map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3483

اشتباكات عنيفة ومناشدات لإنقاذ أبناء مخيم اليرموك من الموت جوعاً

تاريخ النشر : 17-02-2015
اشتباكات عنيفة ومناشدات لإنقاذ أبناء مخيم اليرموك من الموت جوعاً

تدور اشتباكات عنيفة على نقاط التماس في مخيم اليرموك المحاصر بين الجيش السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية له ولم يرد أي أصابات في صفوف المدنيين .

إلى ذلك طالب عدد من الناشطين في مخيم اليرموك وخارجه بضرورة توفير الطعام للأهالي المحاصرة داخل المخيم ، لأن الوضع كارثي حسب وصفهم ، وأنهم يتلقوا بشكل يومي مناشدات من أبناء المخيم ، كان آخرها من عائلة مكونة من 8 أفراد داخل المخيم يعانون الجوع وقلة الحيلة ولا واسطة لهم ولا معارف لتأمين شيء من الطعام . 

يأتي ذلك في وقت عاودت المطابخ الخيرية لطبخ الماء المغلي مع البهارات (الشورية ) لسد رمق الأهالي بشيء من الطعام أو الشراب ، فحصار الجيش السوري ومجموعات القيادة العامة دخل يومه (591 ) و أكثر من (80 )يوماً مر على منع دخول المساعدات الغذائية والطبية .
كذلك أغلق الجيش السوري معبر بيت سحم الذي خفف من وطأة الحصار عن أبناء المخيم ، مما رفع أسعار المواد المتوفرة بشكل فاحش ، فالكيلو الواحد من الرز أصبح (2200 ) ليرة سورية و السكر ( 3500 ) و  العدس  ( 2200 ) وليتر الزيت بلغ ( 1800 ) ونصف أوقية من الشاي بلغ ( 1500 ) ل.س .
غلاء الأسعار وانعدام الموارد المالية لشرائها دفع أبناء المخيم للاصطفاف أمام المطابخ الخيرية لتحصيل الماء المغلي مع البهارات ، على الرغم من تحذير الأطباء بضرر تلك المواد على الجسم ، وخاصة مع عدم توفر المياه النظيفة الصالحة للشرب بعد قطع الجيش السوري لها منذ (161) يوماً على التوالي .

الحالة المأساوية التي وصل لها أبناء المخيم رفعت أعداد الضحايا إلى (166) ضحية قضت بسبب الجوع ونقص الرعاية الطبية ، فالكارثة في ازدياد والجوع في ازدياد والموت في ازدياد حسب وصف احد الناشطين .

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/872

تدور اشتباكات عنيفة على نقاط التماس في مخيم اليرموك المحاصر بين الجيش السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية له ولم يرد أي أصابات في صفوف المدنيين .

إلى ذلك طالب عدد من الناشطين في مخيم اليرموك وخارجه بضرورة توفير الطعام للأهالي المحاصرة داخل المخيم ، لأن الوضع كارثي حسب وصفهم ، وأنهم يتلقوا بشكل يومي مناشدات من أبناء المخيم ، كان آخرها من عائلة مكونة من 8 أفراد داخل المخيم يعانون الجوع وقلة الحيلة ولا واسطة لهم ولا معارف لتأمين شيء من الطعام . 

يأتي ذلك في وقت عاودت المطابخ الخيرية لطبخ الماء المغلي مع البهارات (الشورية ) لسد رمق الأهالي بشيء من الطعام أو الشراب ، فحصار الجيش السوري ومجموعات القيادة العامة دخل يومه (591 ) و أكثر من (80 )يوماً مر على منع دخول المساعدات الغذائية والطبية .
كذلك أغلق الجيش السوري معبر بيت سحم الذي خفف من وطأة الحصار عن أبناء المخيم ، مما رفع أسعار المواد المتوفرة بشكل فاحش ، فالكيلو الواحد من الرز أصبح (2200 ) ليرة سورية و السكر ( 3500 ) و  العدس  ( 2200 ) وليتر الزيت بلغ ( 1800 ) ونصف أوقية من الشاي بلغ ( 1500 ) ل.س .
غلاء الأسعار وانعدام الموارد المالية لشرائها دفع أبناء المخيم للاصطفاف أمام المطابخ الخيرية لتحصيل الماء المغلي مع البهارات ، على الرغم من تحذير الأطباء بضرر تلك المواد على الجسم ، وخاصة مع عدم توفر المياه النظيفة الصالحة للشرب بعد قطع الجيش السوري لها منذ (161) يوماً على التوالي .

الحالة المأساوية التي وصل لها أبناء المخيم رفعت أعداد الضحايا إلى (166) ضحية قضت بسبب الجوع ونقص الرعاية الطبية ، فالكارثة في ازدياد والجوع في ازدياد والموت في ازدياد حسب وصف احد الناشطين .

الوسوم

,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/872