map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4009

بعد عام من تهجيرهم قسرياً من مخيم خان الشيح، مئات الفلسطينيين في إدلب يناشدون الأونروا بتحمل مسؤولياتها تجاههم

تاريخ النشر : 03-12-2017
بعد عام من تهجيرهم قسرياً من مخيم خان الشيح، مئات الفلسطينيين في إدلب يناشدون الأونروا بتحمل مسؤولياتها تجاههم

مجموعة العمل - إدلب
ناشد اللاجئون الفلسطينيون من مهجري العاصمة دمشق وريفها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بتحمل مسؤولياتها تجاههم وتقديم المساعدات الإغاثية والطبية التي كانت تقدم لهم في مناطق سكنهم في العاصمة دمشق. 
وطالبوا المنظمات الدولية بمد يد المساعدة لهم، وتدعو الأونروا بتوفير المساعدات الإغاثية والطبية وضرورة توفير خدمات التعليم للأطفال الذين حرموا منها بعد تهجيرهم من دمشق وريفها.
وقال أحد المهجرين "أنهم يفتقدون لأبسط مقومات الحياة الإنسانية، ويجدون صعوبات كبيرة في تأمين منازل لهم إضافة إلى غلاء إيجاراتها، كذلك نعاني من عدم توفر الماء، وتواصل قطع الكهرباء" 
ويعاني سكان محافظة إدلب بالأصل من الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، ونقص شديد في تأمين الخدمات الصحية للمدنيين، وقصف البنية التحتية من مشافي ومدارس تعليمية ومنشآت، وضعف الإمكانيات على كافة الأصعدة والمجالات الخدمية والاجتماعية والتعليمية والتربوية والسكنية، الأمر الذي انعكس سلباً على المهجرين الفلسطينيين من مخيمات دمشق وريفها.
وكان الربع الأخير من عام 2016 قد شهد تهجير قرابة 2500 لاجئ فلسطيني من سكان مخيم خان الشيح إلى محافظة ادلب في الشمال السوري بعد توقيع اتفاق مصالحة في منطقة خان الشيح بين النظام والمعارضة المسلحة السورية، إضافة إلى آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من مخيمات اليرموك والسبينة والحسينية وحندرات

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8646

مجموعة العمل - إدلب
ناشد اللاجئون الفلسطينيون من مهجري العاصمة دمشق وريفها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بتحمل مسؤولياتها تجاههم وتقديم المساعدات الإغاثية والطبية التي كانت تقدم لهم في مناطق سكنهم في العاصمة دمشق. 
وطالبوا المنظمات الدولية بمد يد المساعدة لهم، وتدعو الأونروا بتوفير المساعدات الإغاثية والطبية وضرورة توفير خدمات التعليم للأطفال الذين حرموا منها بعد تهجيرهم من دمشق وريفها.
وقال أحد المهجرين "أنهم يفتقدون لأبسط مقومات الحياة الإنسانية، ويجدون صعوبات كبيرة في تأمين منازل لهم إضافة إلى غلاء إيجاراتها، كذلك نعاني من عدم توفر الماء، وتواصل قطع الكهرباء" 
ويعاني سكان محافظة إدلب بالأصل من الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، ونقص شديد في تأمين الخدمات الصحية للمدنيين، وقصف البنية التحتية من مشافي ومدارس تعليمية ومنشآت، وضعف الإمكانيات على كافة الأصعدة والمجالات الخدمية والاجتماعية والتعليمية والتربوية والسكنية، الأمر الذي انعكس سلباً على المهجرين الفلسطينيين من مخيمات دمشق وريفها.
وكان الربع الأخير من عام 2016 قد شهد تهجير قرابة 2500 لاجئ فلسطيني من سكان مخيم خان الشيح إلى محافظة ادلب في الشمال السوري بعد توقيع اتفاق مصالحة في منطقة خان الشيح بين النظام والمعارضة المسلحة السورية، إضافة إلى آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من مخيمات اليرموك والسبينة والحسينية وحندرات

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8646