map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

بعد منع النظام إخراجه للعلاج، عائلة طفل فلسطيني مصاب تتوسط عند "لجان المصالحة" جنوب دمشق

تاريخ النشر : 19-03-2017
بعد منع النظام إخراجه للعلاج، عائلة طفل فلسطيني مصاب تتوسط عند "لجان المصالحة" جنوب دمشق

مجموعة العمل - جنوب دمشق
قال مراسل مجموعة العمل، أن النظام رفض إخراج الطفل الفلسطيني المصاب "حمزة حسن" من جنوب دمشق لتلقي العلاج في العاصمة على الرغم من سوء حالته الصحية، حيث تعرض الطفل للدهس مع عدة أشخاص في بلدة بيت سحم.
وبعد رفض النظام اضطرت عائلة الطفل الفلسطيني للتوجه إلى إحدى لجان المصالحة جنوب دمشق من أجل التوسط لدى النظام للخروج من المنطقة لعلاج الطفل في مشافي دمشق.
بدورها لجنة المصالحة في بيت سحم توسطت لدى النظام وتمت الموافقة على إخراج الطفل الفلسطيني المصاب إلى دمشق عبر حاجز ببيلا – سيدي مقداد.
وكان الأستاذ في مدرسة فلسطين البديلة التابعة لمؤسسة جفرا في جنوب دمشق "تيسير رحال"، قد أصيب في رأسه بطلقة قناص بالقرب من مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك، خلال توجهه إلى حي القدم للقاء أحد أعضاء لجنة المصالحة في الحي، سعياً لإخراج الطفل الفلسطيني "حمزة حسن".
يأتي ذلك في ظل مطالبات مستمرة من أهالي مخيم اليرموك، لكل من يدّعي تمثيل الشعب الفلسطيني والأونروا، بتحمل مسؤولياتهم، ورفع المعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين، وتوفير ممر إنساني للمرضى، وإغاثة الأطفال من آلام الجوع ومرارة النزوح. 
يذكر أن آلاف اللاجئين الفلسطينيين نزحوا من مخيم اليرموك بعد قصفه من قبل النظام بطائرة الميغ، ثم نزح الآلاف ممن تبقى في المخيم إثر اقتحام تنظيم "داعش" مطلع إبريل 2015 بالتعاون مع عناصر جبهة النصرة الذين قاموا بتسهيل دخول "داعش" للمخيم والتعاون معه خلال تلك الفترة. 

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6959

مجموعة العمل - جنوب دمشق
قال مراسل مجموعة العمل، أن النظام رفض إخراج الطفل الفلسطيني المصاب "حمزة حسن" من جنوب دمشق لتلقي العلاج في العاصمة على الرغم من سوء حالته الصحية، حيث تعرض الطفل للدهس مع عدة أشخاص في بلدة بيت سحم.
وبعد رفض النظام اضطرت عائلة الطفل الفلسطيني للتوجه إلى إحدى لجان المصالحة جنوب دمشق من أجل التوسط لدى النظام للخروج من المنطقة لعلاج الطفل في مشافي دمشق.
بدورها لجنة المصالحة في بيت سحم توسطت لدى النظام وتمت الموافقة على إخراج الطفل الفلسطيني المصاب إلى دمشق عبر حاجز ببيلا – سيدي مقداد.
وكان الأستاذ في مدرسة فلسطين البديلة التابعة لمؤسسة جفرا في جنوب دمشق "تيسير رحال"، قد أصيب في رأسه بطلقة قناص بالقرب من مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك، خلال توجهه إلى حي القدم للقاء أحد أعضاء لجنة المصالحة في الحي، سعياً لإخراج الطفل الفلسطيني "حمزة حسن".
يأتي ذلك في ظل مطالبات مستمرة من أهالي مخيم اليرموك، لكل من يدّعي تمثيل الشعب الفلسطيني والأونروا، بتحمل مسؤولياتهم، ورفع المعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين، وتوفير ممر إنساني للمرضى، وإغاثة الأطفال من آلام الجوع ومرارة النزوح. 
يذكر أن آلاف اللاجئين الفلسطينيين نزحوا من مخيم اليرموك بعد قصفه من قبل النظام بطائرة الميغ، ثم نزح الآلاف ممن تبقى في المخيم إثر اقتحام تنظيم "داعش" مطلع إبريل 2015 بالتعاون مع عناصر جبهة النصرة الذين قاموا بتسهيل دخول "داعش" للمخيم والتعاون معه خلال تلك الفترة. 

 

الوسوم

مخيم اليرموك , داعش , النظام السوري , ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6959