map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3611

النظام يفرض حصاراً خانقا ً على مخيم خان الشيح وسكانه يعانون من التضييق الأمني

تاريخ النشر : 02-02-2017
النظام يفرض حصاراً خانقا ً على مخيم خان الشيح وسكانه يعانون من التضييق الأمني

مجموعة العمل – مخيم خان الشيح

حصار خانق يفرضه النظام السوري على مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينييين بريف دمشق الغربي، ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن النظام يحكم قبضته الأمنية على المخيم ويشدد حصاره عليه، حيث قام بمنع ادخال مادة المازوت والكاز والبطاريات التي تستخدم للإضاءة إلى المخيم، كما منع سكانه من الدخول والخروج منه وإليه إلا بموافقة أمنية، مشيراً إلى أن النظام سمح للموظفين والطلاب الجامعيين بالخروج من المخيم، وذلك بعد أن يقوموا قبل يوم من خروجهم بتسجيل أسمائهم في مفرزة جيش التحرير الفلسطيني، حيث تتم هناك ممارسات لا أخلاقية من قبل عناصر تلك المفرزة بحق الأهالي وبعض الفتيات من أبناء المخيم والاحتيال عليهن وجلب أرقام هواتفهن بالقوة.

يعيش أهالي مخيم خان الشيح حالة من الخوف والقلق نتيجة استمرار حملات الدهم والاعتقالات التي طالت العديد منهم على الرغم من وجود اتفاق بين النظام والمعارضة السورية المسلحة بعدم التعرض للأهالي ورفع الحصار المشدد المفروض على المخيم، وأكد مراسلنا أن  المخيم شهد عدداً من حالات الدهم والاعتقال ففي يوم 25  كانون الأول – ديسمبر 2016 شنّ عناصر الأمن التابعين لفرع سعسع أحد أفرع أمن النظام السوري يريف دمشق، حملة اعتقالات في مخيم خان الشيح طالت عدداً من أبناء المخيم عُرف منهم : الشاب "فارس عيسات" والشاب "محمد عبد الله ابو كفاح عرسان"، كما قامت تلك العناصر بمصادرة سيارات تابعة لمؤسسات إغاثية من داخل مخيم خان الشيح من المقرر توزيع مساعداتها على أبناء المخيم، كما اقتحمت قوات النظام السوري يوم 26  كانون الأول/ ديسمبر 2016  مخيم خان الشيح، واعتقلت ثلاثة لاجئين من أبناء المخيم هم : "شادي الهندي"، وخالد الهندي"، و"حمودة الهندي"، في حين صادر عناصر مفرزة الأمن العسكري 220 " فرع سعسع " أربع سيارات خاصة لمدنيين من أبناء المخيم دون ذكر الأسباب الحقيقية وراء مصادرتها،  هذا ويعيش أهالي المخيم يوماً هاجساً مؤرقاً بسبب استدعاء عناصر الفرع لعدد من أبناهم للتحقيق معهم في مركز الهاتف الذي اصبح مقراً للفرع .

من جانبهم ناشد أهالي مخيم خان الشيح الذين يعانون من أوضاع إنسانية وصفت بالمزرية نتيجة انتشار البطالة بين أبناء المخيم وعدم وجود موارد مالية، جراء الحصار المفروض على المخيم، الجهات والمؤسسات الدولية ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية ووكالة الأونروا بحل عاجل لمأساتهم، مشددين على أن الزيارات التي قام بها المسؤولين  الفلسطينيين للمخيم في الآونة الأخيرة لم تحل المشاكل التي يعاني منها السكان، مؤكدين على أن مبلغ  25 مليون ليرة سورية الذي تبرع به د.سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أثناء زيارته للمخيم يوم 3 كانون الثاني / يناير 2017 كمساعدته عاجلة في إعادة الخدمات والبنية التحتية للمخيم لم يصرف منها أي مبلغ حتى اليوم، وبقيت بجيوب من وصلتهم على حد تعبيرهم.

يذكر أن المخيم يخضع لسيطرة قوات النظام السوري، وذلك بموجب اتفاق أبرم بين قوات المعارضة السورية المسلحة في منطقة خان الشيح والنظام السوري مطلع شهر كانون الأول/ ديسمبر من عام 2016 المنصرم، دخل بعدها عناصر من الجيش النظامي وجيش التحرير الفلسطيني، بالإضافة إلى زيارة نفذها "علي مصطفى" مدير الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سورية للمخيم، ود.سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6687

مجموعة العمل – مخيم خان الشيح

حصار خانق يفرضه النظام السوري على مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينييين بريف دمشق الغربي، ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن النظام يحكم قبضته الأمنية على المخيم ويشدد حصاره عليه، حيث قام بمنع ادخال مادة المازوت والكاز والبطاريات التي تستخدم للإضاءة إلى المخيم، كما منع سكانه من الدخول والخروج منه وإليه إلا بموافقة أمنية، مشيراً إلى أن النظام سمح للموظفين والطلاب الجامعيين بالخروج من المخيم، وذلك بعد أن يقوموا قبل يوم من خروجهم بتسجيل أسمائهم في مفرزة جيش التحرير الفلسطيني، حيث تتم هناك ممارسات لا أخلاقية من قبل عناصر تلك المفرزة بحق الأهالي وبعض الفتيات من أبناء المخيم والاحتيال عليهن وجلب أرقام هواتفهن بالقوة.

يعيش أهالي مخيم خان الشيح حالة من الخوف والقلق نتيجة استمرار حملات الدهم والاعتقالات التي طالت العديد منهم على الرغم من وجود اتفاق بين النظام والمعارضة السورية المسلحة بعدم التعرض للأهالي ورفع الحصار المشدد المفروض على المخيم، وأكد مراسلنا أن  المخيم شهد عدداً من حالات الدهم والاعتقال ففي يوم 25  كانون الأول – ديسمبر 2016 شنّ عناصر الأمن التابعين لفرع سعسع أحد أفرع أمن النظام السوري يريف دمشق، حملة اعتقالات في مخيم خان الشيح طالت عدداً من أبناء المخيم عُرف منهم : الشاب "فارس عيسات" والشاب "محمد عبد الله ابو كفاح عرسان"، كما قامت تلك العناصر بمصادرة سيارات تابعة لمؤسسات إغاثية من داخل مخيم خان الشيح من المقرر توزيع مساعداتها على أبناء المخيم، كما اقتحمت قوات النظام السوري يوم 26  كانون الأول/ ديسمبر 2016  مخيم خان الشيح، واعتقلت ثلاثة لاجئين من أبناء المخيم هم : "شادي الهندي"، وخالد الهندي"، و"حمودة الهندي"، في حين صادر عناصر مفرزة الأمن العسكري 220 " فرع سعسع " أربع سيارات خاصة لمدنيين من أبناء المخيم دون ذكر الأسباب الحقيقية وراء مصادرتها،  هذا ويعيش أهالي المخيم يوماً هاجساً مؤرقاً بسبب استدعاء عناصر الفرع لعدد من أبناهم للتحقيق معهم في مركز الهاتف الذي اصبح مقراً للفرع .

من جانبهم ناشد أهالي مخيم خان الشيح الذين يعانون من أوضاع إنسانية وصفت بالمزرية نتيجة انتشار البطالة بين أبناء المخيم وعدم وجود موارد مالية، جراء الحصار المفروض على المخيم، الجهات والمؤسسات الدولية ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية ووكالة الأونروا بحل عاجل لمأساتهم، مشددين على أن الزيارات التي قام بها المسؤولين  الفلسطينيين للمخيم في الآونة الأخيرة لم تحل المشاكل التي يعاني منها السكان، مؤكدين على أن مبلغ  25 مليون ليرة سورية الذي تبرع به د.سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أثناء زيارته للمخيم يوم 3 كانون الثاني / يناير 2017 كمساعدته عاجلة في إعادة الخدمات والبنية التحتية للمخيم لم يصرف منها أي مبلغ حتى اليوم، وبقيت بجيوب من وصلتهم على حد تعبيرهم.

يذكر أن المخيم يخضع لسيطرة قوات النظام السوري، وذلك بموجب اتفاق أبرم بين قوات المعارضة السورية المسلحة في منطقة خان الشيح والنظام السوري مطلع شهر كانون الأول/ ديسمبر من عام 2016 المنصرم، دخل بعدها عناصر من الجيش النظامي وجيش التحرير الفلسطيني، بالإضافة إلى زيارة نفذها "علي مصطفى" مدير الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سورية للمخيم، ود.سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

الوسوم

, منظمة التحرير الفلسطينية , الأونروا مخيم خان الشيح , قوات النظام , جيش التحرير الفلسطيني , ريف دمشق الغربي , ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6687