map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3995

فلسطيني سوري يحارب اليأس و العنف عبر نشر ثقافة "دور البطل"

تاريخ النشر : 15-10-2017
فلسطيني سوري يحارب اليأس و العنف عبر نشر ثقافة "دور البطل"

مجموعة العمل – لبنان

"علي صنديد" لاجئ فلسطيني سوري فر من مخيم اليرموك بدمشق إلى لبنان بداية عام 2013 جراء الحرب الدائرة في سورية، عاش في بداية لجوئه الكثير من المحن والمصاعب بسبب غربته وأوضاعه الاقتصادية والمعيشية المزرية، بحث الصنديد عن عمل ليسد احتياجات عائلته المادية ويعيش بكرامة إلا أن محاولاته باءت بالفشل، هذا الأمر دفعه  إلى تحدى تلك المصاعب والمآسي بعمل يستطيع من خلاله أن يجد نفسه ويقدم المساعدة لغيره.

ووفقاً للصنديد فقد حالفه الحظ واستطاع التطوع في عدد من الجمعيات المدنية والأهلية في جنوب لبنان التي تُعنى بشؤون اللاجئين السوريين، ومن خلال عمله استطاع أن يتجاوز محنته وأن يمد يد العون والمساعدة لـ اللاجئين السوريين والفلسطينيين السوريين في لبنان.

يقول الصنديد بعد أن حققت النجاح في عملي بدأت أحاول من خلال تجربتي زرع الأمل لدى اللاجئ من خلال محاربة حالة اليأس و العنف عبر نشر ثقافة "دور البطل" والخروج من دور الضحية، والوصول للحلم الذي يسعى إليه بغض النظر عن المكان والبلد والجنسية.

يُشار أن العديد من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ودول الشتات حققوا الكثير من النجاحات وشقوا دربهم نحو تحقيق حلمهم رغم الظروف القاسية والنكبة التي مروا بها فقد جراء انعكاسات الصراع الدائر في سورية عليهم.   

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8345

مجموعة العمل – لبنان

"علي صنديد" لاجئ فلسطيني سوري فر من مخيم اليرموك بدمشق إلى لبنان بداية عام 2013 جراء الحرب الدائرة في سورية، عاش في بداية لجوئه الكثير من المحن والمصاعب بسبب غربته وأوضاعه الاقتصادية والمعيشية المزرية، بحث الصنديد عن عمل ليسد احتياجات عائلته المادية ويعيش بكرامة إلا أن محاولاته باءت بالفشل، هذا الأمر دفعه  إلى تحدى تلك المصاعب والمآسي بعمل يستطيع من خلاله أن يجد نفسه ويقدم المساعدة لغيره.

ووفقاً للصنديد فقد حالفه الحظ واستطاع التطوع في عدد من الجمعيات المدنية والأهلية في جنوب لبنان التي تُعنى بشؤون اللاجئين السوريين، ومن خلال عمله استطاع أن يتجاوز محنته وأن يمد يد العون والمساعدة لـ اللاجئين السوريين والفلسطينيين السوريين في لبنان.

يقول الصنديد بعد أن حققت النجاح في عملي بدأت أحاول من خلال تجربتي زرع الأمل لدى اللاجئ من خلال محاربة حالة اليأس و العنف عبر نشر ثقافة "دور البطل" والخروج من دور الضحية، والوصول للحلم الذي يسعى إليه بغض النظر عن المكان والبلد والجنسية.

يُشار أن العديد من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ودول الشتات حققوا الكثير من النجاحات وشقوا دربهم نحو تحقيق حلمهم رغم الظروف القاسية والنكبة التي مروا بها فقد جراء انعكاسات الصراع الدائر في سورية عليهم.   

الوسوم

فلسطينيو سورية , لبنان , قصص نجاح ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8345