map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

80 % من منازل وحارات مخيم السبينة مدمرة تدميراً شبه كامل

تاريخ النشر : 11-05-2017
80 % من منازل وحارات مخيم السبينة مدمرة تدميراً شبه كامل

مجموعة العمل – لندن

أكثر من 80% من حارات وبيوت مخيم السبينة مدمرة تدميراً شبه كامل وتحديداً المنطقة الممتدة من جامع معاذ بن جبل وحتى فرن المخيم المعروف بفرن الأكراد، وهو مايشكل المدخل الغربي للمخيم، أما بقية المنطقة حتى مدارس الأونروا آخر حدود المخيم من جهة الشرق تحتاج ترميم إلا أن وضعها أفضل نوعاً ما . في حين أن البيوت التي لم تدمر ومحسوبة على المعارضة قد تم حرقها، وفي الغالب معظم البيوت لاتحوي إلا المتاع الثقيل ".

إلى ذلك يستمر الجيش النظامي وبعض المجموعات الفلسطينية الموالية له بمنع أهالي مخيم السبينة من العودة إلى منازلهم منذ يوم  7\11\2013، وذلك بعد أن أجبروا على تركها بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة والتي انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل.

يذكر أن الأهالي قد نزحوا إلى البلدات والمخيمات المجاورة، ليدخلهم هذا النزوح في معاناة جديدة لم تتوقف على ترك منازلهم، بل تجاوزت ذلك لتشمل كل حياتهم التي تحولت إلى مأساة بسبب الظروف الاقتصادية وانتشار البطالة وضعف الموارد المالية.  

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/7324

مجموعة العمل – لندن

أكثر من 80% من حارات وبيوت مخيم السبينة مدمرة تدميراً شبه كامل وتحديداً المنطقة الممتدة من جامع معاذ بن جبل وحتى فرن المخيم المعروف بفرن الأكراد، وهو مايشكل المدخل الغربي للمخيم، أما بقية المنطقة حتى مدارس الأونروا آخر حدود المخيم من جهة الشرق تحتاج ترميم إلا أن وضعها أفضل نوعاً ما . في حين أن البيوت التي لم تدمر ومحسوبة على المعارضة قد تم حرقها، وفي الغالب معظم البيوت لاتحوي إلا المتاع الثقيل ".

إلى ذلك يستمر الجيش النظامي وبعض المجموعات الفلسطينية الموالية له بمنع أهالي مخيم السبينة من العودة إلى منازلهم منذ يوم  7\11\2013، وذلك بعد أن أجبروا على تركها بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة والتي انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل.

يذكر أن الأهالي قد نزحوا إلى البلدات والمخيمات المجاورة، ليدخلهم هذا النزوح في معاناة جديدة لم تتوقف على ترك منازلهم، بل تجاوزت ذلك لتشمل كل حياتهم التي تحولت إلى مأساة بسبب الظروف الاقتصادية وانتشار البطالة وضعف الموارد المالية.  

الوسوم

مخيم سبينة , ريف دمشق ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/7324