزه ما قام به الشباب الفلسطيني السوري في السويد الذين شاركوا باستقبال أفواج اللاجئين الجدد، يضاف إلى ذلك انضمام العديد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين إلى فرق العمل التطوعية التي قامت بزيارات لمراكز اللجوء التي تستقبل القادمين الجدد من سورية، حيث قدموا لهم النصائح والإرشادات الضرورية لتسهيل حياتهم الجديدة في هولندا. إضافة إلى جهود فلسطينيي سورية في إطلاق مؤتمر الجالية الفلسطينية في هولندا، حيث نجح العديد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين في انتخابات الهيئة الإدارية للجالية التي جرت خلال ذلك المؤتمر.

بالمقابل، بادرت مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين السوريين إلى الدانمارك يوم 16 كانون الثاني/ يناير 2016 بإطلاق حملة للتبرع بجمع مبلغ مالي، إسهاماً منهم في التخفيف من معاناة أهلهم في مخيم خان الشيح بريف دمشق، الذي يتعرض لقصف وظروف اقتصادية صعبة.

كذلك بدأت العديد من الجهات الإغاثية عملها في هولندا واليونان، كمؤسسة "جفرا" في اليونان، التي بدأت بعدد من الأنشطة الإغاثية والخدمية لآلاف المهاجرين العالقين في اليونان.

بدورها، شاركت مجموعة فلسطينيي سورية في العديد من الفعاليات الدولية في أوروبا، حيث أقامت المجموعة معرضاً فنياً وتوثيقياً على هامش مؤتمر فلسطينيي أوروبا الـ (14) في مدينة مالمو السويدية التي حضرها الآلاف من فلسطينيي سورية، وذلك بمشاركة عدد من الفنانين الفلسطينيين من مخيم اليرموك والمقيمين في سويسرا وألمانيا والسويد، وهم الفنانون: هاني عباس، مأمون الشايب، يحيى العشماوي، وفادي خطاب، حيث أبرز المعرض معاناة فلسطينيي سورية خلال الحرب بعدد من الطرق والأساليب الفنية من لوحات زيتية، ورسوم كاريكاتورية، وتصاميم وإحصاءات خاصة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.

كذلك شاركت مجموعة العمل في أعمال مؤتمر حقوق الإنسان الـ(32) الذي انعقد في جنيف – سويسرا، حيث قدمت المجموعة العديد من الشهادات التسجيلية الموثقة في عدد من المخيمات الفلسطينية في سورية خلال ندوة عقدتها بالتعاون مع مركز العودة الفلسطيني داخل مقر الأمم المتحدة في جنيف.

إلى ذلك، شارك العديد من الشباب الفلسطيني السوري في مؤتمرات ولقاءات دولية، بالإضافة إلى المشاركة بالعديد من المسابقات والمهرجانات المحلية في أوروبا، حيث حصلوا على العديد من الجوائز ومراكز متقدمة خلال مشاركتهم. وشهدت نهاية العام الماضي إطلاق أول صحيفة عربية مطبوعة في ألمانيا، هي جريدة "أبواب" التي يشرف عليها عدد من الصحفيين الفلسطينيين السوريين والسوريين الموجودين في أوروبا.

فالعشرات من أبناء فلسطينيي سورية باتوا يشكلون حالة اندماج مبدعة في أوروبا، متغلبين على الصعوبات والخسائر الكبيرة التي فقدوها خلال سنوات الحرب واللجوء الخمس التي عاشوها وعانوا فيها.

الوسوم

فلسطينيو سورية , أوروبا , قصص نجاح ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5787