map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4007

فعاليات و شخصيات مدنية من أهالي مخيم اليرموك المحاصرين يوجهون نداء استغاثة

تاريخ النشر : 24-10-2017
فعاليات و شخصيات مدنية من أهالي مخيم اليرموك المحاصرين يوجهون نداء استغاثة

مجموعة العمل – مخيم اليرموك

أصدرت فعاليات و شخصيات مدنية من أهالي مخيم اليرموك يوم أمس بياناً وجهت من خلاله نداء استغاثة إنساني لجميع الأطراف المتقاتلة في مخيم اليرموك من أجل فك الحصار المفروض على المخيم وفتح معبر حاجز العروبة- شارع النخيل الواصل بين اليرموك وبلدة يلدا، المغلق لليوم السابع على التوالي جراء بعد الاشتباكات التي اندلعت بين فصائل الجيش الحر في يلدا و تنظيم الدولة في مخيم اليرموك.

وأعتبر البيان الذي وصل نسخة منه لمجموعة العمل أن إغلاق المعبر الإنساني الوحيد يزيد من مأساة مخيم اليرموك التي ما زال يعيشها منذ أواخر العام 2012، و يفاقم معاناتهم المستمرة.

وخاطبت الفعاليات و الشخصيات المدنية من أهالي مخيم اليرموك في بيانها ضمائر الشرفاء في كل مكان من أجل أن يسرعوا للقيام بواجبهم لإنقاذ المدنيين الذين لا ذنب لهم إلا أنهم يتمسكون ببيوتهم و مخيمهم، و لا يريدون أكثر من أن يعيشوا بأمان و كرامة.

وشدد البيان على أن المخيم اليوم معرض من جديد للوقوع فريسة للجوع الذي حصد من أبنائه أكثر من مئتي روح منذ أن فُرِض عليه الحصار الجائر عليه.

وبيّن البيان أن عدد العائلات المتبقية في المخيم تزيد عن ثلاثة آلاف عائلة، يعيشون في ظروف غير إنسانية، مشيرين إلى أن من بينهم خمس و ثلاثون عائلة يحاصرها تنظيم الدولة منذ أكثر من شهر في منطقة غرب اليرموك الواقعة تحت سيطرة جبهة النصرة و لا يُعرف مصيرهم.

وأكد البيان على أن حاجز يلدا هو شريان الحياة بالنسبة لهذه العائلات، فلا سبيل لهم إلا هذا المنفذ للحصول على المواد الغذائية الضرورية لحياتهم و حياة أبنائهم، و إغلاقه يجعل حياتهم مستحيلة، و يعني خنقهم و الحكم عليهم بالموت جوعاً.

و لا يخفى على أحد الوضع الطبي المرعب في ظل افتقار المخيم إلى أبسط مستلزمات العلاج من مشافي إلى أطباء إلى أدوية، و الإغلاق يؤدي إلى تعريض حياة العشرات من المرضى لخطر الموت بحرمانهم من الخروج للعلاج في البلدات المجاورة للمخيم أو في مدينة دمشق.

الجدير بالذكر أن أكثر من 1100 طفل من أطفال المخيم يتوجهون إلى المدارس البديلة في يلدا و قد حُرموا فرصة التعليم الوحيدة أمامهم بسبب إغلاق الحاجز مما يعرضهم لخطر التجهيل، و هو الخطر الذي واجهه أبناء المخيم منذ بداية الحصار 2012 بالرغم من كل الظروف القاسية التي عصفت بالمخيم، فما ذنب هؤلاء الأطفال في صراع لا ناقة لهم فيه و لا جمل.

في ختام بيانها تمنت الفعاليات و الشخصيات المدنية من أهالي مخيم اليرموك على كافة الشرفاء في البلدات و في كل مكان أن يكونوا امتداداً حقيقياً لمخيمهم و التحرك سريعاً لوضع حد لهذه المأساة، وخصوصاً أنهم عاشوا المعاناة ذاتها من قبل،  مطالبة طرفي الصراع في يلدا و المخيم أن يتركوا هذه الأمتار العشرة، فطول الجبهة بينهم ثلاثة كيلو مترات بحسب البيان، وتجنيب المدنيين جحيم هذا الصراع، و إعادة فتح الحاجز أمامهم ليتمكنوا من أخذ فرصتهم في الحياة.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8404

مجموعة العمل – مخيم اليرموك

أصدرت فعاليات و شخصيات مدنية من أهالي مخيم اليرموك يوم أمس بياناً وجهت من خلاله نداء استغاثة إنساني لجميع الأطراف المتقاتلة في مخيم اليرموك من أجل فك الحصار المفروض على المخيم وفتح معبر حاجز العروبة- شارع النخيل الواصل بين اليرموك وبلدة يلدا، المغلق لليوم السابع على التوالي جراء بعد الاشتباكات التي اندلعت بين فصائل الجيش الحر في يلدا و تنظيم الدولة في مخيم اليرموك.

وأعتبر البيان الذي وصل نسخة منه لمجموعة العمل أن إغلاق المعبر الإنساني الوحيد يزيد من مأساة مخيم اليرموك التي ما زال يعيشها منذ أواخر العام 2012، و يفاقم معاناتهم المستمرة.

وخاطبت الفعاليات و الشخصيات المدنية من أهالي مخيم اليرموك في بيانها ضمائر الشرفاء في كل مكان من أجل أن يسرعوا للقيام بواجبهم لإنقاذ المدنيين الذين لا ذنب لهم إلا أنهم يتمسكون ببيوتهم و مخيمهم، و لا يريدون أكثر من أن يعيشوا بأمان و كرامة.

وشدد البيان على أن المخيم اليوم معرض من جديد للوقوع فريسة للجوع الذي حصد من أبنائه أكثر من مئتي روح منذ أن فُرِض عليه الحصار الجائر عليه.

وبيّن البيان أن عدد العائلات المتبقية في المخيم تزيد عن ثلاثة آلاف عائلة، يعيشون في ظروف غير إنسانية، مشيرين إلى أن من بينهم خمس و ثلاثون عائلة يحاصرها تنظيم الدولة منذ أكثر من شهر في منطقة غرب اليرموك الواقعة تحت سيطرة جبهة النصرة و لا يُعرف مصيرهم.

وأكد البيان على أن حاجز يلدا هو شريان الحياة بالنسبة لهذه العائلات، فلا سبيل لهم إلا هذا المنفذ للحصول على المواد الغذائية الضرورية لحياتهم و حياة أبنائهم، و إغلاقه يجعل حياتهم مستحيلة، و يعني خنقهم و الحكم عليهم بالموت جوعاً.

و لا يخفى على أحد الوضع الطبي المرعب في ظل افتقار المخيم إلى أبسط مستلزمات العلاج من مشافي إلى أطباء إلى أدوية، و الإغلاق يؤدي إلى تعريض حياة العشرات من المرضى لخطر الموت بحرمانهم من الخروج للعلاج في البلدات المجاورة للمخيم أو في مدينة دمشق.

الجدير بالذكر أن أكثر من 1100 طفل من أطفال المخيم يتوجهون إلى المدارس البديلة في يلدا و قد حُرموا فرصة التعليم الوحيدة أمامهم بسبب إغلاق الحاجز مما يعرضهم لخطر التجهيل، و هو الخطر الذي واجهه أبناء المخيم منذ بداية الحصار 2012 بالرغم من كل الظروف القاسية التي عصفت بالمخيم، فما ذنب هؤلاء الأطفال في صراع لا ناقة لهم فيه و لا جمل.

في ختام بيانها تمنت الفعاليات و الشخصيات المدنية من أهالي مخيم اليرموك على كافة الشرفاء في البلدات و في كل مكان أن يكونوا امتداداً حقيقياً لمخيمهم و التحرك سريعاً لوضع حد لهذه المأساة، وخصوصاً أنهم عاشوا المعاناة ذاتها من قبل،  مطالبة طرفي الصراع في يلدا و المخيم أن يتركوا هذه الأمتار العشرة، فطول الجبهة بينهم ثلاثة كيلو مترات بحسب البيان، وتجنيب المدنيين جحيم هذا الصراع، و إعادة فتح الحاجز أمامهم ليتمكنوا من أخذ فرصتهم في الحياة.

الوسوم

مخيم اليرموك , معبر يلدا , نداء إنساني , حصار , اغلاق ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8404