map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4009

فلسطينيو جنوب دمشق معاناة مستمرة واعتماد كلي على المطابخ الخيرية والمساعدات الغذائية

تاريخ النشر : 18-01-2018
فلسطينيو جنوب دمشق معاناة مستمرة واعتماد كلي على المطابخ الخيرية والمساعدات الغذائية

مجموعة العمل – جنوب دمشق

يشتكي النازحون الفلسطينيون إلى بلدات جنوب دمشق، من صعوبات في تأمين احتياجات أسرهم من أغذية وطعام، على الرغم من توفر الكثير من المواد الغذائية والخضروات بالإضافة للفواكه في الأسواق،  إلا أن الغالبية العظمى منهم لا يستطيعون أن يحصلوا على جزء قليل منها بسبب الوضع المادي المتدني إلى جانب ارتفاع أسعار المواد الرئيسة بنسب قياسية، تجاوز بعضها خلال السنوات الست الماضية الـ 1000 %.

في حين تعتمد كثير من الأسر الفلسطينية الفقيرة على المطابخ الخيرية والمساعدات والسلل الغذائية التي توزعها الأونروا وبعض الجمعيات الإغاثية عليهم، إلا أن تلك الكمية لا تسد احتياجاتهم  بسبب انتشار البطالة بينهم وقلة الموارد المالية وعدم وجود دخل ثابت، حيث أن معظم اللاجئين قد فقدوا أعمالهم بسبب الحرب الدائرة في سورية.

 يشار أن بلدة (يلدا – ببيلا – بيت سحم) من أكثر المناطق التي استقبلت اللاجئين النازحين عن  مخيّم اليرموك والسبينة والحسينية والسيدة زينب.

فيما يعيش النازحون الفلسطينيون وأهالي جنوب دمشق أوضاعاً معيشية أشدّ بلاءً وضنكاً جراء استمرار الحرب الدائرة في سورية، والحصار المفروض من قبل النظام السوري والفصائل الفلسطينية الموالية له على تلك المنطقة، وفرضهم الضرائب على دخول المواد الغذائية والألبسة، مما انعكس سلباً على الأهالي الذين  تغيرت أولوياتهم، نتيجة المتغيرات التي لحقت بأوضاعها، منذ آذار/ مارس 2011، إذ استغنت معظم العائلات الفلسطينية والسورية عن الكثير من الأساسيات، وباتت لا تفكر بأكثر من تأمين الطعام الكافي لاستمرار بقاء أفرادها على قيد الحياة.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8921

مجموعة العمل – جنوب دمشق

يشتكي النازحون الفلسطينيون إلى بلدات جنوب دمشق، من صعوبات في تأمين احتياجات أسرهم من أغذية وطعام، على الرغم من توفر الكثير من المواد الغذائية والخضروات بالإضافة للفواكه في الأسواق،  إلا أن الغالبية العظمى منهم لا يستطيعون أن يحصلوا على جزء قليل منها بسبب الوضع المادي المتدني إلى جانب ارتفاع أسعار المواد الرئيسة بنسب قياسية، تجاوز بعضها خلال السنوات الست الماضية الـ 1000 %.

في حين تعتمد كثير من الأسر الفلسطينية الفقيرة على المطابخ الخيرية والمساعدات والسلل الغذائية التي توزعها الأونروا وبعض الجمعيات الإغاثية عليهم، إلا أن تلك الكمية لا تسد احتياجاتهم  بسبب انتشار البطالة بينهم وقلة الموارد المالية وعدم وجود دخل ثابت، حيث أن معظم اللاجئين قد فقدوا أعمالهم بسبب الحرب الدائرة في سورية.

 يشار أن بلدة (يلدا – ببيلا – بيت سحم) من أكثر المناطق التي استقبلت اللاجئين النازحين عن  مخيّم اليرموك والسبينة والحسينية والسيدة زينب.

فيما يعيش النازحون الفلسطينيون وأهالي جنوب دمشق أوضاعاً معيشية أشدّ بلاءً وضنكاً جراء استمرار الحرب الدائرة في سورية، والحصار المفروض من قبل النظام السوري والفصائل الفلسطينية الموالية له على تلك المنطقة، وفرضهم الضرائب على دخول المواد الغذائية والألبسة، مما انعكس سلباً على الأهالي الذين  تغيرت أولوياتهم، نتيجة المتغيرات التي لحقت بأوضاعها، منذ آذار/ مارس 2011، إذ استغنت معظم العائلات الفلسطينية والسورية عن الكثير من الأساسيات، وباتت لا تفكر بأكثر من تأمين الطعام الكافي لاستمرار بقاء أفرادها على قيد الحياة.

الوسوم

دمشق , مخيم اليرموك , يلدا , ببيلا , بيت سحم , معاناة , حصار ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/8921