map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

هجرة المدرّسين وذوي الكفاءات العلمية زادت من معاناة الطلاب في مخيم النيرب

تاريخ النشر : 16-11-2017
هجرة المدرّسين وذوي الكفاءات العلمية زادت من معاناة الطلاب في مخيم النيرب

مجموعة العمل – لندن

أكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في تقريرها التوثيقي الذي أصدره مطلع شهر تشرين الأول المنصرم تحت عنوان "الطالب الفلسطيني السوري "واقع ومآلات"، أن العملية التعليمية داخل المخيم تأثرت بسبب هجرة عدد من المدرّسين ذوي الكفاءات العلمية العالية، وازدادت معاناة الطلاب نتيجة التدهور الاقتصادي للعائلة داخل المخيم، وارتفاع تكاليف التعليم في ظل وضع مادي صعب بعدما فقد أرباب العائلات أعمالهم.

كما عانى الطلاب الفلسطينيون في مدارس الأونروا في حلب خلال النصف الأوّل من العام الدراسي 2016/2017 من البرد القارس خلال شهور الشتاء بسبب عدم توفر مواد التدفئة في مدارسهم. حيث أكد أهالي الطلبة وعدد من الناشطين أن المدافئ في الصفوف فارغة من مادة الديزل "المازوت"، وأن أبناءهم في حالة يصعب معها إكمال دراستهم بسبب موجة البرد، وتدني درجات الحرارة.

الجدير بالتنويه أن العملية التعليمية في سورية تدهورت بفعل الحرب المستعرة فيها منذ ما يقارب الست سنوات، فيما تشير بيانات اليونيسيف إلى أن حوالي (2) مليون طفل سوري لم يلتحقوا بالمدارس، وجاء في التقرير الصادر عن المركز السوري لبحوث السياسات والأونروا والمكتب القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سورية، الصادر في آذار/ مارس 2015 بعنوان "الاغتراب والعنف"، إلى أنّ التعليم في حالة انهيار شامل، مع وصول نسبة الأطفال غير الملتحقين بالتعليم الأساسي من إجمالي عدد الأطفال في هذه الفئة العمرية إلى 50.8% خلال العام الدراسي (2014 - 2015) في مختلف أنحاء البلاد، وأنّ نصف الأطفال تقريباً خسروا ثلاث سنوات من الدراسة، وأن هناك حالة من عدم المساواة في الفرص التعليمية في التعليم بين المناطق المختلفة، في حين أن جودة التعليم تدهورت.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8545

مجموعة العمل – لندن

أكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في تقريرها التوثيقي الذي أصدره مطلع شهر تشرين الأول المنصرم تحت عنوان "الطالب الفلسطيني السوري "واقع ومآلات"، أن العملية التعليمية داخل المخيم تأثرت بسبب هجرة عدد من المدرّسين ذوي الكفاءات العلمية العالية، وازدادت معاناة الطلاب نتيجة التدهور الاقتصادي للعائلة داخل المخيم، وارتفاع تكاليف التعليم في ظل وضع مادي صعب بعدما فقد أرباب العائلات أعمالهم.

كما عانى الطلاب الفلسطينيون في مدارس الأونروا في حلب خلال النصف الأوّل من العام الدراسي 2016/2017 من البرد القارس خلال شهور الشتاء بسبب عدم توفر مواد التدفئة في مدارسهم. حيث أكد أهالي الطلبة وعدد من الناشطين أن المدافئ في الصفوف فارغة من مادة الديزل "المازوت"، وأن أبناءهم في حالة يصعب معها إكمال دراستهم بسبب موجة البرد، وتدني درجات الحرارة.

الجدير بالتنويه أن العملية التعليمية في سورية تدهورت بفعل الحرب المستعرة فيها منذ ما يقارب الست سنوات، فيما تشير بيانات اليونيسيف إلى أن حوالي (2) مليون طفل سوري لم يلتحقوا بالمدارس، وجاء في التقرير الصادر عن المركز السوري لبحوث السياسات والأونروا والمكتب القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سورية، الصادر في آذار/ مارس 2015 بعنوان "الاغتراب والعنف"، إلى أنّ التعليم في حالة انهيار شامل، مع وصول نسبة الأطفال غير الملتحقين بالتعليم الأساسي من إجمالي عدد الأطفال في هذه الفئة العمرية إلى 50.8% خلال العام الدراسي (2014 - 2015) في مختلف أنحاء البلاد، وأنّ نصف الأطفال تقريباً خسروا ثلاث سنوات من الدراسة، وأن هناك حالة من عدم المساواة في الفرص التعليمية في التعليم بين المناطق المختلفة، في حين أن جودة التعليم تدهورت.

الوسوم

سورية , حلب , مخيم النيرب , تعليم , هجرة , كوادر تعليمية , ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8545