map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3611

مني العاصي تكتب ....يحدث في سويسرا

تاريخ النشر : 06-09-2017
مني العاصي تكتب ....يحدث في سويسرا

سأورد بعض الأحداث العنيفة التي حصلت لي ولطفلتي خلال الأشهر القليلة الماضية توضيحا لقضية العنصرية التي نتعرض لها وبشكل مستمر ( مع ملاحظة صعوبة سرد الأحداث المتعلقة بالتحرش اللفظي البذيء باعتبارها تقليد شبه يومي)

قبل فترة تعرضت بنتي نايا الى ركلة مؤلمة على ركبتها من سيدة في المترو وحين حاولت ان استفسر من المرأة عن السبب اخبرتني ان نايا لمست قدمها اثناء مرورها للجلوس في المقعد...

أيضا في مركو تسوق قام رجل بضرب نايا على كتفها مما أدى الى وقوعها على الأرض

في أحد الأماكن المخصصة للعب الصغار قامت سيدة سويسرية بالتهجم الكلامي على نايا وصرخت في وجهي هذا ليس بلدك انقلعي الى المكان الذي جئت منه ومنعت صغارها من اللعب مع نايا

في احد المطاعم قام مدير المطعم بالصراخ بالطبع امام الزبائن بحجة انني لا استطيع شراء وجبتين أطفال

في المترو صرخ رجل على نايا لأنها كانت تغني ونعتني بسارقة ضرائب العاملين في سويسرا

يوم الاحد خرجت مع نايا الى بحيرة اوشي وجلست في مقهي صعير امام مكان للعب الصغار وطلبت فنجانا من القهوة وايس كريم لنايا ..ثم أخرجت دفاتري لأدرس لامتحان اللغة في هذه الاثناء وردني هاتف من ابنة عمي المقيمة في السويد وبالطبع بدأنا نتحدث العربية تفاجئت بامرأة (عرفت لاحقا انها صاحبة المقهى ) تهاجم طاولتي وترمي بعنف كل ما كان عليها من دفاتر واقلام وقهوة ثم تناولت حقيبتي الشخصية وافرعتها من محتوياتها على الأرض وقامت برمي معاطفنا أيضا واختلطت القهوة مع المتناثرات وهي تصرخ في وجهي ووجه نايا بشكل هستيري انقلعوا من هنا حاولت ان افهم منها ما هي المشكلة لكنها قالت انا لا اتحدث مع امثالك انقلعي من هنا وفي هذه الاثناء حضر أيضا رجلا يبدو انه زوجها واجتمعا للصراخ علينا ما أدى الى نايا الى الانهيار في بكاء مرير وبدأت ترجوهم ان يخفضوا صوتيهما لكن لم يستجيبا بل قالا لها انقلعي انت وامك من هنا وفي هذه الاثناء قمت بالاتصال بالبوليس الذي ارسل سيارة بعد ما يقارب النصف ساعة نزل منها شرطيان وتوجهت لهما لكنهما تفادياني وتوجها مباشرة الى صاحبة المقهى ليسلما عليها باليد وابتسامة عريضة تملأ وجهيهما وبدأ بالحديث معها بشكل ودي للغاية لمدة اكثر من عشر دقائق وحين اردت سؤال احدهما ان كان من الممكن ان اشرح له ما حدث لم يسمح لي بالحديث بل وقال لي بلهجة حقيرة اجمعي اغراضك وغادري المكان لكني رفضت وقلت له اريد إقامة دعوة ضد هذه السيدة لكنه اخبرني حرفيا لا تستطيعين إقامة دعوى

ذهبت الى مركز الشرطة لكنهم رفضوا فتح بلاع رغم كل اصراري ورغم وجود كاميرات في المكان

المصدر: العربي اليوم 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8077

سأورد بعض الأحداث العنيفة التي حصلت لي ولطفلتي خلال الأشهر القليلة الماضية توضيحا لقضية العنصرية التي نتعرض لها وبشكل مستمر ( مع ملاحظة صعوبة سرد الأحداث المتعلقة بالتحرش اللفظي البذيء باعتبارها تقليد شبه يومي)

قبل فترة تعرضت بنتي نايا الى ركلة مؤلمة على ركبتها من سيدة في المترو وحين حاولت ان استفسر من المرأة عن السبب اخبرتني ان نايا لمست قدمها اثناء مرورها للجلوس في المقعد...

أيضا في مركو تسوق قام رجل بضرب نايا على كتفها مما أدى الى وقوعها على الأرض

في أحد الأماكن المخصصة للعب الصغار قامت سيدة سويسرية بالتهجم الكلامي على نايا وصرخت في وجهي هذا ليس بلدك انقلعي الى المكان الذي جئت منه ومنعت صغارها من اللعب مع نايا

في احد المطاعم قام مدير المطعم بالصراخ بالطبع امام الزبائن بحجة انني لا استطيع شراء وجبتين أطفال

في المترو صرخ رجل على نايا لأنها كانت تغني ونعتني بسارقة ضرائب العاملين في سويسرا

يوم الاحد خرجت مع نايا الى بحيرة اوشي وجلست في مقهي صعير امام مكان للعب الصغار وطلبت فنجانا من القهوة وايس كريم لنايا ..ثم أخرجت دفاتري لأدرس لامتحان اللغة في هذه الاثناء وردني هاتف من ابنة عمي المقيمة في السويد وبالطبع بدأنا نتحدث العربية تفاجئت بامرأة (عرفت لاحقا انها صاحبة المقهى ) تهاجم طاولتي وترمي بعنف كل ما كان عليها من دفاتر واقلام وقهوة ثم تناولت حقيبتي الشخصية وافرعتها من محتوياتها على الأرض وقامت برمي معاطفنا أيضا واختلطت القهوة مع المتناثرات وهي تصرخ في وجهي ووجه نايا بشكل هستيري انقلعوا من هنا حاولت ان افهم منها ما هي المشكلة لكنها قالت انا لا اتحدث مع امثالك انقلعي من هنا وفي هذه الاثناء حضر أيضا رجلا يبدو انه زوجها واجتمعا للصراخ علينا ما أدى الى نايا الى الانهيار في بكاء مرير وبدأت ترجوهم ان يخفضوا صوتيهما لكن لم يستجيبا بل قالا لها انقلعي انت وامك من هنا وفي هذه الاثناء قمت بالاتصال بالبوليس الذي ارسل سيارة بعد ما يقارب النصف ساعة نزل منها شرطيان وتوجهت لهما لكنهما تفادياني وتوجها مباشرة الى صاحبة المقهى ليسلما عليها باليد وابتسامة عريضة تملأ وجهيهما وبدأ بالحديث معها بشكل ودي للغاية لمدة اكثر من عشر دقائق وحين اردت سؤال احدهما ان كان من الممكن ان اشرح له ما حدث لم يسمح لي بالحديث بل وقال لي بلهجة حقيرة اجمعي اغراضك وغادري المكان لكني رفضت وقلت له اريد إقامة دعوة ضد هذه السيدة لكنه اخبرني حرفيا لا تستطيعين إقامة دعوى

ذهبت الى مركز الشرطة لكنهم رفضوا فتح بلاع رغم كل اصراري ورغم وجود كاميرات في المكان

المصدر: العربي اليوم 

الوسوم

لاجئين , عنصرية , مقالات ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8077