map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3988

"مجموعة العمل ومركز العودة يصدران النسخة الإنكليزية من التقرير التوثيقي النصف سنوي "فلسطينيو سورية بين التَّرحال والزَّوال"

تاريخ النشر : 22-11-2016
"مجموعة العمل ومركز العودة يصدران النسخة الإنكليزية من التقرير التوثيقي النصف سنوي "فلسطينيو سورية بين التَّرحال والزَّوال"

مجموعة العمل - لندن

أصدر كل من مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية ومركز العودة الفلسطيني في لندن، النسخة الإنكليزية من التقرير التوثيقي الميداني النصف السنوي عن أوضاع فلسطينيي سورية خلال الفترة الممتدة بين كانون الثاني/يناير حتى حزيران/يونيو 2016، الذي حمل عنوان "فلسطينيو سورية بين التَّرحال والزَّوال".

يتناول التقرير القضايا المتعلقة بفلسطينيي سورية في سبعة محاور، يركز المحور الأول على اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات الفلسطينية داخل سورية.

فيما يتناول المحور الثاني معاناة اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى الشتات الجديد في كل من لبنان وغزة وتركيا وأوروبا، في حين أفرد التقرير أربعة محاور تناولت المتاعب والمخاطر التي تعترض اللاجئين على طريق الهجرة، وطرق الهجرة البديلة، وقضية العالقين على طريق الهجرة، والحراك المؤسساتي الأوروبي داعم لفلسطينيي سورية.

كما خصص التقرير محوراً خاصاً تناول فيه قضية الضحايا والمعتقلين الفلسطينيين، وبحسب التقرير فإن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية وثّقت قضاء (3247) ضحية فلسطينية داخل سورية نتيجة الأعمال الحربية، وخارج سورية نتيجة محاولات الوصول إلى أوروبا أو تعرضهم لحوادث قاتلة في مناطق لجوئهم الجديد منذ بدء الأحداث الدامية في سورية ولغاية حزيران/يونيو 2016.

حيث قضى خلال النصف الأول من عام 2016 (173) لاجئاً فلسطينياً، بينهم (115) مدنياً، فيما قضى (58) مسلحاً فلسطينياً نتيجة القتال إلى جانب النظام أو المعارضة.

إلى ذلك يؤكد التقرير أنه لا يزال سكان بعض المخيمات مهجَّرين بالكامل، كسكان مخيم سبينة وحندرات، ومخيمات أخرى هجرها نصف سكانها أو معظمهم، مثل مخيم اليرموك الذي بقي من سكانه أقل من ثلاثة آلاف من أصل (220) ألفاً قبل الأحداث عام 2011، ومخيم خان الشيح الذي هجره أكثر من نصف سكانه، ولم يبقَ فيه أكثر من (12) ألفاً من أصل (22) قبل عدة سنوات قبل الحرب.

ويشير التقرير إلى أن معظم المهجَّرين والنازحين توزعوا على مناطق تخضع لسيطرة النظام، وأخرى لسيطرة المعارضة، فيما اختار لاجئون آخرون مناطق في دول الطوق ودول الاتحاد الأوروبي وشرق أسيا والأميركتين، حيث يشير التقرير إلى أن (80) ألف لاجئاً فلسطينياً قد وصلوا أوروبا حتى النصف الثاني من 2016.

ويوثق التقرير الذي يقع في (120) صفحة الانتهاكات والأحداث التي أصابت اللاجئين الفلسطينيين السوريين خلال النصف الأول من عام 2016، وفق عملية الرصد والمتابعة لشبكة المراسلين الميدانيين ومجموعة من الباحثين والمهتمين بالشأن الفلسطيني.

فيما يقدم التقرير تفاصيل دقيقة مرت بها المخيمات والتجمعات الفلسطينية داخل سورية وفق منهجية صورت الواقع المعيشي والميداني والإنساني والصحي للاجئين الفلسطينيين في سورية بالإضافة إلى أبرز الأحداث اليومية لعمليات القصف والتدمير والاعتقال.

يشار أنه قد سبق هذا الإصدار أربعة تقارير وثقت أحداث النصفين الأول والثاني من عام (2014) والنصفين الأول والثاني من عام (2015) بالإضافة إلى "تقرير حالة " والعديد من التقارير الخاصة التي تناولت قضايا بعينها ذات صلة بالشأن الفلسطيني السوري.

لتحميل النسخة الالكترونية من التقرير:

باللغة الانكليزية اضغط هنا 

باللغة العربية اضغط هنا 

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6215

مجموعة العمل - لندن

أصدر كل من مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية ومركز العودة الفلسطيني في لندن، النسخة الإنكليزية من التقرير التوثيقي الميداني النصف السنوي عن أوضاع فلسطينيي سورية خلال الفترة الممتدة بين كانون الثاني/يناير حتى حزيران/يونيو 2016، الذي حمل عنوان "فلسطينيو سورية بين التَّرحال والزَّوال".

يتناول التقرير القضايا المتعلقة بفلسطينيي سورية في سبعة محاور، يركز المحور الأول على اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات الفلسطينية داخل سورية.

فيما يتناول المحور الثاني معاناة اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى الشتات الجديد في كل من لبنان وغزة وتركيا وأوروبا، في حين أفرد التقرير أربعة محاور تناولت المتاعب والمخاطر التي تعترض اللاجئين على طريق الهجرة، وطرق الهجرة البديلة، وقضية العالقين على طريق الهجرة، والحراك المؤسساتي الأوروبي داعم لفلسطينيي سورية.

كما خصص التقرير محوراً خاصاً تناول فيه قضية الضحايا والمعتقلين الفلسطينيين، وبحسب التقرير فإن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية وثّقت قضاء (3247) ضحية فلسطينية داخل سورية نتيجة الأعمال الحربية، وخارج سورية نتيجة محاولات الوصول إلى أوروبا أو تعرضهم لحوادث قاتلة في مناطق لجوئهم الجديد منذ بدء الأحداث الدامية في سورية ولغاية حزيران/يونيو 2016.

حيث قضى خلال النصف الأول من عام 2016 (173) لاجئاً فلسطينياً، بينهم (115) مدنياً، فيما قضى (58) مسلحاً فلسطينياً نتيجة القتال إلى جانب النظام أو المعارضة.

إلى ذلك يؤكد التقرير أنه لا يزال سكان بعض المخيمات مهجَّرين بالكامل، كسكان مخيم سبينة وحندرات، ومخيمات أخرى هجرها نصف سكانها أو معظمهم، مثل مخيم اليرموك الذي بقي من سكانه أقل من ثلاثة آلاف من أصل (220) ألفاً قبل الأحداث عام 2011، ومخيم خان الشيح الذي هجره أكثر من نصف سكانه، ولم يبقَ فيه أكثر من (12) ألفاً من أصل (22) قبل عدة سنوات قبل الحرب.

ويشير التقرير إلى أن معظم المهجَّرين والنازحين توزعوا على مناطق تخضع لسيطرة النظام، وأخرى لسيطرة المعارضة، فيما اختار لاجئون آخرون مناطق في دول الطوق ودول الاتحاد الأوروبي وشرق أسيا والأميركتين، حيث يشير التقرير إلى أن (80) ألف لاجئاً فلسطينياً قد وصلوا أوروبا حتى النصف الثاني من 2016.

ويوثق التقرير الذي يقع في (120) صفحة الانتهاكات والأحداث التي أصابت اللاجئين الفلسطينيين السوريين خلال النصف الأول من عام 2016، وفق عملية الرصد والمتابعة لشبكة المراسلين الميدانيين ومجموعة من الباحثين والمهتمين بالشأن الفلسطيني.

فيما يقدم التقرير تفاصيل دقيقة مرت بها المخيمات والتجمعات الفلسطينية داخل سورية وفق منهجية صورت الواقع المعيشي والميداني والإنساني والصحي للاجئين الفلسطينيين في سورية بالإضافة إلى أبرز الأحداث اليومية لعمليات القصف والتدمير والاعتقال.

يشار أنه قد سبق هذا الإصدار أربعة تقارير وثقت أحداث النصفين الأول والثاني من عام (2014) والنصفين الأول والثاني من عام (2015) بالإضافة إلى "تقرير حالة " والعديد من التقارير الخاصة التي تناولت قضايا بعينها ذات صلة بالشأن الفلسطيني السوري.

لتحميل النسخة الالكترونية من التقرير:

باللغة الانكليزية اضغط هنا 

باللغة العربية اضغط هنا 

 

الوسوم

تقارير , مجموعة العمل , مركز العودة ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6215