map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3602

موجة الحر ترفع من معاناة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في مخيمات النزوح جنوب سورية

تاريخ النشر : 12-08-2017
موجة الحر ترفع من معاناة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في مخيمات النزوح جنوب سورية

مجموعة العمل - جنوب سورية 
أدخلت موجة الحر التي تخيم على المنطقة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في معاناة مضاعفة وخاصة النازحون منهم في مناطق الجنوب السوري خارج سيطرة النظام.
حيث يعيش الآلاف من النازحين عن بلداتهم ومخيماتهم بعد استهدافها في مخيمات أو حظائر للحيوانات أو في خيم ممتدة على الحدود السورية الأردنية.
وأفادت مصادر محلية إصابة عدد من سكان مخيم للاجئين في القنيطرة بحالات إغماء أو إسهال نتيجة الحرارة المرتفعة، بينما توقف معظم قاطني المخيم عن مزاولة أعمالهم اليومية.
في حين نقل ناشطون من داخل مخيم الركبان للوسائل إعلام محلية أن طفلين من قاطني المخيم قضوا وتم إسعاف نحو 100 من قاطني المخيم غالبيتهم من الأطفال نتيجة ارتفاع درجات الحراراة.
وفاقم ارتفاع درجات الحرارة من معاناة النازحين نتيجة غياب الخدمات الأساسية وشحّ المياه وجفاف بحيرة المزيريب واستغلال "تجار الماء" حيث يتحكمون بأسعار وأجور تعبئة المياه فكانت سلعة مربحة لهم على حساب السكان.
من جانبها فرق الدفاع المدني في درعا نفذت حملات توعية تضمنت توزيع منشورات على المدنيين في القرى والبلدات المحررة لشرح أبرز الخطوات الوقائية الواجب اتخاذها لتفادي الإصابات خلال موجة الحر.
علاوة على ذلك غياب الأمن في المناطق المحررة جنوب سورية واستهداف  للعناصر العسكرية المعارضة للنظام، إضافة إلى حالة التوتر والاشتباكات بين فصائل المعارضة المسلحة من جهة والنظام السوري وتنظيم دولة العراق والشام من جهة أخرى.
وكانت مئات العائلات الفلسطينية والسورية في محافظة درعا ممن نزحوا إلى الشركة السورية الليبية للأبقار التي تقع في بلدة جلين جنوب سورية، وجهوا نداء استغاثة ومناشدة للجهات المعنية ووكالة الأونروا لمد يد العون والمساعدة لهم، وإيجاد حل لمشكلتهم وتقديم يد العون والمساعدة لهم.
حيث يعاني اللاجئون الفلسطينيون والسوريون داخل الشركة السورية الليبية للأبقار التي تضم عدد من الأبنية إضافة إلى أبنية الحظائر التي تنعدم فيها مقومات الحياة البشرية، من أوضاع معيشية مزرية نتيجة عدم توفر الماء والكهرباء وأي وسيلة للتدفئة والطبخ سوى الحطب، وانتشار الأمراض والأوبئة في هذا المكان الذي أضطروا للعيش فيه مكرهين، كما يشتكون من عدم توفر أي مركز للرعاية الصحية.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/7907

مجموعة العمل - جنوب سورية 
أدخلت موجة الحر التي تخيم على المنطقة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في معاناة مضاعفة وخاصة النازحون منهم في مناطق الجنوب السوري خارج سيطرة النظام.
حيث يعيش الآلاف من النازحين عن بلداتهم ومخيماتهم بعد استهدافها في مخيمات أو حظائر للحيوانات أو في خيم ممتدة على الحدود السورية الأردنية.
وأفادت مصادر محلية إصابة عدد من سكان مخيم للاجئين في القنيطرة بحالات إغماء أو إسهال نتيجة الحرارة المرتفعة، بينما توقف معظم قاطني المخيم عن مزاولة أعمالهم اليومية.
في حين نقل ناشطون من داخل مخيم الركبان للوسائل إعلام محلية أن طفلين من قاطني المخيم قضوا وتم إسعاف نحو 100 من قاطني المخيم غالبيتهم من الأطفال نتيجة ارتفاع درجات الحراراة.
وفاقم ارتفاع درجات الحرارة من معاناة النازحين نتيجة غياب الخدمات الأساسية وشحّ المياه وجفاف بحيرة المزيريب واستغلال "تجار الماء" حيث يتحكمون بأسعار وأجور تعبئة المياه فكانت سلعة مربحة لهم على حساب السكان.
من جانبها فرق الدفاع المدني في درعا نفذت حملات توعية تضمنت توزيع منشورات على المدنيين في القرى والبلدات المحررة لشرح أبرز الخطوات الوقائية الواجب اتخاذها لتفادي الإصابات خلال موجة الحر.
علاوة على ذلك غياب الأمن في المناطق المحررة جنوب سورية واستهداف  للعناصر العسكرية المعارضة للنظام، إضافة إلى حالة التوتر والاشتباكات بين فصائل المعارضة المسلحة من جهة والنظام السوري وتنظيم دولة العراق والشام من جهة أخرى.
وكانت مئات العائلات الفلسطينية والسورية في محافظة درعا ممن نزحوا إلى الشركة السورية الليبية للأبقار التي تقع في بلدة جلين جنوب سورية، وجهوا نداء استغاثة ومناشدة للجهات المعنية ووكالة الأونروا لمد يد العون والمساعدة لهم، وإيجاد حل لمشكلتهم وتقديم يد العون والمساعدة لهم.
حيث يعاني اللاجئون الفلسطينيون والسوريون داخل الشركة السورية الليبية للأبقار التي تضم عدد من الأبنية إضافة إلى أبنية الحظائر التي تنعدم فيها مقومات الحياة البشرية، من أوضاع معيشية مزرية نتيجة عدم توفر الماء والكهرباء وأي وسيلة للتدفئة والطبخ سوى الحطب، وانتشار الأمراض والأوبئة في هذا المكان الذي أضطروا للعيش فيه مكرهين، كما يشتكون من عدم توفر أي مركز للرعاية الصحية.

الوسوم

,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/7907