map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

عبد الهادي: العد العكسي لإنهاء أزمة مخيم اليرموك قد بدأ

تاريخ النشر : 28-09-2017
عبد الهادي: العد العكسي لإنهاء أزمة مخيم اليرموك قد بدأ

مجموعة العمل - سورية

كشف رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سورية السفير أنور عبد الهادي في تصريح لصحيفة الوطن المقربة من النظام السوري أن العد العكسي لإنهاء أزمة مخيم اليرموك قد بدأ بالفعل، منوهاً إلى أن هناك بعض الأفكار، والوسائل التي سيتم العمل بها لإخراج الإرهابيين والمسلحين من مخيم اليرموك وكل منطقة جنوب دمشق على حد تعبيره.

وفي تصريح  لصحيفة الوطن أكد محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم، أن ملف ريف العاصمة الجنوبي سيتم حلّه قبل انتهاء العام 2017 الجاري، في حين تم تأجيل تنفيذ اتفاق حي القدم القاضي بخروج المسلحين الرافضين للمصالحة إلى شمال البلاد والذي كان مقرراً البدء به أمس، موضحاً أنه «سيصدر قريباً شيء ما» فيما يتعلق باتفاق بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم الواقعة في ريف دمشق الجنوبي.

وذكر إبراهيم، أن الأمور «تسير حالياً» فيما يتعلق وذلك الاتفاق «وهو مرتبط بموضوع القدم ومدينة الحجر الأسود التي يسيطر عليها تنظيم داعش، مشيراً إلى أن مسلحي تلك البلدات موجودون «في مواجهة الدواعش في الحجر الأسود وإذا انتهى وجود التنظيم في الحجر الأسود فسينتهي موضوع تلك البلدات».

وإن كان هناك أي تطور على صعيد إخراج الدواعش من الحجر الأسود قال إبراهيم: «هناك شيء خلال الفترة القادمة.. ستكون هناك عمليات تطهير ودخول ولن يكون هناك شيء اسمه مظاهر مسلحة ولا غيره»،

وفي السياق تأجلت عملية خروج مقاتلي حي القدم وبعض المدنيين إلى الشمال السوري، التي كانت مقررة يوم أول أمس الثلاثاء  إلى أجل غير معلوم دون ذكر أسباب التأجيل.

فيما سربت أنباء أن سبب التأجيل يعود مرده إلى عدم وجود ضمانات وحماية لقافلة الخارجين من الحي، خاصة بعد رفض الهلال الأحمر السوري مرافقة القوافل التي سيتم إخراجها، وكذلك جراء تهديد الميليشيات الطائفية  بحجز قوافل الخارجين من القدم باتجاه الشمال السوري كما حدث في حلب، واعتبارهم اسرى لحين الإفراج عن اعداد من كفريا والفوعة مقابل الإفراج عنهم. 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8223

مجموعة العمل - سورية

كشف رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سورية السفير أنور عبد الهادي في تصريح لصحيفة الوطن المقربة من النظام السوري أن العد العكسي لإنهاء أزمة مخيم اليرموك قد بدأ بالفعل، منوهاً إلى أن هناك بعض الأفكار، والوسائل التي سيتم العمل بها لإخراج الإرهابيين والمسلحين من مخيم اليرموك وكل منطقة جنوب دمشق على حد تعبيره.

وفي تصريح  لصحيفة الوطن أكد محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم، أن ملف ريف العاصمة الجنوبي سيتم حلّه قبل انتهاء العام 2017 الجاري، في حين تم تأجيل تنفيذ اتفاق حي القدم القاضي بخروج المسلحين الرافضين للمصالحة إلى شمال البلاد والذي كان مقرراً البدء به أمس، موضحاً أنه «سيصدر قريباً شيء ما» فيما يتعلق باتفاق بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم الواقعة في ريف دمشق الجنوبي.

وذكر إبراهيم، أن الأمور «تسير حالياً» فيما يتعلق وذلك الاتفاق «وهو مرتبط بموضوع القدم ومدينة الحجر الأسود التي يسيطر عليها تنظيم داعش، مشيراً إلى أن مسلحي تلك البلدات موجودون «في مواجهة الدواعش في الحجر الأسود وإذا انتهى وجود التنظيم في الحجر الأسود فسينتهي موضوع تلك البلدات».

وإن كان هناك أي تطور على صعيد إخراج الدواعش من الحجر الأسود قال إبراهيم: «هناك شيء خلال الفترة القادمة.. ستكون هناك عمليات تطهير ودخول ولن يكون هناك شيء اسمه مظاهر مسلحة ولا غيره»،

وفي السياق تأجلت عملية خروج مقاتلي حي القدم وبعض المدنيين إلى الشمال السوري، التي كانت مقررة يوم أول أمس الثلاثاء  إلى أجل غير معلوم دون ذكر أسباب التأجيل.

فيما سربت أنباء أن سبب التأجيل يعود مرده إلى عدم وجود ضمانات وحماية لقافلة الخارجين من الحي، خاصة بعد رفض الهلال الأحمر السوري مرافقة القوافل التي سيتم إخراجها، وكذلك جراء تهديد الميليشيات الطائفية  بحجز قوافل الخارجين من القدم باتجاه الشمال السوري كما حدث في حلب، واعتبارهم اسرى لحين الإفراج عن اعداد من كفريا والفوعة مقابل الإفراج عنهم. 

الوسوم

دمشق , مخيم اليرموك , داعش , قوات النظام , اتفاقات ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8223