map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3997

بعد خروجهم من جنوب دمشق تحت إشراف النظام، مجموعات المعارضة تعتقل خلية لداعش في إنخل بدرعا

تاريخ النشر : 16-11-2017
بعد خروجهم من جنوب دمشق تحت إشراف النظام، مجموعات المعارضة تعتقل خلية لداعش في إنخل بدرعا

مجموعة العمل - جنوب سورية 
أعلنت "ألوية مجاهدي حوران" إحدى مجموعات المعارضة المسلحة في سورية عن اعتقالها 3 عناصر من "داعش" جنوب دمشق على أطراف مدينة إنخل بريف درعا، وبحوزتهم أحزمة ناسفة ومسدسات.
وقالت المجموعة أن كلأً من "صلاح قطيش" الملقب أبو علي ومعه المدعوين أبو ناصر حجيرة وأبو صخر الجبتاني حاولوا التسلل باتجاه مدينة إنخل، وبعد اكتشافهم حاولوا الهروب إلا أن أفراد الحاجز التابع لمجموعة "مجاهدي حوران" أطلقوا النار عليهم مما أدى إلى إصابة قطيش.
وحول كيفية وصول الخلية من مناطق سيطرة التنظيم في جنوب دمشق إلى درعا،  قال المكتب الإعلامي لمجاهدي حوران، أن أفراد الخلية اعترفوا بعد التحقيق معهم، بأن تسهيل خروجهم من جنوب دمشق حتى الوصول إلى مناطق التماس الفاصلة بين درعا ودمشق يتم من خلال الاتفاق مع قوات النظام التي تعمل على إخراجهم على دفعات صغيرة لتسهيل وصولهم إلى منطقة درعا، مقابل القيام بأعمال تخريبية في المنطقة المحررة وتسليمها لقوات النظام بحسب اعترافهم.
وقال مراسلنا نقلاً عن مصادر جنوب دمشق أن "صلاح قطيش" ومن معه كانوا متواجدين في مناطق سيطرة تنظيم الدولة "داعش" في جنوب دمشق، قبل عدة أيام، وأنه كان على خلاف مع أمير التنظيم الحالي "أبو العز".
من جانبهم اتهم ناشطون سوريون وفلسطينيون النظام السوري برعاية تنظيم الدولة "داعش" جنوب دمشق وتسهيل تحركاته في المنطقة، مشيرين إلى أن النظام السورية كان قد عالج جرحى التنظيم في مشافي العاصمة خلال فترة الأحداث.
تجدر الإشار إلى أن تنظيم "داعش" كان قد سيطر على مخيم اليرموك مطلع إبريل – نيسان 2015 بدعم ومساندة من عناصر جبهة النصرة أو ما يعرف حالياً بهيئة تحرير الشام.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8549

مجموعة العمل - جنوب سورية 
أعلنت "ألوية مجاهدي حوران" إحدى مجموعات المعارضة المسلحة في سورية عن اعتقالها 3 عناصر من "داعش" جنوب دمشق على أطراف مدينة إنخل بريف درعا، وبحوزتهم أحزمة ناسفة ومسدسات.
وقالت المجموعة أن كلأً من "صلاح قطيش" الملقب أبو علي ومعه المدعوين أبو ناصر حجيرة وأبو صخر الجبتاني حاولوا التسلل باتجاه مدينة إنخل، وبعد اكتشافهم حاولوا الهروب إلا أن أفراد الحاجز التابع لمجموعة "مجاهدي حوران" أطلقوا النار عليهم مما أدى إلى إصابة قطيش.
وحول كيفية وصول الخلية من مناطق سيطرة التنظيم في جنوب دمشق إلى درعا،  قال المكتب الإعلامي لمجاهدي حوران، أن أفراد الخلية اعترفوا بعد التحقيق معهم، بأن تسهيل خروجهم من جنوب دمشق حتى الوصول إلى مناطق التماس الفاصلة بين درعا ودمشق يتم من خلال الاتفاق مع قوات النظام التي تعمل على إخراجهم على دفعات صغيرة لتسهيل وصولهم إلى منطقة درعا، مقابل القيام بأعمال تخريبية في المنطقة المحررة وتسليمها لقوات النظام بحسب اعترافهم.
وقال مراسلنا نقلاً عن مصادر جنوب دمشق أن "صلاح قطيش" ومن معه كانوا متواجدين في مناطق سيطرة تنظيم الدولة "داعش" في جنوب دمشق، قبل عدة أيام، وأنه كان على خلاف مع أمير التنظيم الحالي "أبو العز".
من جانبهم اتهم ناشطون سوريون وفلسطينيون النظام السوري برعاية تنظيم الدولة "داعش" جنوب دمشق وتسهيل تحركاته في المنطقة، مشيرين إلى أن النظام السورية كان قد عالج جرحى التنظيم في مشافي العاصمة خلال فترة الأحداث.
تجدر الإشار إلى أن تنظيم "داعش" كان قد سيطر على مخيم اليرموك مطلع إبريل – نيسان 2015 بدعم ومساندة من عناصر جبهة النصرة أو ما يعرف حالياً بهيئة تحرير الشام.

الوسوم

داعش , النظام السوري , إتخل ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8549