map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

العنصرية والفوقية يجتمعان بطبيب في مشفى صفد بمخيم البداوي

تاريخ النشر : 03-09-2017
العنصرية والفوقية يجتمعان بطبيب في مشفى صفد بمخيم البداوي

مجموعة العمل – فايز أبوعيد

أثار تجرد طبيب يعمل في مشفى صفد التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في مخيّم البداوي بطرابلس شمال لبنان من إنسانيته عندما سأل عن جنسية الطفلة المريضة "آية عطاالله" البالغة من العمر (10 سنوات) قبل إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لها والاطمئنان عن صحتها، سخط عائلتها، وما زاد من غضب تلك العائلة التي أرسلت العديد من الرسائل لمجموعة العمل من أجل نشر قصتها وإيصالها لإدارة مشفى صفد والهلال الأحمر الفلسطيني في رام الله، وكافة المنظمات الطبية والإنسانية والحقوقية، معاملة الطبيب العنصرية لهم عندما علم أنهم من الفلسطينيين المهجرين من سورية.

 وفي التفاصيل يقول: "يوسف عطاالله" لقد أصيبت أختي الصغيرة  يوم أمس السبت بوعكة صحية شديدة اضطررنا إلى إسعافها لمشفى (صفد) التابع للهلال الأحمر الفلسطيني بمخيم البداوي، وعند دخولنا إلى غرفة الطوارئ وشرحنا حالتها للدكتور المناوب(س ح) بحسب قوله، تفاجئنا بموقف الدكتور اللاإنساني بالتعاطي معنا خاصة عندما علم أن الطفلة من فلسطينيي سورية، مشيراً إلى أن الطبيب المعالج قال لهم ( أنتم من أين إن شاء الله فلسطينية سورية ولا تقولوا كمان من مخيم اليرموك)، وأردف الطبيب "ليش إجيتوا لهون"، وأضاف يوسف أنني قلت له بغض النظر من أين نحن وما هي جنسيتنا فأنت طبيب وعليك معالجة الحالة المرضية وهذا ما يحتمه واجبك المهني والإنساني، منوهاً إلى أن الطبيب لم تعجبه هذه الكلمات وتعامل مع الطفلة بمنتهى العنصرية، وقام بفحصها بأسلوب لا يمت للعمل الطبي بشيء" على حد تعبيره.

من جانبها نقلت مجموعة العمل الشكوى لإدارة مشفى الهلال الأحمر في مخيم البداوي التي أبدت امتعاضها من الحادثة، ووعدت بحسب الإعلامي وسيم الوني بفتح تحقيق بالموضوع، ومحاسبة الطبيب، وبدوره أكد يوسف عطاالله شقيق الطفلة أن إدارة المشفى أبلغته أن يقوم يوم الثلاثاء القادم بتقديم شكوى رسمية بالحادثة من أجل فتح تحقيق رسمي بالموضع.

يُشار أن مجموعة العمل تتحفظ عن ذكر اسم الطبيب حفاظاً على المهنية الإعلامية، وتنوه أنها ستقوم بذكر اسمه الصريح في حال تمت إدانته بالحادثة، علماً أنها ليست المرة الأولى التي يتعامل بها الطبيب المذكور  بفوقية وعنصرية مع المرضى من لاجئي فلسطين القادمين من سورية بحسب شاهدة العديد من المرضى والمراجعين للمشفى

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8059

مجموعة العمل – فايز أبوعيد

أثار تجرد طبيب يعمل في مشفى صفد التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في مخيّم البداوي بطرابلس شمال لبنان من إنسانيته عندما سأل عن جنسية الطفلة المريضة "آية عطاالله" البالغة من العمر (10 سنوات) قبل إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لها والاطمئنان عن صحتها، سخط عائلتها، وما زاد من غضب تلك العائلة التي أرسلت العديد من الرسائل لمجموعة العمل من أجل نشر قصتها وإيصالها لإدارة مشفى صفد والهلال الأحمر الفلسطيني في رام الله، وكافة المنظمات الطبية والإنسانية والحقوقية، معاملة الطبيب العنصرية لهم عندما علم أنهم من الفلسطينيين المهجرين من سورية.

 وفي التفاصيل يقول: "يوسف عطاالله" لقد أصيبت أختي الصغيرة  يوم أمس السبت بوعكة صحية شديدة اضطررنا إلى إسعافها لمشفى (صفد) التابع للهلال الأحمر الفلسطيني بمخيم البداوي، وعند دخولنا إلى غرفة الطوارئ وشرحنا حالتها للدكتور المناوب(س ح) بحسب قوله، تفاجئنا بموقف الدكتور اللاإنساني بالتعاطي معنا خاصة عندما علم أن الطفلة من فلسطينيي سورية، مشيراً إلى أن الطبيب المعالج قال لهم ( أنتم من أين إن شاء الله فلسطينية سورية ولا تقولوا كمان من مخيم اليرموك)، وأردف الطبيب "ليش إجيتوا لهون"، وأضاف يوسف أنني قلت له بغض النظر من أين نحن وما هي جنسيتنا فأنت طبيب وعليك معالجة الحالة المرضية وهذا ما يحتمه واجبك المهني والإنساني، منوهاً إلى أن الطبيب لم تعجبه هذه الكلمات وتعامل مع الطفلة بمنتهى العنصرية، وقام بفحصها بأسلوب لا يمت للعمل الطبي بشيء" على حد تعبيره.

من جانبها نقلت مجموعة العمل الشكوى لإدارة مشفى الهلال الأحمر في مخيم البداوي التي أبدت امتعاضها من الحادثة، ووعدت بحسب الإعلامي وسيم الوني بفتح تحقيق بالموضوع، ومحاسبة الطبيب، وبدوره أكد يوسف عطاالله شقيق الطفلة أن إدارة المشفى أبلغته أن يقوم يوم الثلاثاء القادم بتقديم شكوى رسمية بالحادثة من أجل فتح تحقيق رسمي بالموضع.

يُشار أن مجموعة العمل تتحفظ عن ذكر اسم الطبيب حفاظاً على المهنية الإعلامية، وتنوه أنها ستقوم بذكر اسمه الصريح في حال تمت إدانته بالحادثة، علماً أنها ليست المرة الأولى التي يتعامل بها الطبيب المذكور  بفوقية وعنصرية مع المرضى من لاجئي فلسطين القادمين من سورية بحسب شاهدة العديد من المرضى والمراجعين للمشفى

الوسوم

فلسطينيو سورية , لبنان , مخيم البداوي , مشفى صفد , الهلال الأحمر الفلسطيني ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8059