map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3602

مجموعة العمل ترصد الواقع التعليمي في مخيم درعا جنوب سورية

تاريخ النشر : 12-08-2017
مجموعة العمل ترصد الواقع التعليمي في مخيم درعا جنوب سورية

مجموعة العمل – مخيم درعا

رصد مراسل مجموعة العمل من اجل فلسطين حال الواقع التعليمي في مخيم درعا جنوب سورية في ظل استمرار الحرب الراهنة في سورية، حيث حرمت الحرب عدد كبير من أبناء المخيم من حق التعليم ومتابعة تحصيلهم العلمي، فقد تعرضت مدارس وكالة الأونروا للقصف بالطيران والمدفعية، والبعض الآخر حوّلها عناصر المعارضة السورية إلى مشافٍ ميدانية، وحُوِّلت أخرى إلى سجن، ما أدى إلى تراجع العملية التعليمية داخل المخيم وانتقال من بقي من طلاب إلى أحد منازل المخيم (منزل عبد الله اليوسف) لتلقي التعليم من قبل مدرِّسين من أبناء المخيم، متعاقدين مع الأونروا.

يُشار أن الأونروا في مخيم درعا كانت تدير عدة مدارس للذكور والإناث بنظام فترتين، مثل: مدرسة عين كارم ومدرسة طبريا، مدرسة كفركنا ومدرسة الصفصاف، فيما لا توجد ثانوية، وينتقل الطلاب إلى ثانويات مدينة درعا لإكمال دراستهم.

من جهة أخرى أكد مراسل مجموعة العمل على أن بعض الفصائل المسلحة تقوم بتهميش التعليم الحكومي، وتفرض مناهج تعتمد على التعليم الديني المتعصب، بهدف تجنيد الأطفال وزجهم في المعارك عندما يصبحون قادرين على حمل السلاح.

من جانبها طالبت مجموعة من العمل المنظمات الدولية ووكالة الأونروا ومنظمة التحرير الفلسطينية العمل على توفير الحماية للمدنيين في مخيم درعا، وانقاذ الواقع التعليمي فيه والضغط على الدول الداعمة لتلبية الحاجات التعليمية للمخيم من حيث ترميم وإعادة بناء المدارس المدمرة جراء القصف المكثف عليها.

وكانت مجموعة العمل قد أشارت في تقريرها التوثيقي الأخير الذي حمل عنوان" فلسطينيو سورية بين التَّرحال والزَّوال" إلى أن العملية التعليمية في مدارس وكالة "الأونروا" تأثرت بالعموم جراء الأوضاع الكارثية في سورية، حيث توقف الكثير من المدارس عن العمل، وتراجعت نسبة الأشخاص الذين لديهم إمكانية التعلم من 95% قبل الحرب إلى أقل من 75% في عام 2015.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قد أعلنت على موقعها الإلكتروني أن نسبة كبيرة من الطلاب الفلسطينيين في سورية اضطروا إلى ترك مدارسهم، بسبب تزايد مستويات الفقر والبطالة، وعدم القدرة على توفير الطعام، والصعوبة في إيجاد مكان بديل للسكن.

في غضون ذلك ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن جميع مدارس مخيم درعا قد دمرت بالكامل ناهيك عن الاعتقال الذي طال عدد من المدرسين الفلسطينيين، ووفق لتقديرات غير رسمية فأن حوالي (70)% من مباني وأحياء مخيم درعا قد دمرت، فيما يعيش من تبقى من اللاجئين داخله أوضاعاً إنسانية غاية في الخطورة.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/7909

مجموعة العمل – مخيم درعا

رصد مراسل مجموعة العمل من اجل فلسطين حال الواقع التعليمي في مخيم درعا جنوب سورية في ظل استمرار الحرب الراهنة في سورية، حيث حرمت الحرب عدد كبير من أبناء المخيم من حق التعليم ومتابعة تحصيلهم العلمي، فقد تعرضت مدارس وكالة الأونروا للقصف بالطيران والمدفعية، والبعض الآخر حوّلها عناصر المعارضة السورية إلى مشافٍ ميدانية، وحُوِّلت أخرى إلى سجن، ما أدى إلى تراجع العملية التعليمية داخل المخيم وانتقال من بقي من طلاب إلى أحد منازل المخيم (منزل عبد الله اليوسف) لتلقي التعليم من قبل مدرِّسين من أبناء المخيم، متعاقدين مع الأونروا.

يُشار أن الأونروا في مخيم درعا كانت تدير عدة مدارس للذكور والإناث بنظام فترتين، مثل: مدرسة عين كارم ومدرسة طبريا، مدرسة كفركنا ومدرسة الصفصاف، فيما لا توجد ثانوية، وينتقل الطلاب إلى ثانويات مدينة درعا لإكمال دراستهم.

من جهة أخرى أكد مراسل مجموعة العمل على أن بعض الفصائل المسلحة تقوم بتهميش التعليم الحكومي، وتفرض مناهج تعتمد على التعليم الديني المتعصب، بهدف تجنيد الأطفال وزجهم في المعارك عندما يصبحون قادرين على حمل السلاح.

من جانبها طالبت مجموعة من العمل المنظمات الدولية ووكالة الأونروا ومنظمة التحرير الفلسطينية العمل على توفير الحماية للمدنيين في مخيم درعا، وانقاذ الواقع التعليمي فيه والضغط على الدول الداعمة لتلبية الحاجات التعليمية للمخيم من حيث ترميم وإعادة بناء المدارس المدمرة جراء القصف المكثف عليها.

وكانت مجموعة العمل قد أشارت في تقريرها التوثيقي الأخير الذي حمل عنوان" فلسطينيو سورية بين التَّرحال والزَّوال" إلى أن العملية التعليمية في مدارس وكالة "الأونروا" تأثرت بالعموم جراء الأوضاع الكارثية في سورية، حيث توقف الكثير من المدارس عن العمل، وتراجعت نسبة الأشخاص الذين لديهم إمكانية التعلم من 95% قبل الحرب إلى أقل من 75% في عام 2015.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قد أعلنت على موقعها الإلكتروني أن نسبة كبيرة من الطلاب الفلسطينيين في سورية اضطروا إلى ترك مدارسهم، بسبب تزايد مستويات الفقر والبطالة، وعدم القدرة على توفير الطعام، والصعوبة في إيجاد مكان بديل للسكن.

في غضون ذلك ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن جميع مدارس مخيم درعا قد دمرت بالكامل ناهيك عن الاعتقال الذي طال عدد من المدرسين الفلسطينيين، ووفق لتقديرات غير رسمية فأن حوالي (70)% من مباني وأحياء مخيم درعا قد دمرت، فيما يعيش من تبقى من اللاجئين داخله أوضاعاً إنسانية غاية في الخطورة.

الوسوم

مخيم درعا , جنوب سورية , الواقع التعليمي , الأونروا ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/7909