map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3998

ظروف قاسية تعيشها (850) عائلة فلسطينية سورية في البقاع اللبناني

تاريخ النشر : 30-01-2017
ظروف قاسية تعيشها (850) عائلة فلسطينية سورية في البقاع اللبناني

مجموعة العمل - لبنان 
يعاني اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من سورية إلى منطقة البقاع اللبناني أوضاعاً معيشية قاسية جداً، خاصة في فصل الشتاء وتأثر المنطقة بالمنخفضات الجوية، والذي خلف في السنين الماضية أضراراً كبيرة، من تطاير أسقف بعض المنازل المغطاة "بالزينكو" وتطاير خيم اللاجئين في حين دخلت المياه منازل أخرى في عدة مخيمات، خاصة تلك الواقعة على مشارف البحر. 
كما تعاني العائلات الفلسطينية والسورية النازحة في البقاع من تدني درجات الحرارة، حيث تنخفض درجات الحرارة فيها إلى 12 درجة تحت الصفر، وأغلب الأحيان تغطي الثلوج منازل تلك المنطقة.
ويقول ناشطون إغاثيون "إنه على الرغم من كثرة الجمعيات الخيرية التي تعمل مع اللاجئين، إلا أنها لن تستطيع سدَّ جميع الحاجات الشتوية للاجئين، فهم يشترون ويخزّنون ما يستطيعون تخزينه من مواد للتدفئة، فوق المساعدات التي تصلهم من الأونروا والمؤسسات الخيرية من المازوت والحطب، مشيراً إلى أن منخفض جوي واحد كفيل أن يجعلهم يستهلكون كل الكمية التي قاموا بجمعها وتخزينها. 
يُشار أنّ عدد العائلات الفلسطينية المهجرة من سورية في منطقة البقاع اللبناني وصل إلى نحو (850) عائلة، بحسب الإحصائيات الأخيرة التي أجرتها أحدى الجمعيات الإغاثية في تلك المنطقة، في حين تشير احصائيات غير رسمية إلى انخفاض العدد الإجمالي للفلسطينيين السوريين في لبنان إلى (33) ألف لاجئ.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6670

مجموعة العمل - لبنان 
يعاني اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من سورية إلى منطقة البقاع اللبناني أوضاعاً معيشية قاسية جداً، خاصة في فصل الشتاء وتأثر المنطقة بالمنخفضات الجوية، والذي خلف في السنين الماضية أضراراً كبيرة، من تطاير أسقف بعض المنازل المغطاة "بالزينكو" وتطاير خيم اللاجئين في حين دخلت المياه منازل أخرى في عدة مخيمات، خاصة تلك الواقعة على مشارف البحر. 
كما تعاني العائلات الفلسطينية والسورية النازحة في البقاع من تدني درجات الحرارة، حيث تنخفض درجات الحرارة فيها إلى 12 درجة تحت الصفر، وأغلب الأحيان تغطي الثلوج منازل تلك المنطقة.
ويقول ناشطون إغاثيون "إنه على الرغم من كثرة الجمعيات الخيرية التي تعمل مع اللاجئين، إلا أنها لن تستطيع سدَّ جميع الحاجات الشتوية للاجئين، فهم يشترون ويخزّنون ما يستطيعون تخزينه من مواد للتدفئة، فوق المساعدات التي تصلهم من الأونروا والمؤسسات الخيرية من المازوت والحطب، مشيراً إلى أن منخفض جوي واحد كفيل أن يجعلهم يستهلكون كل الكمية التي قاموا بجمعها وتخزينها. 
يُشار أنّ عدد العائلات الفلسطينية المهجرة من سورية في منطقة البقاع اللبناني وصل إلى نحو (850) عائلة، بحسب الإحصائيات الأخيرة التي أجرتها أحدى الجمعيات الإغاثية في تلك المنطقة، في حين تشير احصائيات غير رسمية إلى انخفاض العدد الإجمالي للفلسطينيين السوريين في لبنان إلى (33) ألف لاجئ.

الوسوم

البقاع اللبناني ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6670