map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

رسائل مسربة تكشف احتجاز عدد من المهاجرين الفلسطينيين السوريين بينهم 3 لاجئات في سجن "IDC" في تايلند"

تاريخ النشر : 26-03-2017
رسائل مسربة تكشف احتجاز عدد من المهاجرين الفلسطينيين السوريين بينهم 3 لاجئات في سجن "IDC" في تايلند"

مجموعة العمل – تايلند
في الساعة الثامنة مساء بتوقيت النمسا، وصلت رسالة عبر تطبيق "الواتس أب" من رقم تايلندي إلى هاتف المهاجر الفلسطيني السوري "فيصل أبو حرب".
الرسالة تكشف النقاب عن مناشدة يوجهها (13) لاجئاً فلسطينياً بينهم أخيه محمد، وهم محتجزون في سجن الهجرة "I.D.C"، بالعاصمة التايلندية بانكوك.
وكالة معا الاخبارية نقلت رسالة المحتجز "محمد أبو حرب" حيث قال في رسالته أن 3 عائلات و3 نساء وكبار في السن وشباب، محتجزين في المركز الذي يرمز له  بـ"IDC" بتهمة "أنهم لاجئون" أو لانتهاء مدة تأشيراتهم أو إقامتهم.
وذكرت الرسالة أسماء بعض المحتجزين الفلسطينيين:
المسن "ماجد معروف ملحم" (75) عاماً وثلاث من بناته - "منتهى ومها ونهاد ماجد ملحم"  و"كنعان عزيز ملحم" وهم من أبناء مخيم اليرموك في دمشق، و"محمد يونس أبو حرب" من أبناء مخيم خان الشيح بريف دمشق، و"سلطان عفيف أحمد" و"أيهم إبراهيم يونس" و"محمد خير أحمد عزيمة" و"مهند ياسين"و"عمر ثائر صالح" و"أحمد عبد الرحمن النواجهة" و"شادي أمجد النواجهة"
ويقول اللاجئ "فيصل أبو حرب"شقيق المحتجز محمد، أن أخيه "محمد أبو حرب" (45) عاماً، حاصل على شهادة العلوم المخبرية من جامعة دمشق، وعمل في العديد من المختبرات الطبية قبل أن يخرج من سوريا مجبراً في العام 2013؛ بفعل المعارك التي وصلت نيرانها اجساد المخيمات الفلسطينية.
وعن رحلة أخيه نحو تايلند يضيف أبو حرب "لجأ محمد نحو تايلاند بحثاً عن العمل والأمل بحياة أفضل، وهروباً من عمليات الخطف التي كانت تستهدف الشبان من قبل الأطراف المتناحرة في سورية، فدخل إلى بانكوك بطريقة شرعية كونه يحمل جواز السفر الفلسطيني "الخارجي" الذي يمنح للاجئين الفلسطينيين في الشتات لتسهيل حركتهم، بالتنسيق مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين"
ويردف قائلا "انتهت مدة اقامة محمد في تايلاند بعد أن عمل في عدة مطاعم، ولكنه لم يجد السبيل إلى اللجوء نحو بلد اخر يحتضن آماله وأحلامه، فاضطر إلى البقاء هناك إلى أن تم احتجازه من قبل السلطات في بانكوك وتحويله إلى مركز توقيف المهاجرين "I.D.C" حيث يقبع هناك العديد من الفلسطينيين تحت نفس التهمة وهي "أنهم لاجئون".
وعن أوضاع المحتجزين الفلسطينيين داخل مركز التوقيف في بانكوك، أكد فيصل أنّه حصل على رسالة صوتية لشقيقه محمد تم تسريبها من مركز التوقيف حيث يقبع هناك، يقول فيها محمد: "إنه تعرض لجلطة في رجله داخل المركز، وهو يعاني هناك جراء سوء الأوضاع وارتفاع درجات الحرارة، وعدم الاهتمام بالموقوفين، وقطع اتصالهم بالعالم الخارجي"، مؤكداً أن من المحتجزين مضى على سجنه أكثر من سنة وخمسة أشهر.
ويعتبر سجن "IDE" من أسوأ مراكز احتجاز المهاجرين ويشكو الفلسطينيون من اكتظاظه بالمحتجزين، وقذارته الكبيرة، كما أن الطعام قليل ورديء النوعية، في حين يمنع حراس السجن من خروج المهاجرين للتهوية "حيث لم نشاهد الشمس منذ فترات طويلة الأمر الذي أدى لإصابتنا بأمراض جلدية" بحسب رسالة سابقة وصلت لمجموعة العمل من أحد الفلسطينيين السوريين كان محتجزاً بداخله. 
وفي ختام الرسائل المسربة ناشد اللاجئون الفلسطينيون الرئيس الفلسطيني"محمود عباس" وطالبوه أن يخاطب رئيس وزراء تايلاند في أمرهم لإخراجهم من هناك بأسرع وقت، "فقد طالت الأيام والمعاناة وامتدت إلى أننا فقدنا الرغبة في الحياة من شدة الألم والحزن على مستقبلنا"
 * الصورة لمحتجزين سابقين في مركز احتجاز المهاجرين "IDC" في تايلند

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6998

مجموعة العمل – تايلند
في الساعة الثامنة مساء بتوقيت النمسا، وصلت رسالة عبر تطبيق "الواتس أب" من رقم تايلندي إلى هاتف المهاجر الفلسطيني السوري "فيصل أبو حرب".
الرسالة تكشف النقاب عن مناشدة يوجهها (13) لاجئاً فلسطينياً بينهم أخيه محمد، وهم محتجزون في سجن الهجرة "I.D.C"، بالعاصمة التايلندية بانكوك.
وكالة معا الاخبارية نقلت رسالة المحتجز "محمد أبو حرب" حيث قال في رسالته أن 3 عائلات و3 نساء وكبار في السن وشباب، محتجزين في المركز الذي يرمز له  بـ"IDC" بتهمة "أنهم لاجئون" أو لانتهاء مدة تأشيراتهم أو إقامتهم.
وذكرت الرسالة أسماء بعض المحتجزين الفلسطينيين:
المسن "ماجد معروف ملحم" (75) عاماً وثلاث من بناته - "منتهى ومها ونهاد ماجد ملحم"  و"كنعان عزيز ملحم" وهم من أبناء مخيم اليرموك في دمشق، و"محمد يونس أبو حرب" من أبناء مخيم خان الشيح بريف دمشق، و"سلطان عفيف أحمد" و"أيهم إبراهيم يونس" و"محمد خير أحمد عزيمة" و"مهند ياسين"و"عمر ثائر صالح" و"أحمد عبد الرحمن النواجهة" و"شادي أمجد النواجهة"
ويقول اللاجئ "فيصل أبو حرب"شقيق المحتجز محمد، أن أخيه "محمد أبو حرب" (45) عاماً، حاصل على شهادة العلوم المخبرية من جامعة دمشق، وعمل في العديد من المختبرات الطبية قبل أن يخرج من سوريا مجبراً في العام 2013؛ بفعل المعارك التي وصلت نيرانها اجساد المخيمات الفلسطينية.
وعن رحلة أخيه نحو تايلند يضيف أبو حرب "لجأ محمد نحو تايلاند بحثاً عن العمل والأمل بحياة أفضل، وهروباً من عمليات الخطف التي كانت تستهدف الشبان من قبل الأطراف المتناحرة في سورية، فدخل إلى بانكوك بطريقة شرعية كونه يحمل جواز السفر الفلسطيني "الخارجي" الذي يمنح للاجئين الفلسطينيين في الشتات لتسهيل حركتهم، بالتنسيق مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين"
ويردف قائلا "انتهت مدة اقامة محمد في تايلاند بعد أن عمل في عدة مطاعم، ولكنه لم يجد السبيل إلى اللجوء نحو بلد اخر يحتضن آماله وأحلامه، فاضطر إلى البقاء هناك إلى أن تم احتجازه من قبل السلطات في بانكوك وتحويله إلى مركز توقيف المهاجرين "I.D.C" حيث يقبع هناك العديد من الفلسطينيين تحت نفس التهمة وهي "أنهم لاجئون".
وعن أوضاع المحتجزين الفلسطينيين داخل مركز التوقيف في بانكوك، أكد فيصل أنّه حصل على رسالة صوتية لشقيقه محمد تم تسريبها من مركز التوقيف حيث يقبع هناك، يقول فيها محمد: "إنه تعرض لجلطة في رجله داخل المركز، وهو يعاني هناك جراء سوء الأوضاع وارتفاع درجات الحرارة، وعدم الاهتمام بالموقوفين، وقطع اتصالهم بالعالم الخارجي"، مؤكداً أن من المحتجزين مضى على سجنه أكثر من سنة وخمسة أشهر.
ويعتبر سجن "IDE" من أسوأ مراكز احتجاز المهاجرين ويشكو الفلسطينيون من اكتظاظه بالمحتجزين، وقذارته الكبيرة، كما أن الطعام قليل ورديء النوعية، في حين يمنع حراس السجن من خروج المهاجرين للتهوية "حيث لم نشاهد الشمس منذ فترات طويلة الأمر الذي أدى لإصابتنا بأمراض جلدية" بحسب رسالة سابقة وصلت لمجموعة العمل من أحد الفلسطينيين السوريين كان محتجزاً بداخله. 
وفي ختام الرسائل المسربة ناشد اللاجئون الفلسطينيون الرئيس الفلسطيني"محمود عباس" وطالبوه أن يخاطب رئيس وزراء تايلاند في أمرهم لإخراجهم من هناك بأسرع وقت، "فقد طالت الأيام والمعاناة وامتدت إلى أننا فقدنا الرغبة في الحياة من شدة الألم والحزن على مستقبلنا"
 * الصورة لمحتجزين سابقين في مركز احتجاز المهاجرين "IDC" في تايلند

 

الوسوم

تايلند , مناشدة ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/6998