map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3894

فلسطينيو سورية بلغة الأرقام

تاريخ النشر : 10-08-2017
فلسطينيو سورية بلغة الأرقام

مجموعة العمل – لندن

تسبب النزاع في سورية المستمر منذ سبع سنوات بحدوث موجات تشريد كبيرة وبصعوبات ومعاناة لمئات الآلاف من لاجئي فلسطين، إلى جانب دمار كبير النطاق للبنية التحتية وخسائر فادحة في الأرواح وسبل المعيشة.

وبسبب قرب المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سورية من المناطق الملتهبة، فإن لاجئي فلسطين هم من بين المجتمعات الأشد تضرراً.

إن خمسة من أصل 12 مخيماً رسمياً وغير رسمي قد تعرضت للدمار أو لا يزال الوصول إليها صعبا بالنسبة للوكالة. ومن أصل 560,000 فرد مسجلين لدى الأونروا قبل بداية الأزمة، لا يزال هناك 438,000 باقون في البلاد.

ومن بين هؤلاء، فإن 58% أو 254,000 فرد قد تعرضوا للتشريد مرة واحدة على الأقل داخل سورية، فيما لا يزال 28,900 شخص محاصرين في مناطق محاصرة أو مناطق يصعب الوصول إليها مثل اليرموك ومحافظة درعا.

وتقدر الأونروا أن هنالك ما يزيد على (120) ألف لاجئ فلسطيني من سورية خارج الأراضي السورية، حيث أن هنالك حوالي (31) ألف شخص نزحوا إلى لبنان فيما نزح (16) ألف لاجئ إلى الأردن.

وأشارت إلى أن العديدين من لاجئي فلسطين من سورية في لبنان والأردن قد تم دفعهم نحو عيش وجود مهمش ومحفوف بالمخاطر بسبب وضعهم القانوني غير المؤكد.

وعن أحداث جنوب سورية الأخيرة، أكدت الأونروا أن أكثر من 90% من عائلات لاجئي فلسطين في جلين قد فرت نتيجة تصاعد العنف المسلح الذي تفيد التقارير بأنه بدأ في العشرين من شباط المنصرم.

وفي بداية شهر شباط، نزحت 200 أسرة لاجئة من فلسطين شرقا من قرى جملة والشجرة وكويا وتسيل إلى كل من المزيريب وجيلين.

وكان حوالي (2000) لاجئ فلسطيني من أبناء مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق هجروا إلى مدينة إدلب شمال سورية والواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة السورية المسلحة، ضمن اتفاق بين النظام والمعارضة.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/7898

مجموعة العمل – لندن

تسبب النزاع في سورية المستمر منذ سبع سنوات بحدوث موجات تشريد كبيرة وبصعوبات ومعاناة لمئات الآلاف من لاجئي فلسطين، إلى جانب دمار كبير النطاق للبنية التحتية وخسائر فادحة في الأرواح وسبل المعيشة.

وبسبب قرب المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سورية من المناطق الملتهبة، فإن لاجئي فلسطين هم من بين المجتمعات الأشد تضرراً.

إن خمسة من أصل 12 مخيماً رسمياً وغير رسمي قد تعرضت للدمار أو لا يزال الوصول إليها صعبا بالنسبة للوكالة. ومن أصل 560,000 فرد مسجلين لدى الأونروا قبل بداية الأزمة، لا يزال هناك 438,000 باقون في البلاد.

ومن بين هؤلاء، فإن 58% أو 254,000 فرد قد تعرضوا للتشريد مرة واحدة على الأقل داخل سورية، فيما لا يزال 28,900 شخص محاصرين في مناطق محاصرة أو مناطق يصعب الوصول إليها مثل اليرموك ومحافظة درعا.

وتقدر الأونروا أن هنالك ما يزيد على (120) ألف لاجئ فلسطيني من سورية خارج الأراضي السورية، حيث أن هنالك حوالي (31) ألف شخص نزحوا إلى لبنان فيما نزح (16) ألف لاجئ إلى الأردن.

وأشارت إلى أن العديدين من لاجئي فلسطين من سورية في لبنان والأردن قد تم دفعهم نحو عيش وجود مهمش ومحفوف بالمخاطر بسبب وضعهم القانوني غير المؤكد.

وعن أحداث جنوب سورية الأخيرة، أكدت الأونروا أن أكثر من 90% من عائلات لاجئي فلسطين في جلين قد فرت نتيجة تصاعد العنف المسلح الذي تفيد التقارير بأنه بدأ في العشرين من شباط المنصرم.

وفي بداية شهر شباط، نزحت 200 أسرة لاجئة من فلسطين شرقا من قرى جملة والشجرة وكويا وتسيل إلى كل من المزيريب وجيلين.

وكان حوالي (2000) لاجئ فلسطيني من أبناء مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق هجروا إلى مدينة إدلب شمال سورية والواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة السورية المسلحة، ضمن اتفاق بين النظام والمعارضة.

الوسوم

فلسطينيو سورية , أرقام ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/7898