map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

داعش يسمح بإدخال بعض المواد الغذائية لمنطقة الريجة بمخيم اليرموك

تاريخ النشر : 28-09-2016
داعش يسمح بإدخال بعض المواد الغذائية لمنطقة الريجة بمخيم اليرموك

 

أفادت الأنباء الواردة من مخيم اليرموك المحاصر، أن تنظيم الدولة - داعش سمح للمدنيين القاطنين في ساحة الريجة الخاضعة لسيطرة "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً)، بإدخال بعض المواد الغذائية إلى منازلهم في المنطقة التي يفرض عليها حصاره، وتم تحديد كمية 2.5 كيلو غرام من المواد الغذائية للشخص الواحد كحد أقصى.

ويعيش الأهالي المحاصرة في منطة الريجة "بين فكي كماشة نعيش" بحسب وصف أحد المحاصرين فيها، فقوات النظام السوري والمجموعات الموالية لها من جهة وتنظيم الدولة - داعش من جهة أخرى.

وكان الطبيب رياض إدريس مدير مركز الإنقاذ الطبي في مخيم اليرموك قد وصف الوضع الإنساني والصحي في المناطق المحاصرة بمخيم اليرموك بالمأساوي، وأكد على انتشار بعض الحالات المرضية وعلى رأسها التهاب المعدة والأمعاء، والحمة التيفية والتهاب الطرق التنفسية العلوية، إضافة إلى انتشار بعض الحالات الجلدية مثل الحكة والطفح الجلدي" منوهاً إلى أن أكثر شريحة معرضة لهذا الأمراض هم الأطفال دون سن الثامنة، حيث يعانون من التهاب في البطن، وارتفاع شديد بدرجة حرارة الجسم، وصل في بعض الحلات إلى 40 في المائة، إضافة إلى وهن عام وسوء حالة عامة"،

الجدير ذكره، أن تنظيم الدولة - داعش يفرض حصارهعلى منطقة الريجة ومحيطها وحارة عين غزال وشارع حيفا في مخيم اليرموك بعد إغلاقه الحاجز الوحيد الذي يربط منطقة سيطرة "جبهة فتح الشام" ويمنع الأهالي من الدخول والخروج من وإلى المنطقة، أو إدخال المواد الغذائية إلا في حالاتٍ نادرة، في مسعى منه للضغط على من تبقى من "جبهة فتح الشام" لتسليم أنفسهم أو الخروج من المخيم المحاصر.

 

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5806

 

أفادت الأنباء الواردة من مخيم اليرموك المحاصر، أن تنظيم الدولة - داعش سمح للمدنيين القاطنين في ساحة الريجة الخاضعة لسيطرة "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً)، بإدخال بعض المواد الغذائية إلى منازلهم في المنطقة التي يفرض عليها حصاره، وتم تحديد كمية 2.5 كيلو غرام من المواد الغذائية للشخص الواحد كحد أقصى.

ويعيش الأهالي المحاصرة في منطة الريجة "بين فكي كماشة نعيش" بحسب وصف أحد المحاصرين فيها، فقوات النظام السوري والمجموعات الموالية لها من جهة وتنظيم الدولة - داعش من جهة أخرى.

وكان الطبيب رياض إدريس مدير مركز الإنقاذ الطبي في مخيم اليرموك قد وصف الوضع الإنساني والصحي في المناطق المحاصرة بمخيم اليرموك بالمأساوي، وأكد على انتشار بعض الحالات المرضية وعلى رأسها التهاب المعدة والأمعاء، والحمة التيفية والتهاب الطرق التنفسية العلوية، إضافة إلى انتشار بعض الحالات الجلدية مثل الحكة والطفح الجلدي" منوهاً إلى أن أكثر شريحة معرضة لهذا الأمراض هم الأطفال دون سن الثامنة، حيث يعانون من التهاب في البطن، وارتفاع شديد بدرجة حرارة الجسم، وصل في بعض الحلات إلى 40 في المائة، إضافة إلى وهن عام وسوء حالة عامة"،

الجدير ذكره، أن تنظيم الدولة - داعش يفرض حصارهعلى منطقة الريجة ومحيطها وحارة عين غزال وشارع حيفا في مخيم اليرموك بعد إغلاقه الحاجز الوحيد الذي يربط منطقة سيطرة "جبهة فتح الشام" ويمنع الأهالي من الدخول والخروج من وإلى المنطقة، أو إدخال المواد الغذائية إلا في حالاتٍ نادرة، في مسعى منه للضغط على من تبقى من "جبهة فتح الشام" لتسليم أنفسهم أو الخروج من المخيم المحاصر.

 

 

الوسوم

مخيم اليرموك , داعش , القيادة العامة , النظام السوري ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5806