قيادة جيش التحرير الفلسطيني تجبر مجنديه لمساندة الجيش السوري في ريف درعا والقنيطرة
map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3869

قيادة جيش التحرير الفلسطيني تجبر مجنديه لمساندة الجيش السوري في ريف درعا والقنيطرة

تاريخ النشر : 13-02-2015
قيادة جيش التحرير الفلسطيني تجبر مجنديه  لمساندة الجيش السوري في ريف درعا والقنيطرة

أنباء عن إرسال عدد من عناصر جيش التحرير الفلسطيني بعد إجبارهم إلى ريفي القنيطرة ودرعا الجنوبي لمؤزارة قوات الجيش السوري ، والتي أعلنت عن معركتها قبل أيام لاستعادة المناطق والقرى في محافظة درعا والقنيطرة ، وتشير الأنباء إلى سقوط عدد من الضحايا في صفوف جيش التحرير الفلسطيني عرف منهم المجند " خالد ابراهيم " من أبناء مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين والذي قضى قبل أيام .
 وكانت قيادة جيش التحرير الفلسطيني قد أجبرت عدداً من عناصر الجيش للدخول في معارك مساندة للجيش السوري ضد مجموعات المعارضة السورية المسلحة في ريف دمشق ، سقط خلالها ضحايا من أبناء المخيمات الفلسطينية ، في حين ارتفع عددهم منذ بدء الحرب في سوريا إلى 107 حسب احصائيات مجموعة العمل .
يشار إلى أن أهالي الضحايا والمجندين الملزمين بالخدمة وعدد من الناشطين دعوا إلى عدم زج أبنائهم في الصراع الدائر في سوريا ، وعدم إرسالهم إلى مناطق التوتر ، والكف عن إراقة دماء الشباب الفلسطيني في معركة ليست معركته ، علماً أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ملزمون بالخدمة العسكرية في جيش التحرير الفلسطيني ، و يتعرض كل من تخلف عن الإلتحاق به للملاحقة والسجن، مما أجبر العديد من الشباب الذين يرفضون أداء الخدمة العسكرية خلال الحرب الدائرة في سورية لتركها والسفر إلى البلدان المجاورة 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/834

أنباء عن إرسال عدد من عناصر جيش التحرير الفلسطيني بعد إجبارهم إلى ريفي القنيطرة ودرعا الجنوبي لمؤزارة قوات الجيش السوري ، والتي أعلنت عن معركتها قبل أيام لاستعادة المناطق والقرى في محافظة درعا والقنيطرة ، وتشير الأنباء إلى سقوط عدد من الضحايا في صفوف جيش التحرير الفلسطيني عرف منهم المجند " خالد ابراهيم " من أبناء مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين والذي قضى قبل أيام .
 وكانت قيادة جيش التحرير الفلسطيني قد أجبرت عدداً من عناصر الجيش للدخول في معارك مساندة للجيش السوري ضد مجموعات المعارضة السورية المسلحة في ريف دمشق ، سقط خلالها ضحايا من أبناء المخيمات الفلسطينية ، في حين ارتفع عددهم منذ بدء الحرب في سوريا إلى 107 حسب احصائيات مجموعة العمل .
يشار إلى أن أهالي الضحايا والمجندين الملزمين بالخدمة وعدد من الناشطين دعوا إلى عدم زج أبنائهم في الصراع الدائر في سوريا ، وعدم إرسالهم إلى مناطق التوتر ، والكف عن إراقة دماء الشباب الفلسطيني في معركة ليست معركته ، علماً أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ملزمون بالخدمة العسكرية في جيش التحرير الفلسطيني ، و يتعرض كل من تخلف عن الإلتحاق به للملاحقة والسجن، مما أجبر العديد من الشباب الذين يرفضون أداء الخدمة العسكرية خلال الحرب الدائرة في سورية لتركها والسفر إلى البلدان المجاورة 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/834