map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3983

وضع إنساني صعب يعيشه اللاجئون الفلسطينيون جنوب سورية

تاريخ النشر : 23-04-2017
 وضع إنساني صعب يعيشه اللاجئون الفلسطينيون جنوب سورية

مجموعة العمل - جنوب سورية
قال مراسل مجموعة العمل جنوب سورية، أن اللاجئين الفلسطينيين في الجنوب السوري يعيشون وضعاً إنسانياً صعباً، وأضاف أن مدن وبلدات محافظة درعا وخاصة مخيم درعا للأجئين الفلسطينين يعانون من قطع للتيار الكهربائي أغلب الأوقات وقطع الاتصالات الأرضية والخلوية ومياه الشرب أيضاً.
وتشهد المناطق المحررة غلاء بالاسعار جميعها وغلاء أجور المنازل للنازحين إليها من المناطق المدمرة، كما تعاني الأهالي من نقص كبير في المواد الغذائية والمحروقات وارتفاع أسعارها، وهناك نقص حاد في مادة حليب الأطفال والرضع حيث انقطع من الصيدليات والمشافي الميدانية.
في حين تعاني المشافي الميدانية في محافظة درعا لنقص حاد بالادوية والاجهزة الحديثة وقلة الادوية لتغطية حاجة الجرحى والمرضى، علاوة على إغلاق الكثير من مشافي المناطق المحررة بسبب تعرضها للقصف والدمار الذي لحق بها.
وعزا ناشطون الواقع الطبي السيء إلى عدة أسباب أبرزها: قيام النظام بقطع الطرق الرئيسية وفرضه لحصار مشدد على تلك المناطق، بالإضافة إلى النقص الحاد في المواد والمساعدات الطبية، وعدم وجود أي جهود دولية أو إغاثية حقيقة لإيصال المساعدات إلى تلك المناطق خصوصاً مع ما وصفوه بتقاعس "الأونروا" عن أداء مهامها تجاه اللاجئين الفلسطينيين جنوب سورية. 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/7193

مجموعة العمل - جنوب سورية
قال مراسل مجموعة العمل جنوب سورية، أن اللاجئين الفلسطينيين في الجنوب السوري يعيشون وضعاً إنسانياً صعباً، وأضاف أن مدن وبلدات محافظة درعا وخاصة مخيم درعا للأجئين الفلسطينين يعانون من قطع للتيار الكهربائي أغلب الأوقات وقطع الاتصالات الأرضية والخلوية ومياه الشرب أيضاً.
وتشهد المناطق المحررة غلاء بالاسعار جميعها وغلاء أجور المنازل للنازحين إليها من المناطق المدمرة، كما تعاني الأهالي من نقص كبير في المواد الغذائية والمحروقات وارتفاع أسعارها، وهناك نقص حاد في مادة حليب الأطفال والرضع حيث انقطع من الصيدليات والمشافي الميدانية.
في حين تعاني المشافي الميدانية في محافظة درعا لنقص حاد بالادوية والاجهزة الحديثة وقلة الادوية لتغطية حاجة الجرحى والمرضى، علاوة على إغلاق الكثير من مشافي المناطق المحررة بسبب تعرضها للقصف والدمار الذي لحق بها.
وعزا ناشطون الواقع الطبي السيء إلى عدة أسباب أبرزها: قيام النظام بقطع الطرق الرئيسية وفرضه لحصار مشدد على تلك المناطق، بالإضافة إلى النقص الحاد في المواد والمساعدات الطبية، وعدم وجود أي جهود دولية أو إغاثية حقيقة لإيصال المساعدات إلى تلك المناطق خصوصاً مع ما وصفوه بتقاعس "الأونروا" عن أداء مهامها تجاه اللاجئين الفلسطينيين جنوب سورية. 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/7193