map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3602

فلسطينيو سورية الحصاد المرّ - علاء البرغوثي

تاريخ النشر : 23-01-2017
فلسطينيو سورية الحصاد المرّ - علاء البرغوثي

ست سنوات مرّت منذ أول استهداف للاجئين الفلسطينيين في سورية، حيث كان الشهيد "وسام أمين الغول" من مخيم درعا أول لاجئ فلسطيني استشهد في سورية وذلك أثناء محاولته إسعاف الجرحى إلى أحد المستشفيات بمدينة درعا.

ست سنوات لم تكن فيها معاناة اللاجئين الفلسطينيين في سورية معاناة بسيطة من نوع واحد، بل كانت معاناة مركبة متعددة الأركان، من قتل واعتقال إلى حصار وتعذيب وتهجير وتفريغ للمخيمات من أهلها.

أرقام مأساوية صادرة عن جهات ومنظمات معنية بفلسطينيي سورية، تعكس شيئاً من معناة أكثر من نصف مليون لاجئ موزعين على (14) مخيم، تعترف الأونروا بتسعة منها وهي: مخيم خان دنون وجرمانا وقبر الست والسبينة وخان الشيح في ريف دمشق، ومخيم العائدين في حماة، والعائدين في حمص، ومخيم النيرب في حلب، ومخيمي درعا "العائدين والطوارئ" واللذان تعتبرهما الأونروا مخيم واحد، وثلاثة مخيمات لا تعترف بها الأونروا وهي مخيم اليرموك في العاصمة دمشق، ومخيم الرمل في مدينة  اللاذقية، ومخيم حندرات - عين التل في حلب، ويضاف إليها مخيم الحسينية والرمدان في ريف دمشق.

وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية وهي مجموعة حقوقية مقرها لندن لديها عدد من المراسلين داخل المخيمات الفلسطينية في سورية وخارجها، فإن عدد الشهداء من اللاجئين الفلسطينيين السوريين قد بلغ حتى منتصف الشهر الجاري (3421) شهيداً بينهم (456) شهيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين (1146) معتقل بينهم (81) معتقلة.

فيما تشير احصائيات المجموعة إلى أن حصار مخيم اليرموك يدخل يومه (1300) على التوالي في حين أن أهالي المخيم ذاته المحاصرين من قبل حواجز النظام من الخارج، وحواجز تنظيم "داعش" الإرهابي من الداخل، يعيشون دون ماء منذ (820) يوماً، أما أهالي مخيم درعا فهم أيضاً دون ماء منذ أكثر من (1000) يوم، فيما يستمر منع أهالي مخيمي السبينة وحندرات من العودة إلى منازلهم، يضاف إلى ذلك تهجير حوالي (2500) لاجئاً من أبناء مخيم خان الشيح نحو الشمال السوري وذلك وفق ما بات يسمى باتفاقات المصالحة بين النظام والمعارضة السوريين.

أما وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى – الأونروا، فقد أعلنت هي الأخرى عن احصاءاتها قبل أيام قليلة وذلك خلال إطلاقها "نداء سوريا الطارئ" من العاصمة بيروت أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذي هجروا من سوريا قد بلغ (120) ألفاً أي أن ما يقارب ربع اللاجئين الفلسطينيين في سورية قد تم تهجيرهم بالفعل!

وعن أماكن تواجدهم فإن إحصاءات "الأونروا" تشير إلى أن (31.8) ألف لاجئ من فلسطينيي سورية قد وصلوا لبنان، في حين أن عدد فلسطينيي سورية في الأردن قد بلغ حوالي (17) ألفاً، كما أشار نداء الأونروا إلى أن (280) ألفاً من اللاجئين الفلسطينيين أي أكثر من النصف هم في عداد النازحين داخلياً!

فيما أشارت إحصاءات سابقة أصدرتها مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين ممن وصولوا إلى أوروبا قد بلغ (79) ألفاً بالإضافة إلى (6) آلاف هجروا إلى مصر، و(8) آلاف هجروا إلى تركيا.

أرقام سوداء تخفي خلفها آلافاً من القصص القاتمة، من قصص الموت جوعاً إلى قصص التعذيب حتى الموت، ومن قصص قوارب الموت إلى قصص القصف بالبراميل المتفجرة، أرقام تحمل في طياتها صيحات الضحايا لا تتركونا وحدنا ولا تنكبونا مرتين ولا تخذلونا مراراً..

المصدر: صحيفة السبيل الأردنية

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6629

ست سنوات مرّت منذ أول استهداف للاجئين الفلسطينيين في سورية، حيث كان الشهيد "وسام أمين الغول" من مخيم درعا أول لاجئ فلسطيني استشهد في سورية وذلك أثناء محاولته إسعاف الجرحى إلى أحد المستشفيات بمدينة درعا.

ست سنوات لم تكن فيها معاناة اللاجئين الفلسطينيين في سورية معاناة بسيطة من نوع واحد، بل كانت معاناة مركبة متعددة الأركان، من قتل واعتقال إلى حصار وتعذيب وتهجير وتفريغ للمخيمات من أهلها.

أرقام مأساوية صادرة عن جهات ومنظمات معنية بفلسطينيي سورية، تعكس شيئاً من معناة أكثر من نصف مليون لاجئ موزعين على (14) مخيم، تعترف الأونروا بتسعة منها وهي: مخيم خان دنون وجرمانا وقبر الست والسبينة وخان الشيح في ريف دمشق، ومخيم العائدين في حماة، والعائدين في حمص، ومخيم النيرب في حلب، ومخيمي درعا "العائدين والطوارئ" واللذان تعتبرهما الأونروا مخيم واحد، وثلاثة مخيمات لا تعترف بها الأونروا وهي مخيم اليرموك في العاصمة دمشق، ومخيم الرمل في مدينة  اللاذقية، ومخيم حندرات - عين التل في حلب، ويضاف إليها مخيم الحسينية والرمدان في ريف دمشق.

وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية وهي مجموعة حقوقية مقرها لندن لديها عدد من المراسلين داخل المخيمات الفلسطينية في سورية وخارجها، فإن عدد الشهداء من اللاجئين الفلسطينيين السوريين قد بلغ حتى منتصف الشهر الجاري (3421) شهيداً بينهم (456) شهيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين (1146) معتقل بينهم (81) معتقلة.

فيما تشير احصائيات المجموعة إلى أن حصار مخيم اليرموك يدخل يومه (1300) على التوالي في حين أن أهالي المخيم ذاته المحاصرين من قبل حواجز النظام من الخارج، وحواجز تنظيم "داعش" الإرهابي من الداخل، يعيشون دون ماء منذ (820) يوماً، أما أهالي مخيم درعا فهم أيضاً دون ماء منذ أكثر من (1000) يوم، فيما يستمر منع أهالي مخيمي السبينة وحندرات من العودة إلى منازلهم، يضاف إلى ذلك تهجير حوالي (2500) لاجئاً من أبناء مخيم خان الشيح نحو الشمال السوري وذلك وفق ما بات يسمى باتفاقات المصالحة بين النظام والمعارضة السوريين.

أما وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى – الأونروا، فقد أعلنت هي الأخرى عن احصاءاتها قبل أيام قليلة وذلك خلال إطلاقها "نداء سوريا الطارئ" من العاصمة بيروت أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذي هجروا من سوريا قد بلغ (120) ألفاً أي أن ما يقارب ربع اللاجئين الفلسطينيين في سورية قد تم تهجيرهم بالفعل!

وعن أماكن تواجدهم فإن إحصاءات "الأونروا" تشير إلى أن (31.8) ألف لاجئ من فلسطينيي سورية قد وصلوا لبنان، في حين أن عدد فلسطينيي سورية في الأردن قد بلغ حوالي (17) ألفاً، كما أشار نداء الأونروا إلى أن (280) ألفاً من اللاجئين الفلسطينيين أي أكثر من النصف هم في عداد النازحين داخلياً!

فيما أشارت إحصاءات سابقة أصدرتها مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين ممن وصولوا إلى أوروبا قد بلغ (79) ألفاً بالإضافة إلى (6) آلاف هجروا إلى مصر، و(8) آلاف هجروا إلى تركيا.

أرقام سوداء تخفي خلفها آلافاً من القصص القاتمة، من قصص الموت جوعاً إلى قصص التعذيب حتى الموت، ومن قصص قوارب الموت إلى قصص القصف بالبراميل المتفجرة، أرقام تحمل في طياتها صيحات الضحايا لا تتركونا وحدنا ولا تنكبونا مرتين ولا تخذلونا مراراً..

المصدر: صحيفة السبيل الأردنية

الوسوم

علاء البرغوثي , فلسطينيو سورية ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6629