map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

جيش الإسلام يكشف لمجموعة العمل أسباب اغلاق المعبر الواصل بين يلدا ومخيم اليرموك

تاريخ النشر : 19-10-2017
جيش الإسلام يكشف لمجموعة العمل أسباب اغلاق المعبر الواصل بين يلدا ومخيم اليرموك

مجموعة العمل – جنوب دمشق

كشف جيش الإسلام يوم أمس لمراسل مجموعة عن الأسباب الحقيقة التي دعته إلى إغلاق معبر العروبة الواصل بين بلدة يلدا ومخيم اليرموك.

وأوضح جيش الإسلام أنه أرسل وسيط يحمل رسالة فيها عدة مطالب للتفاوض مع داعش من أجل فتح المعبر، منها تعهد التنظيم بعدم استهداف المدنيين في يلدا والعابرين، وعدم التعرض للطلاب والمعلمين، وتحييد المعبر الواصل بين يلدا ومخيم اليرموك عن الصراع العسكري، وعدم استهداف المعبر الذي يعد معبراً إنسانياً.

وبحسب جيش الإسلام فأن أمير تنظيم داعش رفض تلك المطالب ولم يكترث بها وتشبث بقراره، معتقداً أن المؤسسات المدنية والكيانات الفلسطينية ستقوم بالضغط على فصائل المعارضة لفتح المعبر كما حصل سابقاً.

من جانبه أكد جيش الإسلام لمراسل مجموعة العمل على  أن فصائل المعارضة ستستمر بإغلاق الحاجز لحين موافقة تنظيم داعش على المطالب التي ارسلوها مع الوسيط، ولن تخضع لأي ضغوطات من قبل أي جهة كانت، وذلك بسبب خرق تنظيم داعش للاتفاقيات التي يتم ابرامها عدة مرات متعهداً بها تحييد المعبر وعدم استهدافه.

في السياق نشرت فصائل المعارضة السورية يوم أمس فيديو تظهر فيه استهداف عناصرها دشمة تابعة لتنظيم الدولة على محور شارع العروبة بين بلدة يلدا ومخيم اليرموك بقذيفة مدفع موجه.

يشار أن الحاجز الفاصل بين مخيم اليرموك وبلدة يلدا لا يزال مغلقاً لليوم الثالث على التوالي، نتيجة استهداف قناصة تنظيم داعش المدنيين، والذي أدى قبل عدة أيام إلى قضاء أحد أبناء يلده  برصاص قناص التنظيم.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8372

مجموعة العمل – جنوب دمشق

كشف جيش الإسلام يوم أمس لمراسل مجموعة عن الأسباب الحقيقة التي دعته إلى إغلاق معبر العروبة الواصل بين بلدة يلدا ومخيم اليرموك.

وأوضح جيش الإسلام أنه أرسل وسيط يحمل رسالة فيها عدة مطالب للتفاوض مع داعش من أجل فتح المعبر، منها تعهد التنظيم بعدم استهداف المدنيين في يلدا والعابرين، وعدم التعرض للطلاب والمعلمين، وتحييد المعبر الواصل بين يلدا ومخيم اليرموك عن الصراع العسكري، وعدم استهداف المعبر الذي يعد معبراً إنسانياً.

وبحسب جيش الإسلام فأن أمير تنظيم داعش رفض تلك المطالب ولم يكترث بها وتشبث بقراره، معتقداً أن المؤسسات المدنية والكيانات الفلسطينية ستقوم بالضغط على فصائل المعارضة لفتح المعبر كما حصل سابقاً.

من جانبه أكد جيش الإسلام لمراسل مجموعة العمل على  أن فصائل المعارضة ستستمر بإغلاق الحاجز لحين موافقة تنظيم داعش على المطالب التي ارسلوها مع الوسيط، ولن تخضع لأي ضغوطات من قبل أي جهة كانت، وذلك بسبب خرق تنظيم داعش للاتفاقيات التي يتم ابرامها عدة مرات متعهداً بها تحييد المعبر وعدم استهدافه.

في السياق نشرت فصائل المعارضة السورية يوم أمس فيديو تظهر فيه استهداف عناصرها دشمة تابعة لتنظيم الدولة على محور شارع العروبة بين بلدة يلدا ومخيم اليرموك بقذيفة مدفع موجه.

يشار أن الحاجز الفاصل بين مخيم اليرموك وبلدة يلدا لا يزال مغلقاً لليوم الثالث على التوالي، نتيجة استهداف قناصة تنظيم داعش المدنيين، والذي أدى قبل عدة أيام إلى قضاء أحد أبناء يلده  برصاص قناص التنظيم.

الوسوم

داعش , جيش الإسلام , مخيم اليرموك , بلدا , معبر العروبة , ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8372