map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3998

الأونروا تدين "الأطراف المسؤولة" عن قصف إحدى مدراسها في خان الشيح والناشطون يصفون موقفها بالمتماهي مع النظام

تاريخ النشر : 30-09-2016
الأونروا تدين "الأطراف المسؤولة" عن قصف إحدى مدراسها في خان الشيح والناشطون يصفون موقفها بالمتماهي مع النظام

أدانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) من أسمتهم" الأطراف المسؤولة" عن قصف إحدى مدارسها في مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق الغربي. وجاء في البيان الصادر عن الوكالة ، أنه بحدود الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم 28 أيلول، وبعد وقت قصير من بدء دوام الفترة الثانية، تعرضت مدرسة إناث سلامة الإعدادية في خان الشيخ لقصف مباشر نتج عنه إصابة طالبة بالصف الثامن بجراح إلى جانب معلمتين واحدة منهما وصفت جراحها بالخطيرة، وحدث الانفجار عند بوابة الدخول للمدرسة الملاصق لغرفة المعلمات داخل المجمع المدرسي.

وأضافت الوكالة "أن هذا يشكل إيضاحاً خطيراً آخر لتعرض صبيان وفتيات لاجئي فلسطين المستمر لمستويات غير مقبولة من العنف العشوائي في نفس الأماكن التي يفترض أن يشعروا بالأمان فيها"، مشيرة إلى أن المدرسة تضم (258) طالبة يدرسن في الصفوف من الخامس وحتى التاسع. وجددت الأونروا في ختام بيانها "مطالبتها القوية بأن تقوم كافة الأطراف ذات العلاقة بالامتناع عن استخدام الوسائل الحربية، بما في ذلك الأسلحة التي تعرض المدنيين – بمن فيهم لاجئي فلسطين – إلى مخاطر جسيمة كالوفاة والإصابة بجراح. إن على كافة الأطراف التقيد التام بالتزاماتها المنصوص عليها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك ما يتعلق بحماية المدنيين"

من جانبهم أصدر ناشطو مخيم خان الشيح بياناً تحت وسم الأونروا_شريكة_في_قتلنا

أدانوا فيه بيان وكالة "الأونروا"ووصفوه بالمتماهي مع النظام السوري و حلفائه من خلال استهداف اللاجئين، واتهموه بالمتواطئ مع الأطراف التي تعمل بشكل أو آخر على تهجير من تبقى من اللاجئيين الفلسطينيين في مخيم خان الشيح دون العمل على إدانة جرائمهم بشكل واضح، وأن تقاعس "الأونروا" وصمتها يوفرغطاءً سياسياً لما يجري للاجئين الفلسطينيين في مخيم خان الشيح وهو بمثابة مباركة و مشاركة في الجرائم التي يتعرض لها المخيم واللاجئون الفلسطينيون من كافة الأطراف، سواء لنقص خدماتها بشكل أساسي في مجال الصحة و الإغاثة داخل المخيم، أو عدم التحرك الفاعل لايجاد حلول توقف استهداف اللاجئين الفلسطينيين و المخيمات الفلسطينية من كافة الأطراف.

وفي ختام البيان طالبوا "الأونروا" كهيئة تابعة للأمم المتحدة بالعمل على وقف استهداف المخيم بكافة أنواع الأسلحة ووقف غارات الطيران الحربي الروسي – السوري، و البراميل المتفجرة والقصف المدفعي والصاروخي، مشددين على أن تحدد الأونروا بشكل واضح للجهات التي تستهدف اللاجئين، و العمل على الدخول الفوري لمخيم خان الشيح للتأكيد على: خلو المخيم من أي مظاهر عسكرية، ومدنية المخيم حيث لا يقطنه سوى اللاجئين الفلسطينيين و النازحين، والقيام بإدخال المواد الطبية و الإغاثية الى مخيم خان الشيح المحاصر بشكل جزئي منذ العام 2013.

وتجدر الإشارة إلى أن مخيم خان الشيح يشهد تصعيداً كبيراً بحجم العمليات العسكرية والقصف بالبراميل وقذائف المدفعية ما أدى إلى وقوع ضحايا في صفوف المدنيين والمئات من الجرحى، فيما وثقت مجموعة العمل (183) ضحية من أبناء المخيم قضوا منذ بدء أحداث الحرب، و(109) معتقلين لا يزال الأمن السوري يتكتم على مصيرهم.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5821

أدانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) من أسمتهم" الأطراف المسؤولة" عن قصف إحدى مدارسها في مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق الغربي. وجاء في البيان الصادر عن الوكالة ، أنه بحدود الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم 28 أيلول، وبعد وقت قصير من بدء دوام الفترة الثانية، تعرضت مدرسة إناث سلامة الإعدادية في خان الشيخ لقصف مباشر نتج عنه إصابة طالبة بالصف الثامن بجراح إلى جانب معلمتين واحدة منهما وصفت جراحها بالخطيرة، وحدث الانفجار عند بوابة الدخول للمدرسة الملاصق لغرفة المعلمات داخل المجمع المدرسي.

وأضافت الوكالة "أن هذا يشكل إيضاحاً خطيراً آخر لتعرض صبيان وفتيات لاجئي فلسطين المستمر لمستويات غير مقبولة من العنف العشوائي في نفس الأماكن التي يفترض أن يشعروا بالأمان فيها"، مشيرة إلى أن المدرسة تضم (258) طالبة يدرسن في الصفوف من الخامس وحتى التاسع. وجددت الأونروا في ختام بيانها "مطالبتها القوية بأن تقوم كافة الأطراف ذات العلاقة بالامتناع عن استخدام الوسائل الحربية، بما في ذلك الأسلحة التي تعرض المدنيين – بمن فيهم لاجئي فلسطين – إلى مخاطر جسيمة كالوفاة والإصابة بجراح. إن على كافة الأطراف التقيد التام بالتزاماتها المنصوص عليها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك ما يتعلق بحماية المدنيين"

من جانبهم أصدر ناشطو مخيم خان الشيح بياناً تحت وسم الأونروا_شريكة_في_قتلنا

أدانوا فيه بيان وكالة "الأونروا"ووصفوه بالمتماهي مع النظام السوري و حلفائه من خلال استهداف اللاجئين، واتهموه بالمتواطئ مع الأطراف التي تعمل بشكل أو آخر على تهجير من تبقى من اللاجئيين الفلسطينيين في مخيم خان الشيح دون العمل على إدانة جرائمهم بشكل واضح، وأن تقاعس "الأونروا" وصمتها يوفرغطاءً سياسياً لما يجري للاجئين الفلسطينيين في مخيم خان الشيح وهو بمثابة مباركة و مشاركة في الجرائم التي يتعرض لها المخيم واللاجئون الفلسطينيون من كافة الأطراف، سواء لنقص خدماتها بشكل أساسي في مجال الصحة و الإغاثة داخل المخيم، أو عدم التحرك الفاعل لايجاد حلول توقف استهداف اللاجئين الفلسطينيين و المخيمات الفلسطينية من كافة الأطراف.

وفي ختام البيان طالبوا "الأونروا" كهيئة تابعة للأمم المتحدة بالعمل على وقف استهداف المخيم بكافة أنواع الأسلحة ووقف غارات الطيران الحربي الروسي – السوري، و البراميل المتفجرة والقصف المدفعي والصاروخي، مشددين على أن تحدد الأونروا بشكل واضح للجهات التي تستهدف اللاجئين، و العمل على الدخول الفوري لمخيم خان الشيح للتأكيد على: خلو المخيم من أي مظاهر عسكرية، ومدنية المخيم حيث لا يقطنه سوى اللاجئين الفلسطينيين و النازحين، والقيام بإدخال المواد الطبية و الإغاثية الى مخيم خان الشيح المحاصر بشكل جزئي منذ العام 2013.

وتجدر الإشارة إلى أن مخيم خان الشيح يشهد تصعيداً كبيراً بحجم العمليات العسكرية والقصف بالبراميل وقذائف المدفعية ما أدى إلى وقوع ضحايا في صفوف المدنيين والمئات من الجرحى، فيما وثقت مجموعة العمل (183) ضحية من أبناء المخيم قضوا منذ بدء أحداث الحرب، و(109) معتقلين لا يزال الأمن السوري يتكتم على مصيرهم.

الوسوم

الأونروا , مخيم خان الشيح ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/5821