map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3988

منذ العام 2013 وحواجز النظام تمنع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم في مخيم السبينة بريف دمشق

تاريخ النشر : 30-05-2017
منذ العام 2013 وحواجز النظام تمنع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم في مخيم السبينة بريف دمشق

مجموعة العمل - ريف دمشق

يستمر الجيش النظامي وبعض المجموعات الفلسطينية الموالية له بمنع أهالي مخيم السبينة من العودة إلى منازلهم منذ يوم  7\11\2013، وذلك بعد أن أجبروا على تركها بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة والتي انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل.

إلى ذلك تشير الاحصائيات إلى أن أكثر من 80% من حارات وبيوت مخيم السبينة مدمرة تدميراً شبه كامل وتحديداً المنطقة الممتدة من جامع معاذ بن جبل وحتى فرن المخيم المعروف بفرن الأكراد، وهو مايشكل المدخل الغربي للمخيم، أما بقية المنطقة حتى مدارس الأونروا آخر حدود المخيم من جهة الشرق تحتاج ترميم إلا أن وضعها أفضل نوعاً ما . في حين أن البيوت التي لم تدمر ومحسوبة على المعارضة قد تم حرقها، وفي الغالب معظم البيوت لاتحوي إلا المتاع الثقيل ".

يذكر أن الأهالي قد نزحوا إلى البلدات والمخيمات المجاورة، ليدخلهم هذا النزوح في معاناة جديدة لم تتوقف على ترك منازلهم، بل تجاوزت ذلك لتشمل كل حياتهم التي تحولت إلى مأساة بسبب الظروف الاقتصادية وانتشار البطالة وضعف الموارد المالية.  

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/7442

مجموعة العمل - ريف دمشق

يستمر الجيش النظامي وبعض المجموعات الفلسطينية الموالية له بمنع أهالي مخيم السبينة من العودة إلى منازلهم منذ يوم  7\11\2013، وذلك بعد أن أجبروا على تركها بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة والتي انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل.

إلى ذلك تشير الاحصائيات إلى أن أكثر من 80% من حارات وبيوت مخيم السبينة مدمرة تدميراً شبه كامل وتحديداً المنطقة الممتدة من جامع معاذ بن جبل وحتى فرن المخيم المعروف بفرن الأكراد، وهو مايشكل المدخل الغربي للمخيم، أما بقية المنطقة حتى مدارس الأونروا آخر حدود المخيم من جهة الشرق تحتاج ترميم إلا أن وضعها أفضل نوعاً ما . في حين أن البيوت التي لم تدمر ومحسوبة على المعارضة قد تم حرقها، وفي الغالب معظم البيوت لاتحوي إلا المتاع الثقيل ".

يذكر أن الأهالي قد نزحوا إلى البلدات والمخيمات المجاورة، ليدخلهم هذا النزوح في معاناة جديدة لم تتوقف على ترك منازلهم، بل تجاوزت ذلك لتشمل كل حياتهم التي تحولت إلى مأساة بسبب الظروف الاقتصادية وانتشار البطالة وضعف الموارد المالية.  

 

الوسوم

مخيم السبينة ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/7442