map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3762

حصاد عام 2017 مخيم درعا دمار وقصف ونزوح وأوضاع إنسانية مزرية

تاريخ النشر : 01-01-2018
حصاد عام 2017 مخيم درعا دمار وقصف ونزوح وأوضاع إنسانية مزرية

مجموعة العمل – لندن

تعرض مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين خلال عام 2017 للقصف المدفعي والجوي المتواصل الذي تنفذه الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام  السوري منذ بدء  الحملة الشرسة التي تتعرض لها الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية المسلحة في مدينة درعا.

واستهدفت قوات النظام  المخيم  والمناطق المجاورة له بكل أنواع الأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً كالنابالم والقنابل العنقودية والبراميل المتفجرة التي ألحقت دماراً واسعاً في المباني  تجاوز الـ 80 % من البيوت والممتلكات الخاصة للأهالي وأوقع (375) ضحية  من أبناء اللاجئين الفلسطينيين في مدينة درعا منذ بدء الصراع في سورية، بالإضافة لدمار بعض المنشآت الدولية التابعة للأونروا داخل المخيم الذي خلا من غالبية ساكنيه نتيجة الاستهداف المتكرر.

بدوره أصدر مجلس محافظة درعا الحرة بياناً صحفياً يوم 13 حزيران/ أغسطس 2017 أعلن خلاه أن مدينة درعا منطقة منكوبة، ووفقاُ للبيان فأن كل من بلدات : ( اليادودة - النعيمة - أم المياذن -درعا البلد - حي طريق السد - مخيم درعا) مناطق منكوبة، وذلك جراء حملة القصف الممنهجة والمكثفة التي تتبعها قوات النظام والمليشيات المساندة لها على هذه البلدات، والذي أدى إلى تدمير البنى التحتية في درعا البلد وأحيائها وخروج كافة المشافي الميدانية عن العمل.

وقالت وكالة الغوث "الأونروا" أن تصاعد أعمال العنف في محافظة درعا جنوب العاصمة السورية دمشق بين الأطراف المتنازعة في المنطقة يتسبب بنزوح لاجئي فلسطين واعاق سبل الوصول الإنساني للمعونات الحرجة مثلما أدى إلى وقوع وفيات في أوساط لاجئي فلسطين خلال عام 2017.

فيما أطلق المتبقون من أهالي مخيّم درعا داخله، نداء مناشدة للهيئات الإغاثية وجميع الأطراف المتصارعة ووكالة الأونروا ومنظمة التحرير، للتدخل من أجل تأمين مأوى أمن لهم، في ظل ما يتعرض له المخيّم والمناطق المحيطة به من قصف عنيف بالبراميل المتفجرة والصواريخ وقذائف الهاون.

وطالب سكان المخيم بفتح ممرات آمنة للنساء والأطفال وكبار السن، والعمل على إخراج الجرحى والحالات المرضية المزمنة بأسرع وقت.

كما دعا أهالي المخيم منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية إلى العمل من أجل إيقاف معاناة الأهالي في المخيم، حيث أنهم يعانون من انقطاع المياه والكهرباء وشح المواد الغذائية وغلاء أسعارها بالإضافة إلى النقص الحاد بالخدمات الطبية.

فيما لا يزال أهالي مخيم درعا يعانون من  انقطاع المياه بشكل كلي عن جميع أرجاء المخيم منذ ا نيسان /  ابريل  2014 ، الأمر الذي أجبرهم على استخدام الآبار الارتوازية لمحاولة تأمين جزءاً من المياه لأبنائهم، بالرغم مما قد تحمله تلك المياه من ملوثات إلا أنها الخيار الوحيد المتبقي لهم، أو للسير مسافات طويلة من أجل جلب مياه الشرب مما يعرض حياتهم للخطر بسبب انتشار القناصة على المباني المطلة على شوارع المخيم.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8811

مجموعة العمل – لندن

تعرض مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين خلال عام 2017 للقصف المدفعي والجوي المتواصل الذي تنفذه الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام  السوري منذ بدء  الحملة الشرسة التي تتعرض لها الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية المسلحة في مدينة درعا.

واستهدفت قوات النظام  المخيم  والمناطق المجاورة له بكل أنواع الأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً كالنابالم والقنابل العنقودية والبراميل المتفجرة التي ألحقت دماراً واسعاً في المباني  تجاوز الـ 80 % من البيوت والممتلكات الخاصة للأهالي وأوقع (375) ضحية  من أبناء اللاجئين الفلسطينيين في مدينة درعا منذ بدء الصراع في سورية، بالإضافة لدمار بعض المنشآت الدولية التابعة للأونروا داخل المخيم الذي خلا من غالبية ساكنيه نتيجة الاستهداف المتكرر.

بدوره أصدر مجلس محافظة درعا الحرة بياناً صحفياً يوم 13 حزيران/ أغسطس 2017 أعلن خلاه أن مدينة درعا منطقة منكوبة، ووفقاُ للبيان فأن كل من بلدات : ( اليادودة - النعيمة - أم المياذن -درعا البلد - حي طريق السد - مخيم درعا) مناطق منكوبة، وذلك جراء حملة القصف الممنهجة والمكثفة التي تتبعها قوات النظام والمليشيات المساندة لها على هذه البلدات، والذي أدى إلى تدمير البنى التحتية في درعا البلد وأحيائها وخروج كافة المشافي الميدانية عن العمل.

وقالت وكالة الغوث "الأونروا" أن تصاعد أعمال العنف في محافظة درعا جنوب العاصمة السورية دمشق بين الأطراف المتنازعة في المنطقة يتسبب بنزوح لاجئي فلسطين واعاق سبل الوصول الإنساني للمعونات الحرجة مثلما أدى إلى وقوع وفيات في أوساط لاجئي فلسطين خلال عام 2017.

فيما أطلق المتبقون من أهالي مخيّم درعا داخله، نداء مناشدة للهيئات الإغاثية وجميع الأطراف المتصارعة ووكالة الأونروا ومنظمة التحرير، للتدخل من أجل تأمين مأوى أمن لهم، في ظل ما يتعرض له المخيّم والمناطق المحيطة به من قصف عنيف بالبراميل المتفجرة والصواريخ وقذائف الهاون.

وطالب سكان المخيم بفتح ممرات آمنة للنساء والأطفال وكبار السن، والعمل على إخراج الجرحى والحالات المرضية المزمنة بأسرع وقت.

كما دعا أهالي المخيم منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية إلى العمل من أجل إيقاف معاناة الأهالي في المخيم، حيث أنهم يعانون من انقطاع المياه والكهرباء وشح المواد الغذائية وغلاء أسعارها بالإضافة إلى النقص الحاد بالخدمات الطبية.

فيما لا يزال أهالي مخيم درعا يعانون من  انقطاع المياه بشكل كلي عن جميع أرجاء المخيم منذ ا نيسان /  ابريل  2014 ، الأمر الذي أجبرهم على استخدام الآبار الارتوازية لمحاولة تأمين جزءاً من المياه لأبنائهم، بالرغم مما قد تحمله تلك المياه من ملوثات إلا أنها الخيار الوحيد المتبقي لهم، أو للسير مسافات طويلة من أجل جلب مياه الشرب مما يعرض حياتهم للخطر بسبب انتشار القناصة على المباني المطلة على شوارع المخيم.

الوسوم

حصاد 2017 , مخيم درعا , جنوب سورية , دمار , قصف , نزوح , مأساة ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8811