map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3988

المدير التنفيذي لمركز العودة تهجير أهالي مخيم خان الشيح ليس الأول في نطاق استهداف سكان المخيمات في سوريا

تاريخ النشر : 01-12-2016
المدير التنفيذي لمركز العودة تهجير أهالي مخيم خان الشيح ليس الأول في نطاق استهداف سكان المخيمات في سوريا

أكد  المدير التنفيذي لمركز العودة في لندن، طارق حمود على أن تهجير سكان مخيم خان الشيح، ليس الأول في نطاق استهداف سكان المخيمات في سوريا، إذ إنه الثالث بعد مخيم اليرموك والذي لم يتبق فيه بعد الحصار والاستهداف سوى 2500 لاجئ من أصل 220 ألف لاجئ، ومخيم سبينة الذي لم يتبق فيه أي لاجئ على الإطلاق بعد تدميره.

وشدد الحمود، في تصريح لصحيفة فلسطين على أن إخراج اللاجئين من مخيم خان الشيح، ليس إلا "تهجيرًا مدروسًا"، ولا يمكن اعتباره خارج سياق المؤامرة التي تنفذ ضد اللاجئين الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم.

وأشار  المدير التنفيذي لمركز العودة إلى أن اتفاق إخراج اللاجئين تم في إطار صفقة، كما لو يقول للاجئين الفلسطينيين من أبناء المخيم إن عليكم الانصياع للهجرة الجديدة أو البقاء لتموتوا تحت القصف والاستهداف.

وأكد حمود وجود منهجية واضحة جدا في تدمير المخيمات الفلسطينية، وإفراغ قاطنيها اللاجئين من السكان خدمة لأهداف مختلفة، كما جرى في مخيم درعا، وحندرات، فيما أن ذلك يجري في ظل صمت غريب ومدهش من كافة الجهات الفلسطينية.

وأوضح أن اللاجئين من أبناء المخيم الذين صمدوا رغم ما جرى في المخيم من استهداف وحصار، وقعوا ضحية لاتفاق ليسوا طرفا فيه، لافتا إلى أن الحالات التي اختارت البقاء في المخيم عليها كما يتحدث النظام السوري أن تقبل ما سيقع في حقها من قتل أو اعتقال أو قصف بالطائرات.

وذكر حمود أن تهجير اللاجئين من المخيم تجاه أقصى نقطة في الشمال السوري، وهي مدينة ادلب، يشير بوضوح إلى أن هذا التهجير يقصد عبره دفع اللاجئين للخروج طوعا بعد وصولهم لإدلب نحو الجمهورية التركية، ومن ثم التوجه لأوروبا.

وتابع حمود "ما جرى هو تهجير واضح لا يمكن أن تخطئه العين، وقد اشترط النظام السوري إخراج كل من في المخيم وبالأسماء سيما من حمى المخيم، ومن عمل في إغاثة سكانه، وتعزيز صمودهم".

وشدد على أن 600 ألف فلسطيني لاجئ يتم تشتيتهم وتهجيرهم في نكبات جديدة، وسط صمت رهيب، مؤكدا أن لا قيمة لأي اجتماع أو مؤتمر فلسطيني أو فصيل ما لم يكن عنوانه ما يجري من تهجير لفلسطينيي سوريا.

وعانى لاجئو مخيم خان الشيح ومنذ بدء الثورة السورية عام 2011 أحداثا مختلفة، تنوعت ما بين القتل والاعتقال ومنع التنقل، عوضا عن سياسة الحصار، والتي بدأت منذ مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتعرض المخيم خلال الفترة القريبة الماضية إلى سلسلة من الغارات الجوية العنيفة لطائرات النظام السوري والروسي، استخدم فيها قنابل محرمة دوليًا، وقد أدت إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى والحاق دمار هائل في البنى التحتية في المخيم.

ووفقا لمؤسسات حقوقية وأممية مختلفة، فإن نحو 12 الف لاجئ من أصل 30 ألفًا هم فقط من تبقى داخل المخيم، وذلك بسبب الاستهداف المستمر للمخيم، ودون الاستجابة لدعوات تحييده عن دائرة الصراع ما بين النظام والمعارضة.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6273

أكد  المدير التنفيذي لمركز العودة في لندن، طارق حمود على أن تهجير سكان مخيم خان الشيح، ليس الأول في نطاق استهداف سكان المخيمات في سوريا، إذ إنه الثالث بعد مخيم اليرموك والذي لم يتبق فيه بعد الحصار والاستهداف سوى 2500 لاجئ من أصل 220 ألف لاجئ، ومخيم سبينة الذي لم يتبق فيه أي لاجئ على الإطلاق بعد تدميره.

وشدد الحمود، في تصريح لصحيفة فلسطين على أن إخراج اللاجئين من مخيم خان الشيح، ليس إلا "تهجيرًا مدروسًا"، ولا يمكن اعتباره خارج سياق المؤامرة التي تنفذ ضد اللاجئين الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم.

وأشار  المدير التنفيذي لمركز العودة إلى أن اتفاق إخراج اللاجئين تم في إطار صفقة، كما لو يقول للاجئين الفلسطينيين من أبناء المخيم إن عليكم الانصياع للهجرة الجديدة أو البقاء لتموتوا تحت القصف والاستهداف.

وأكد حمود وجود منهجية واضحة جدا في تدمير المخيمات الفلسطينية، وإفراغ قاطنيها اللاجئين من السكان خدمة لأهداف مختلفة، كما جرى في مخيم درعا، وحندرات، فيما أن ذلك يجري في ظل صمت غريب ومدهش من كافة الجهات الفلسطينية.

وأوضح أن اللاجئين من أبناء المخيم الذين صمدوا رغم ما جرى في المخيم من استهداف وحصار، وقعوا ضحية لاتفاق ليسوا طرفا فيه، لافتا إلى أن الحالات التي اختارت البقاء في المخيم عليها كما يتحدث النظام السوري أن تقبل ما سيقع في حقها من قتل أو اعتقال أو قصف بالطائرات.

وذكر حمود أن تهجير اللاجئين من المخيم تجاه أقصى نقطة في الشمال السوري، وهي مدينة ادلب، يشير بوضوح إلى أن هذا التهجير يقصد عبره دفع اللاجئين للخروج طوعا بعد وصولهم لإدلب نحو الجمهورية التركية، ومن ثم التوجه لأوروبا.

وتابع حمود "ما جرى هو تهجير واضح لا يمكن أن تخطئه العين، وقد اشترط النظام السوري إخراج كل من في المخيم وبالأسماء سيما من حمى المخيم، ومن عمل في إغاثة سكانه، وتعزيز صمودهم".

وشدد على أن 600 ألف فلسطيني لاجئ يتم تشتيتهم وتهجيرهم في نكبات جديدة، وسط صمت رهيب، مؤكدا أن لا قيمة لأي اجتماع أو مؤتمر فلسطيني أو فصيل ما لم يكن عنوانه ما يجري من تهجير لفلسطينيي سوريا.

وعانى لاجئو مخيم خان الشيح ومنذ بدء الثورة السورية عام 2011 أحداثا مختلفة، تنوعت ما بين القتل والاعتقال ومنع التنقل، عوضا عن سياسة الحصار، والتي بدأت منذ مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتعرض المخيم خلال الفترة القريبة الماضية إلى سلسلة من الغارات الجوية العنيفة لطائرات النظام السوري والروسي، استخدم فيها قنابل محرمة دوليًا، وقد أدت إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى والحاق دمار هائل في البنى التحتية في المخيم.

ووفقا لمؤسسات حقوقية وأممية مختلفة، فإن نحو 12 الف لاجئ من أصل 30 ألفًا هم فقط من تبقى داخل المخيم، وذلك بسبب الاستهداف المستمر للمخيم، ودون الاستجابة لدعوات تحييده عن دائرة الصراع ما بين النظام والمعارضة.

الوسوم

فلسطينيو سورية , مركز العودة , مخيم خان الشيح , المخيمات الفلسطينية , نصريحات ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6273